سپس دو ركعت نماز زيارت خوانده، و ثواب آن را به پيامبر اهدا كند و بگويد:
«الَلّهُمَّ إنّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَك، وَحْدَك لاشريكَ لَكَ لإنَّ الصَّلاة وَالرُّكوعَ وَالسجُودَ لاتَكُونُ إلاّ لَكَ، لإنَّكَ أنَتَ اللّهُ الَّذِي لاإلهَ إلاَّ أنْتَ، الَلَّهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى سَيِّدي وَمَولايَ رَسوُلِ اللّهَ(صلى الله عليه وآله)، فَتَقَبَّلْهُما مِنّي بِأحْسَنِ قَبُولِكَ، وَأجَرنِي عَلى ذلِكَ بَافْضَلِ أمَلي، وَرَجاءي فيكَ وَفي رَسوُلِكَ، يا وَلِيَّ المُؤمنينَ».




در مسجد پيغمبر بسيار نماز بگزار، چون كه براى هر نماز در آن مكان شريف، معادل ثواب يك هزار نماز در نامه اعمال نمازگزار مى نويسند، و خصوصاً بين منبر و مرقد منوّر آن حضرت افضل است. از حضرت رسول مروى است كه فرمودند: بين قبر و منبر من باغى از باغ هاى بهشت است، و حدود روضه شريفه طولاً از قبر منوّر تا موضع منبر آن حضرت، و عرضاً از منبر تا ستون چهارم قرار گرفته، و مستحبّ است اين دعا را در روضه مباركه بخوانند:
«اَللّهُمَّ إنَّ هذِهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ جَنَّتِكَ، وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ، الَّتِي ذَكَرَها رَسوُلُكَ وَأَبانَ عَنْ فَضْلِها، وَشَرَفِ التَّعَبُّدِ لَكَ فِيَها، فَقَدْ بَلَّغْتَنِيها فِي سَـلامَةِ نَفْسِي، فَلَكَ الحَمْدُ يا سَيِّدي عَلَى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ، وَعَلَى ما رَزَقْتَنِيِه مِنْ طاعَتِكَ، وَطَلَبِ مَرْضاتِكَ، وَتَعْظِيمِ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ، بَزِيارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، وَالتَّرَدُّد فِي مُشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ يا مَوْلايَ، حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ، وَسُكانِ سَمواتِكَ لَكَ، وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى، وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ لَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ يامَوْلايَ، حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ، وَالتَّوفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ، حَمْداً يَمْـلاَُ ماخَلَقْتَ وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ، وَلا يَحْجُبُ عَنْكَ وَلا يَنْقَضِي دُونَكَ، وَيَبْلُغُ أَقْصى رِضاكَ وَلا يَبْلُغُ آخِرَهُ أوائِلُ مَحامِدِ خَلْقِكَ لَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ ماعَرَفْتُ الْحَمْدَ، وَاَعْتَقِدُ الْحَمْدَ، وَجُعِلَ ابِتْداءُ الْكَـلامِ الْحَمْدَ، ياباقِيَ الْعِزِّ وَالعَظمَةِ، وَدائِمَ السُّلْطانِ وَالْقُدْرَةِ وشَدِيدَ البَطْشِ وَالْقُوَّةِ، وَنافِذَ الأَمْرِ وَالاْرادَةِ، وَواسِعَ الرَّحْمَةِ، وَالمَغْفِرَةِ، وَرَبَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، كَمْ مِنْ نِعْمَة لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عن اَيْسَرِها حَمْدِي، وَلا يَبْلُغُ اَدْناها شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ صَنائِعَ مِنْكَ إلَيَّ لايُحِيطُ بِكَثِيرِها وَهْمِي، وَلا يُقَيِّدُها فِكْرِي، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى نَبِيِّكَ الْمُصطَفْى، بَيْنَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً وَخَيْرِها شابّاً وَكَهْلاً، اَطْهَرِ المُطَهَّرِينَ شِيمَةٌ، وَاَجْوَدِ الْمُسْتَمِرِّينَ دِيمَةٌ، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً، الَّذي أَوْضَحْتَ بِهِ الدَّلالاتِ، وأَقَمْتَ بِهِ الرِّسالاتِ، وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوّاتِ، وَفَتَحْتَ بِهِ الْخَيْراتِ، وَأَظْهَرتَهُ مَظْهَراً، وَابْتَعَثتَهُ نَبِيّاً وَهادِياً آمِيناً مَهْدِيّاً، وَداعِياً إلَيْكَ، وَدالاًّ عَلَيْكَ، وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ وَالطَّيِّبِينَ مِنْ أُسْرَتِهِ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ بِهِ مَنازِلَهُمْ، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَراتِبَهُم، وَاجْعَلْ فِي الرَّفيقِ الأَعْلَى مَجالِسَهُمْ، وَأرْفَعْ إلى قُرْبِ رَسوُلِكَ دَرَجاتِهِمْ، وَتَمِّمْ بِلِقائِهِ سُرُورَهُمْ، وَوَفِّرْ بِمَكانِهِ أُنسَهُمْ».


