تعليم طرق الوقاية من الابتلاء بالايدز




سماحة آية الله العظمى الشيخ الصانعي دامت إفاضاته
سلام عليكم
كما تعلمون فان كل 6 ثوان يبتلي شخص بالايدز في العالم، وحاليا كل شخص عرضة للإبتلاء بفايروس هذا المرض دون فرق بين جنسه وعمره ودراسته وعمله، والطريق الوحيد لمواجهة هذا المرض الفتّاك هو تعليم الناس طرق الوقاية منه والتعاون بين الناس والمؤسسات الصحيّة وغير الصحيّة، وفي هذا المجال نرجو منكم الإجابة على الاسئلة التالية:
1- هل تعتبرون تعاون المؤسسات في هذا المضمار واجباً تكليفياً؟
2- هل تجوّزون تعليم مختلف الطبقات في المجتمع حتى اطفال المدارس طرق الوقاية؟
3- هل تجوّزون الإيصاء باستخدام الواقي لمختلف الأعمار مع غضّ النظر عن كونهم عزّاباً أو متزوّجين؟
4- هل تجوّزون استخدام العقاقير المأكولة الموجبة للإدمان عوضاً عن الإبر؟
5- هل يجوز توزيع المحقنة بين المدمنين لغرض الوقاية من تفشي هذا المرض المعدي؟
6- هل يجوز توزيع كراريس فيها تعليم سبل الوقاية من هذا المرض في الأماكن العامة والمزدحمة مثل المطارات والكراجات ومحطات القطار؟
وهل يجوز توزيع الواقي مجاناً هناك؟
كلية الطب في مدينة قم
العلاقات العامّة

ج1- دور المؤسسات الحكومية في هذه القضية يتبع الضوابط والقوانين ذات الصلة.
ج2- نعم، ومع غضِّ النظر عن أن الأصل في الأعمال الجواز والحلية والبراءة حتى تثبت الحرمة، ينبغي على الجميع الحؤول دون حصول فتنة كبرى وتفشي هذا المرض المهلك، وإذا كانت هناك شبهة في جهة من الجهات ومورد من الموارد فترتفع عند التزاحم من باب دفع فتنة ومفسدة عظيمة ( اتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة ). ولا يخفى أن كثيراً من شؤون العلاقات الجنسية وردت في الروايات وفتاوى الأصحاب، وهي عرضة للجميع. لكن في طريقة التعليم ينبغي رعاية ظروف وأعمار المتعلّمين، والمفروض بكيفية التعليم أن تكون مدروسة من قبل الخبراء، وذلك بسبب الحساسة من هذه الناحية التي لدى بعض الأعمار.
ج3- يتّضح جواب هذا السؤال مع الأخذ بنظر الاعتبار جواب السؤال المتقدّم، وفي حدّ ذاته لا مانع منه.
ج4و5- جواز هكذا أعمال واضح، ولا اشكال فيها، فإنه لم يقصد من ذلك الإعانة على الإدمان والاثم ولم تقصد المساعدة والتعاون على هذا الاثم، مضافاً إلى أن هذه الإجراءات تدخل في باب دفع الفتنة الكبرى والفساد العظيم، قد اتّضح أمر ذلك في جواب الأسئلة المتقّدّمة، وعلى العموم تعدُّ هذه الامور إحساناً للآخرين( وما على المحسنين من سبيل ) (التوبة:91) .
وفي النهاية اُذكِّر بأنَّ جواز هذه الامور لا يعني التقصير في انتخاب الاسلوب الأصلح والأحسن والأقل ضرراً.
6- يتّضح الجواب من خلال ما تقدّم.
الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع تخص مؤسسة فقه الثقلين الثقافية
العنوان: قم - شارع الشهيد محمد المنتظري - الفرع 8 - رقم البناية 8. الهاتف: 7832802 الفاكس: 7832803