تساؤلات تخص نهضة صاحب الزمان (أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء)
بسمه تعالى
سماحة آية اللّه العظمى الصانعي (دام ظله العالي)
سلام عليكم
فيما يلي مجموعة من التساؤلات تخص نهضة صاحب الزمان (أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء) وكذلك سيرته، نأمل أن تنوّرو بآرائكم أذهان عامة الناس وبخاصة الشباب الجامعيين لما يتمتَّعون به من ذهنيات نشطة كدَّست عليهم أسئلة جمّة في هذا المجال.
1 ـ هل من الصحيح القول بأن أهم آلية يستخدمها الإمام المهدي لتحرير العالم من الظلم والجهل هو سلاح الحرب والقتل الجماعي وإيجاد انهر من الدماء، أم أن الصحيح كونه يعتمد آلية المبادىء العقلية والمنطقية والوجدان الديني وينادي فطرة البشر ويحاورهم ويبعث لهم سفراء أينما كانوا ممَّا يجعلهم ينجذبون إليه وإلى مايدعو إليه من العدالة لكن الأقلية من سكنة الأرض تتعرّض مصالحهم للخطر فيهمُّون لمقاتلته وينالون صفعته؟
2 ـ هل تنفون صحة الروايات التي رسمت صورة عنيفة وقتَّالة للامام المهدي؟ وهل ترونها مخالفة للقرآن والسنة وسيرة الأئمة الأطهار والمبادىء العقلية؟
وبالتحديد هل تردون الروايات التالية:
يقتل القائم(عليه السلام) حتى يبلغ السوق.(بحار الانواز، 52 : 387)
من كثرة مايقتل هناك من يقول: ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم.(الغيبه للنعماني : 113)
ومن كثرة مايقتل هناك من يقول: إنَّه ليس من ولد فاطمة.(كنز العمال 1 : 589)
يقطع رؤوس الناس كما يقطع القصاب رأس ذبيحته. (الغيبه للنعماني : 283، بحار الانوار 52 : 357)
يتَّخذ سيرة غير سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله) والأمير(عليه السلام). (الغيبه للنعماني : 231)
لايقبل التوبة. (الغيبه للنعماني : 231)
يقتل جميع الحيوانات المحرم أكل لحمها.(بحار الانوار 53 : 61)
يبقر بطن الحوامل.(بحار الانوار : 52 : 389)
سماحة آية اللّه العظمى الصانعي (دام ظله العالي)
سلام عليكم
فيما يلي مجموعة من التساؤلات تخص نهضة صاحب الزمان (أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء) وكذلك سيرته، نأمل أن تنوّرو بآرائكم أذهان عامة الناس وبخاصة الشباب الجامعيين لما يتمتَّعون به من ذهنيات نشطة كدَّست عليهم أسئلة جمّة في هذا المجال.
1 ـ هل من الصحيح القول بأن أهم آلية يستخدمها الإمام المهدي لتحرير العالم من الظلم والجهل هو سلاح الحرب والقتل الجماعي وإيجاد انهر من الدماء، أم أن الصحيح كونه يعتمد آلية المبادىء العقلية والمنطقية والوجدان الديني وينادي فطرة البشر ويحاورهم ويبعث لهم سفراء أينما كانوا ممَّا يجعلهم ينجذبون إليه وإلى مايدعو إليه من العدالة لكن الأقلية من سكنة الأرض تتعرّض مصالحهم للخطر فيهمُّون لمقاتلته وينالون صفعته؟
2 ـ هل تنفون صحة الروايات التي رسمت صورة عنيفة وقتَّالة للامام المهدي؟ وهل ترونها مخالفة للقرآن والسنة وسيرة الأئمة الأطهار والمبادىء العقلية؟
وبالتحديد هل تردون الروايات التالية:
يقتل القائم(عليه السلام) حتى يبلغ السوق.(بحار الانواز، 52 : 387)
من كثرة مايقتل هناك من يقول: ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم.(الغيبه للنعماني : 113)
ومن كثرة مايقتل هناك من يقول: إنَّه ليس من ولد فاطمة.(كنز العمال 1 : 589)
يقطع رؤوس الناس كما يقطع القصاب رأس ذبيحته. (الغيبه للنعماني : 283، بحار الانوار 52 : 357)
يتَّخذ سيرة غير سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله) والأمير(عليه السلام). (الغيبه للنعماني : 231)
لايقبل التوبة. (الغيبه للنعماني : 231)
يقتل جميع الحيوانات المحرم أكل لحمها.(بحار الانوار 53 : 61)
يبقر بطن الحوامل.(بحار الانوار : 52 : 389)
ج1 ـ (كان ولازال المهدي(عج) مظهراً من مظاهر الرحمة والبركة والعدل الإلهي، وهو حجة اللّه على أرضه، وبظهوره تملتىء الأرض العدل بمعناه الحقيقي ويأفل الظلم وتضييع حقوق الناس، وتحت ظل حكومته العادلة تنعم شعوب الأرض بالرفاه والراحة والهدوء التام. كيف يمكن نسبة العنف إليه مع أنّه يقيم دين دين جدّه الذي كان رحمة للعالمين؟ وبعبارة: إن هذا الإمام وأنصاره مصاديق حقيقية للآية الكريمة: ( محمد رسول اللّه والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) ومن الواضح أن الكفار هنا ليسوا مطلق غير المسلمين بل أولئك الذين على علم بحقانية الإسلام رغم ذلك ينصبون العداء لأتباعه ويسلكون منهج العناد ضده، والإمام المهدي يهمُّ بمواجهتهم بشدة وغلظة إذا لم يهتدوا ولم يعدلوا عن طريقهم، على أن أكثر غير المسلمين ليسوا من هذا القبيل.
ج 2 ـ من المسلَّم به أن هذه الروايات غير صحيحة ; لأنها تنافي المبادىء القطعية للاسلام والآيات القرآنية والسنة القطعية، وتعدُّ زخرفاً وباطلاً، وينبغي الإغماض عنها، وهي من قبيل روايات تحريف الكتاب، فمع غض النظر عن عدم دلالتها على ذلك تعدُّ غير صحيحة يقيناً، ولايبعد أن هذين الطائفتين من الروايات (أي التي تنسب العنف إلى الإمام المهدي والتي تعتبر القرآن محرّفاً) من التي وضعها أعداء الإسلام والتشيُّع والعدل والحرية والأخلاق الحسنة والقوانين الإلهية التامة ومن أنصار الظلم والاستبداد.