دو ركعت نماز نزديك ستون ابولبابه كه معروف به «ستون توبه»[89] است بخوان، و بعد از آن اين دعا را مى خوانى:
«بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اَللّهُمَّ لاتُهِنِّي بِالْفَقْرِ، وَلا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ، وَلا تَرُدَّنِي إلَى الْهَلَكَةِ، وَاعْصِمْنِي كَيْ اَعَتَصِمَ، وَاَصْلِحْنِي كَيْ اَنْصَلِحَ، وَاهْدِنِي كَيْ اَهْتَدِيَ، اَللّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهادِ نَفْسِي، وَلا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي، وَلا تُهْلِكْنِي وَاَنتَ رَجاءِي، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَلِي وَقَدْ اخْطَأتُ، وَأْنْتَ اَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي وَقَدْ اَقْرَرْتُ، وَأَنْتَ اَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ وَقَدْ عَثِرتُ، وَأَنتَْ اَهْلٌ أنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ، وَأَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ، فَوَفِّقْنِيَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى، وَيَسِّرْ لِيَ اليَسِيَر، وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَمِيرِ، اَللّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ، وَبالطَّاعاتِ عَنِ الْمَعاصِي، وَبِالغِنى عَنِ الْفَقْرِ، وَبِالجَنَّةِ عَنِ النّار، وَبِالأَبَرارِ عَنِ الفُجّارِ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبِصِيرُ، وأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ».
پس حاجات خود را طلب كن، كه به خواست خدا مُستجاب مى شود.


مستحب است سه روز در مدينه منوّره به قصد برآورده شدن حاجات روزه بگيرند، گرچه مسافر باشند، و احتياط واجب است كه روزهاى چهارشنبه و پنجشنبه و جمعه باشد، و نيز مستحب است شب چهارشنبه و روز آن نزديك ستون ابولبابه نماز گزارند، و شب پنجشنبه و روز آن نزد ستونى كه مقابل آن قرارگرفته نماز گزارند، و شب و روز جمعه نزد ستونى كه جنب محراب حضرت رسول اكرم(صلى الله عليه وآله) واقع شده نماز گزارند، و جهت برآورده شدن حاجات دُنيوى و اُخروى از درگاه الهى سؤال كنند، و ضمن دعاهايى كه مى خوانند اين دعا باشد:
«اَللّهُمَّ ماكانَتْ إلَيْكَ مِنْ حاجَة شَرَعْتُ اَنَا فِي طَلَبِها اَوِ الْتِماس اَوْ لَمْ اَشْرَعْ، سَاَلْتُكَها اَوْ لَمْ اَساَلْكَها، فَانِّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، فِي قَضاءِ حَوائِجِي صَغِيرِها وَكَبِيرِها، اَللّهُمَّ اِنِّي أسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَجَمِيعِ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمِّد، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاَنْ تَفَعَلَ بِي كَذا وَكَذا»، و به جاى «كذا وكذا» حاجات خود را بطلب، كه إن شاءاللّه مستجاب مى شود.


مستحب است در مقام جبرئيل نماز گزارد، و دعا بخواند و آن همان مقامى است كه جبرئيل هنگام ورود بر پيغمبر اكرم(صلى الله عليه وآله) از ايشان اذن مى طلبيد، و مكان آن زير ناودانى است كه بالاى درِ خانه حضرت زهرا(عليها السلام)قرارگرفته، و درِ خانه آن حضرت ـ بنا بر رواياتى كه گفته شده قبر آن معظّمه در خانه اش مى باشد ـ همان درى است كه محاذى قبر آن حضرت است، و پس از نماز بگويد:
«يا مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ، وَمَـلأَها جُنُوداً مِنَ الْمُسبِّحِينَ لَهُ مِنْ مَـلائِكَتِهِ، وَالْمُمَجِّدِينَ لِقُدْرَتِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَاَفْرَغَ عَلَى اَبْدانِهِمْ حُلَلَ الْكَراماتِ، وَاَنْطَقَ اَلْسِنَتَهُمْ بِضُرُوبِ اللُّغاتِ، وَاَلْبَسَهُمْ شِعارَ التَّقْوى، وَقَلَّدَهُم قَلائِدَ النُّهى، وَجَعَلَهُمْ اَوْفَرَ اَجْناسِ خَلْقِهِ مَعْرِفَةً بِوَحْدانِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَجَلالتِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَاَكْمَلَهُمْ عِلْماً بِهِ، وَأَشَدَّهُمْ فَرَقَاً، وَأَدْوَمَهُمْ لَهُ طاعَةً وَخُضُوعَاً وَأستِكانَةً وَخُشُوعاً، يامَنْ فَضَّلَ الأَمِينَ جَبْرَئيلَ بِخصائِصِهِ وَدَرَجاتِهِ وَمَنازِلِهِ، وَأخْتارَهُ لِوَحْيِهِ وَسِفارَتِهِ وعهْدِهِ وَأَمانَتِهِ، وَاِنْزالِ كُتُبِهِ وَأَوامِرِهِ عَلى اَنْبِيائِهِ وَرُسُلهِ، وَجَعَلَهُ واسِطَةً بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَهُمْ، اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَعَلى جَمِيع مَلائِكَتِكَ وَسُكّانِ سَمواتِكَ، اَعْلَمِ خَلْقِكَ بِكَ، وَأَخْوَفِ خَلْقِكَ لَكَ، وَاَقْرَبِ خَلْقِكَ مِنْكَ، وَاَعْمَلِ خَلْقِكَ بِطاعَتِكَ، الَّذِينَ لايَغْشيهُم نوْمُ الْعُيُونِ، وَلا سَهْوُ الْعُقُولِ، وَلا فَتْرَةُ الأَبْدانِ، المُكَرَّمِينَ بِجِوارِكَ، وَالمُؤتَمَنِينَ عَلى وَحْيِكَ، الْمُجْتَنَبيِنَ الآفاتِ، وَالْمُوقِينَ السَّيِئاتِ، اَللّهُمَّ وَاخْصُصِ الرُّوحَ الأَمِينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ باَضْعافِها مِنْكَ، وَعَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَطَبْقاتِ الكَرُّوبِيّينَ والرُّوحانِيِّينَ، وَزِدْ فِي مَراتِبِهِ عِنْدَكَ، وَحُقُوقِهِ الَّتِي لَهُ عَلى أَهْلِ الأَرْضِ، بِما كانَ يَنْزِلُ بِهِ مِنْ شَرائِعِ دِيِنَكَ، وَما بَيَّنْتَهُ عَلى السِنَةِ اَنْبِيائِكَ، مِنْ مُحَلَّلاتِكَ ومُحَرَّماتِكَ، اَللّهُمَّ أَكثِرْ صَلَواتِكَ عَلى جَبْرَئيلَ، فَإنَّهُ قُدْوَةُ الأَنْبِياءِ، وَهادِي الأَصْفِياءِ وَسادِسُ أَصْحابِ الكِساءِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي فِي مَقامِهِ هذا سَبَباً لِنِزوُلِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ، وَتَجاوُزِكَ عَنِّي، رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِـلاْيمانِ، اَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَـآمَنّا، رَبَّنا فَأغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا، وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ، رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ، وَلا تُخْزِنا يَوْمَ القِيامَةِ، إِنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ، أَيْ جَوادُ أيْ كَرِيمُ، اَيْ قَرِيْبُ أيْ بَعِيدُ، أَسئَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَأنْ تُوَفِّقَنِي لِطاعَتِكَ، وَلا تُزِيلَ عَنِّي نِعْمَتَكَ، وَاَنْ تَرْزُقَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَتُوسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَتُغْنِيِني عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَتُلهِمَني شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ، وَلا تُخَيِّبَ يارَبِّ دُعائِي، وَلا تَقْطَعَ رَجائِي، بِمحُمَّد وَآلـهِ»، و بـگويد: «وَأَسْئَلُكَ بِاَنَّكَ أَنْتَ اللّهُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيءٌ، اَنْ تَعْصِمَنِي عَنِ المَهالِكِ، وأنْ تُسَلِّمَنِي مِنْ آفاتِ الدُّنْيا وَالآخرةِ، وَوَعْثاءِ السَّفَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، وَاَنْ تَرُدَّنِي سالِماً إلى وَطَنِي، بَعْدَ حَجٍّ مَقُبول وَسَعْي مَشكُور وعَمَل مُتَقَبَّل، وَلا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ حَرَمِكَ وَحَرَمِ رَسوُلِكَ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ».
و از حضرت امام صادق(عليه السلام) مروى است كه در مقام جبرئيل(عليه السلام)حاضر شود، و بـگويد:
«اَيْ جَوادُ اَيْ كَرِيمُ، اَيْ قَرِيبُ اَيْ بَعِيدُ، اَسَئَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيِتِه، وَاَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ».


حضرت زهرا(عليها السلام) نزد خداوند مقامى بس والا دارد، و در زيارت آن بانوى بزرگ و فداكار، پاداشى عظيم است. به نقل عـلاّمه مجلسى در مصباح الأنوار، حضرت فاطمه(عليها السلام)فرمود: پدرم به من فرمود: هر كه بر تو صلوات بفرستد، خداوند متعال او را بيامرزد، و در هر جاى از بهشت كه باشم، او را به من ملحق سازد.
مرحوم شيخ طوسى در تهذيب نوشته است: آنچه در فضيلت زيارت حضرت زهرا(عليها السلام) روايت شده، بيش از آن است كه به شمار آيد.
حضرت فاطمه(عليها السلام) در سالهاى اول بعثت به دنيا آمد، و در دامان پيامبر بزرگ شد، و در دوران سخت رسالت رسول خدا(صلى الله عليه وآله) به مراقبت و يارى پدر پرداخت، با على بن ابى طالب(عليه السلام)ازدواج كرد، و پس از رحلت پدر بزرگوارش، به فاصله 75 روز (يا 95 روز) دار فانى دنيا را وِداع گفت.
جاى دقيق قبر آن حضرت، معلوم نيست. برخى مدفن او را در حرم پيامبر (بين قبر و منبر) مى دانند، برخى گفته اند در خانه خودش (كنار مرقد پيامبر) دفن شده، بعضى هم مدفن او را در بقيع و در كنار قبر ائمّه(عليهم السلام)مى دانند. آنچه بيشتر نزد اصحاب ما مطرح است، زيارت آن حضرت در روضه و كنار قبر رسول اللّه(صلى الله عليه وآله)است،[90] و بهتر است كه در هر سه مكان، آن حضرت را زيارت كنى.


وقتى در هر يك از اين مواضع ايستادى، خطاب به آن معصومه مطهّره و پاره تن پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) كرده، و بـگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفِّىِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَمينِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَفْضَلِ اَنْبِيآءِ اللهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلائِكَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِّيَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا سِيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِىِّ اللهِ وَ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْفاضِلـَةُ الزَّكِيـَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْحَوْرآءُ الاِْنْسِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسوُلِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى بَعْلِكِ وَبَنِيكِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنَكِ، اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبَّكِ، وَاَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسوُلَ اللّهِ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسوُلَ اللّهِ، وَمَنْ قَطَعَكَ فَقَدْ قَطَع رَسوُلَ اللّهِ، لإِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ، وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنَبَيْهِ، كَما قَالَ عَلَيْهِ اَفْضَلُ سَـلامِ اللّهِ وَاَفْضَلُ صَلَواتِهِ، اُشْهِدُ اللّهَ وَرَسوُلَهُ اَنِّي راض عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَمَّنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبرِّيءٌ مِمَّنْ تَبَرَّاْتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لَمِنْ عادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ، وَكَفْى بِاللّهِ شَهِيداً وَحَسِبياً وَجازِياً وَمُثِيباً».
سپس مى گويى:
«اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى عَبْدِكَ وَرَسوُلِكَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِاللّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَخَيْرِ الخَلْقِ اَجْمَعِينَ، وَصَلِّ عَلى وَصِيِّهِ عَلِيَّ بْنِ أبي طالبِ أمِيرِالمُؤمِنينَ، وَامامِ الْمُسْلِمِينَ، وَخَيْرِ الْوَصِيِّينَ، وَصَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى سَيِّديْ شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى زين العابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبِّيينَ، وَصَلِّ عَلَى الصّادِقِ عَنِ اللّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وصَلِّ عَلى كاظِمِ الغَيْظِ فِي اللّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَصَلِّ عَلَى الرِّضا عَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَصَلِّ عَلَى التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ، وَصَلِّ عَلَى النَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَصَلِّ عَلَى الزَّكِيِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَلِّ عَلَى الحُجَّةِ القائِمِ بن الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ، اَللّهُمَّ اَحْي بِهِ الْعَدْلَ، وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَزَيِّنْ بِبَقاءِهِ الأَرْضَ، وَأَظْهِرْ به دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيَّكَ، حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيء مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ اَحَد مِنَ الخَلْقِ، وَاجْعلْنا مِنْ اَشْياعِهِ وَاَتْباعِهِ، وَالْمَقْبُولِينَ فِي زُمْرَةِ اَوْلِياءِهِ، يا اَرْحَمَ الرّاحمِينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، اَلَّذِينَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً».
سپس دو ركعت نماز بگزار، و ثواب آن را به روح منوّر حضرت زهرا(عليها السلام)هديه كن، آن گاه اين دعا را بخوان :
«اَللّهُمَّ اِنّي اَتَوَجِّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّنا مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ، وَبِاَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ، عَلَيْهِمْ، وَاَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لايَعْلَمُ كُنْهَهُ سِواكَ، وَأَسئَلُكَ بِحَقٍّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ، وَبِاَسْماءِكَ الْحُسْنَى الَّتِي اَمَرْتَنِي اَنْ اَدْعُوَكَ بِها، وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذي اَمَرْتَ بِهِ اِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّـلامُ، اَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَآجابَتْهُ، وَبِاسِمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنّارِ كُونِي بَرْداً وَسَـلاماً عَلى اِبْراهِيمَ، فَكـانَتْ بَرْداً وَسَـلاماً، وَبِاَحَبِّ الأَسْماءِ إلَيكَ وَاَشْرَفِها وَاَعْظَمِها لَدَيْكَ، وَاَسْرَعِها إجابةً وَاَنْجَحِها طَلَبَةً، وَبِما اَنْتَ اَهْلُهُ وَمُستَحِقُّةُ وَمُسْتَوْجِبُهُ، وَاَتَوسَّلُ إلَيكَ وَاَرْغَبُ اِلَيكَ، وَاَتضَرَّعُ واُلِحُّ عَلَيْكَ، وَاَسئَلُكَ بِكُتُبكَ الَّتِي اَنْزَلْتَها عَلى اَنْبِياءِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، مِنَ التَّوْريةِ والإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالقُرآنِ الْعَظِيم، فَانَّ فِيهَا اسْمَكَ الأعْظَمَ، وَبِما فِيها مِنْ اَسْماءِكَ العُظمى، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، واَنْ تُفرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمٍّد وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِم وَعَنِّي، وَتَفْتَحَ اَبْوابَ السَّماءِ لِدُعائِي، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّييّنَ، وَتأذَنَ لِي فِي هذا اليَوْمِ وَفِي هذِهِ بِفَرَجِي وَاِعْطاءِ اَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا مَنْ لايَعْلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتَهُ إلاّ هُوَ، يا مَنْ سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَكَبَسَ الأَرْضَ عَلى الْماءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ اَحْسَنَ الاَْسْماءِ، يامَنْ سَمّى نَفْسَهُ بِالاِسْمِ الَّذِي تُقْضى بِهِ حاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ، اَسْئَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ الإسْمِ، فَـلا شَفِيعَ اَقَوى لِي مِنْهُ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَقْضِيَ لِي حَوائِجِي، وَتُسْمِعَ بِمُحَمَّد وَعَليٍّ وَفاطمَةَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَعَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر وَعَلِيٍّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، والْحَسَنِ بْنِ عَلَيٍّ والْحُجَّةِ المُنْتظَرِ لإذْنِكَ، صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إلَيكَ، وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ، وَلا تَرُدَّنِي خائباً، بِحَقِّ لا الـهَ إلاّ اَنْتَ».
و حوائج خود را بخواه، إن شاءاللّه برآورده مى شود.


«الَسَّـلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، قَدِ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ اَوْلِياءُ صابِرُونَ، وَمُصَدِّقُوَنَ لِكُلِّ ما اَتينا بِهِ اَبُوكِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِـِه، واَتينا بِهِ وَصِيُّهُ، فَإنّا نَسْئَلُكِ إنْ كُنّا صَدَّقْناكِ اِلاّ اَ لْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا اَ نّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ».
سپس مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَمِينِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، اُشْهِدُ اللهَ وَ رَسوُلَهُ وَ مَلائِكَتَهُ اَ نّى راض عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّىءٌ مِمَّنْ تَبَرَّئْتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ، وَ كَفى بِاللهِ شَهيداً وَ حَسيباً وَ جازِياً وَ مُثيباً».
پس دو ركعت نماز زيارت بگزار، و ثواب آن را به روح منوّر حضرت زهرا(عليها السلام) هديه كن، و صلوات بر محمّد و آل محمّد بفرست، و حوائج خود را طلب كن.


چون خواستى اين بزرگواران را زيارت كنى، آنچه در آداب زيارت ذكر شد (از غسل، طهارت، پوشيدن جامه هاى پاك و پاكيزه، استعمال بوى خوش و اذن دخول و امثال آن) اينجا نيز به جاى آور، و در اذن دخول بگو:
«يا مَوالِىَّ يا اَبْناءَ رَسوُلِ اللهِ، عَبْدُكُمْ وَابْنُ اَمَتِكُمُ الذَّليلُ بَيْنَ اَيْديكُمْ، وَالْمُضْعَِفُ فى عُلُوِّ قَدْرِكُمْ، وَالْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ، جاءَكُمْ مُسْتَجيراً بِكُمْ، قاصِداً اِلى حَرَمِكُمْ، مُتَقَرِّباً اِلى مَقامِكُمْ، مُتَوَسِّلاً اِلَى اللهِ تَعالى بِكُمْ، ءَاَدْخُلُ يا مَوالِيَّ، ءَاَدْخُلُ يا اَوْلِيآءَ اللهِ، ءَاَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ، الْمُقيمينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ».
و بعد از خضوع و رقّت قلب داخل شو و پاى راست را مقدّم بدار و بگو:
«اَللهُ اَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِِ كَثيراً، وَ سُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَ اَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْماجِدِ الاَْحَدِ، الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ، الَّذى مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتي بِاِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ».
سپس نزديك قبور مقدّس ايشان برو، و پشت به قبله و رو به قبر ايشان كن، و بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ التَّقْوى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْحُجَجُ على اَهْلِ الدُّنْيا، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْقُوّامُ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الصَّفْوَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ النَّجْوى، اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَ نَصَحْتُمْ وَ صَبَرْتُمْ فى ذاتِ اللهِ، وَكُذِّبْتُمْ وَ اُسْيئَ اِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَ اَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَ اَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَ اَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَ اَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطـاعُوا، وَ اَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَ اَرْكانُ الاَْرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ، يَنْسَخُكُمْ مِنْ اَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّر، وَ يَنْقُلُكُمْ مِنْ اَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَ لَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الاَْهْوآءِ، طِبْتُمْ وَ طابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَكُمُ اللهُ لَنا، وَ طَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنّا عِنْدَهُ مُسَمّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، وَ هذا مَقامُ مَنْ اَسْرَفَ وَ اَخْطَاَ وَاسْتَكانَ وَ اَقَرَّ بِما جَنى، وَ رَجى بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وَ اَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لى شُفَعآءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ اِلَيْكُمْ اِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ اَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها، يا مَنْ هُوَ قآئِمٌ لا يَسْهُو، وَ دآئِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِكُلِّ شَيْء، لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني، وَ عَرَّفْتَنى بِما اَقَمْتَنى عَلَيْهِ، اِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ وَ جَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَ مالُوا اِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ اَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ اِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فى مَقامى هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَ لا تُخَيِّبْني فيـما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَ الِهِ الطّاهِرينَ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد».
پس دعا كن از براى خود به هر چه خواهى.
شيخ طوسى(رحمه الله) در تهذيب فرموده: بعد از آن هشت ركعت نماز زيارت به جا آور، يعنى از براى هر امامى دو ركعت.
به تصريح اكثر بزرگان بهترين زيارت براى ائمّه بقيع همان زيارت جامعه كبيره است كه در آخر همين كتاب آورده ايم.


«الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسوُلِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ نَبِيِّ اللّه، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَمِيرِالْمُؤمِنِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجةَ الْكُبْرى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا اَمِينَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللّه، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا صِراطَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا لِسانَ حِكْمَةِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا ناصِرَ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْبَرُّ التَّقِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الأَمِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا العالِمُ بِالتَّنْزِيلِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْدِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْباهرُ الخَفِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَقُّ الحَقيِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مَولايَ يَا اَبا مُحَمَّد الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


«الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْعابِديِنَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْمُتَهَجِّدِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا اِمامَ المَتَّقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْمُسْلِمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ النّاظِرينَ الْعارِفِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا وصِيَّ الوَصِيّينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا خازِنَ وَصايا الْمَرْسَليِنَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا ضَوْءَ المُسْتَوْحِشِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الْمُجَتَهِدينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سِراجَ المُرْتاضِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا ذَخِيرَةَ الْمُتعَبِّدينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِصْبَاحَ الْعالَمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الْعِلْمِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَكِينَةَ الْحِلْمِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مِيزانَ الْقِصاصِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الخلاصِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ النَّدى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا بَدْرَ الدُّجى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاَْوّاهُ الحَلِيمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصّابِرُ الْحَكِيمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا رَئيسَ الْبَكّائِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مِصْباحَ المُؤمِنِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مَولايَ يا أبا مُحَمَّد، اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّهِ وَابْنُ حُجَّتِهِ وَاَبُو حُجَجِهِ، وَابْنُ اَمِينِه وَابْنُ اُمَناءِهِ، وَاَنَّكَ ناصَحْتَ فِي عِبادَةِ رَبِّكَ، وَسارَعْتَ فِي مَرْضاتِه، وَخَيَّبْتَ اَعْداءهُ، وَسَرَرْتَ اَوْلِياءَهُ، اَشْهَدُ انَّكَ قَدْ عَبَدْتَ اللّهَ حَقَّ عِبادَتَهِ، وَاتَّقَيْتَهُ، حَقَّ تُقاتِهِ، وَاَطَعْتَهُ حَقَّ طاعَتِهِ، حَتّى اَتيكَ الْيَقِينُ، فعَلَيكَ يا مَوْلايَ يَابْنَ رَسوُلِ اللّهِ اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْباقِرُ بِعِلْمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفاحِصُ عَنْ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِحُكمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا القائِمُ بِقِسْطِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النّاصِحُ لِعِبادِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدّاعِي إلَى اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدَّلِيلُ عَلَى اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَبْلُ الَمَتِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفَضْلُ المُبِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النُّورُ السّاطِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَدْرُ الْــلاّمِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَقُّ الاَبَلَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السِّراجُ الاَسْرَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّجْمُ الاَزْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الكَوْكَبُ الاَبْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعْضَلاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المَعْصُومُ مِنَ الزَّلاّتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الزَّكِيُّ فِي الْحَسَبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا القَصْرُ الَمَشِيدُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ اَجْمَعِينَ، اَشْهَدُ يا مَوْلاي اَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ صَدْعاً، وبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً، ونَثَرْتَهُ نَثْراً، لَمْ تَاْخُذْكَ فِي اللّهِ لَوْمَةُ لائِم، وَكُنْتَ لِدِينِ اللّهِ مُكاتِماً، وَقَضيْتَ ما كانَ عَلَيْكَ، وَاَخْرَجْتَ اَوْلِياءَكَ مِنْ وَلايَةِ غَيْرِ اللّهِ اِلى وِلايةِ اللّهِ، وَاَمَرْتَ بِطاعَةِ اللّهِ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللّهِ، حَتّى قَبَضَكَ اللّهُ اِلِى رِضْوانِهِ، وَذَهَبَ بِكَ اِلى دارِ كَرامَتِهِ، وَاِلى مَسَاكِنِ اَصْفِياءِهِ، وَمُـجاوَرَةِ اَوْلِياءِهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


«الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الإمامُ الصّادِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَصِيُّ النّاطِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفائِقُ الرّائِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّنامُ الاَعْظَمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّراطُ الاَقْوَمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِصْباحَ الظُّلُماتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا دافِعَ المُعْضِلاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِفْتاحَ الخَيْراتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْبَرَكاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الحُجَجِ وَالدَّلالاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْبَراهِينَ الْواضِحاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا نَاشِرَ حُكْمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا فاصِلَ الخِطاباتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا كاشِفَ الكُرُباتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمِيدَ الصّادِقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا لِسانَ النّاطِقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا خَلفَ الخائِفِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا زَعِيمَ الصّادِقِينَ الصّالِحِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الْمُضِيلِّينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَكَنَ الطّائِعِينَ، اَشْهَدُ يامَوْلايَ اَنَّكَ عَلَى الهُدى، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى، وَشَمْسُ الضُّحى، وَبَحْرُ الْمَدى، وَكَهْفُ الْوَرَى، وَالْمَثَلُ الاَْعْلى، صَلَّى اللّهُ عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، والسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى العَبّاسِ عَمِّ رَسوُلِ اللّهِ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».
سپس براى هر امامى دو ركعت نماز مى خوانى.


عباس بن عبدالمطلب، عموى پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) مقامى والا دارد، و در راه اسلام و پيامبر فداكارى هاى بسيار كرد. در زيارت او چنين مى گويى:
«الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنا يا عَبَّاسُ يا عَمَّ رَسوُلِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ نَبِيِّ اللّه، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ حَبِيبِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ المُصْطَفى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنا الإمامُ الحَسَنُ المُجْتَبى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ الْباقِرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنَا الإمامُ جَعْفَرُ الصّادِقُ، السَّلامُ عَلَيْكُم يااَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسالَةِ، رَضِيَ اللّهُ عَنْكُمُ وَاَرْضاكُمْ اَحْسَنَ الرِّضا، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْويكُمْ وَمَسْكَنَكُمْ وَمَحَلَّكُمْ وَمَأْويكُمْ، الَسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».
و در مفتاح الجنّات اين زيارت را نقل كرده است:
«الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَبّاسُ بْنُ عَبْدِالمُطَّلِبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسوُلِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبِ السِّقايَةِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


فاطمه بنت اسد، از زنان عالى مقام و مورد احترام خاصّ رسول خدا(صلى الله عليه وآله)بود، و فرزندى همچون علىّ بن ابى طالب(عليه السلام)به دنيا آورد. قبر ايشان نزديك قبور ائمّه بقيع(عليهم السلام)است، ليكن بعضى گفته اند قبر آن مخدّره نزديك قبر حليمه سعديّه مى باشد.
مى ايستى نزد قبر آن بانوى مجلّله و مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلى نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الاَْوَّلينَ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الاْخِرينَ، اَلسَّلامُ عَلى مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِىُّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ اَسَد الْهاشِمِيَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْكَريمَةُ الرَّضِيَّةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا كافِلَةَ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا والِدَةَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُها عَلى رَسوُلِ اللهِ خاتَمِ النَّبيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ تَرْبِيَتُها لِوَلِىِّ اللهِ الاَْمينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ وَ عَلى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ الطّاهِرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ وَ عَلى وَلَدِكِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَشْهَدُ اَنَّكِ اَحْسَنْتِ الْكِفالَةَ، وَ اَدَّيْتِ الاَْمانَةَ، وَاجْتَهَدْتِ فى مَرْضاتِ اللهِ، وَ بالَغْتِ فى حِفْظِ رَسوُلِ اللهِ، عارِفَةً بِحَقِّهِ، مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِ، مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِهِ، مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِهِ، كافِلَةً بِتَرْبِيَتِهِ، مُشْفِقَةً عَلى نَفْسِهِ، واقِفَةً عَلى خِدْمَتِهِ، مُخْتارَةً رِضاهُ، مُؤْثِرَةً هَواهُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الاِْيْمانِ وَالتَّمَسُّكِ بِاَشْرَفِ الاَْدْيانِ، راضِيَةً مَرْضِيَّةً، طاهِرَةً زَكِيَّةً، تَقِيَّةً نَقِيَّةً، فَرَضِىَ اللهُ عَنْكِ وَ اَرْضاكِ، وَ جَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَ مَاْويكِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَانْفَعْنى بِزِيارَتِها، وَ ثَبِّتْنى عَلى مَحَبَّتِها، وَ لا تَحْرِمْنى شَفاعَتَها وَ شَفاعَةَ الاَْئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِها، وَارْزُقْنى مُرافَقَتَها، وَاحْشُرْنى مَعَها وَ مَعَ اَوْلادِهَا الطّاهِرينَ، اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتى اِيّاها، وَارْزُقْنِى الْعَوْدَ اِلَيْها اَبَداً ما اَبْقَيْتَنى، وَاِذا تَوَفَّيْتَنى فَاحْشُرْنى فى زُمْرَتِها، وَ اَدْخِلْنى فى شَفاعَتِها، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ بِحَقِّها عِنْدَكَ وَ مَنْزِلَتِها لَدَيْكَ، اِغْفِرْ لى وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِى الاْخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ».


رسول خدا(صلى الله عليه وآله) غير از فاطمه زهرا(عليها السلام) دختران ديگرى هم به نامهاى «زينب»، «امّ كلثوم» و «رقيّه» داشته است كه قبرشان در بقيع مى باشد.
براى زيارت آنان، نزديك قبورشان مى ايستى و به قصد رجاء و اميد ثواب، چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَليْكَ يا رَسوُلَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا صَفْوَةَ جَمِيعِ الاَْنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنِ اخْتارِهُ اللّهُ عَلَى الْخَلْقِ اَجَْمَعِينَ، ورَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكـاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى بَناتِ السَّيّدِ المُصْطَفى، اَلسَّـلامُ عَلى بَناتِ النَّبِيِّ المْجْتَبى، اَلسَّلامُ عَلى بَناتِ مَنِ اصْطَفيهُ اللّهُ فِي السَّماءِ، وَفَضَّلَهُ عَلى جَمِيعِ البَرِيَّةِ والْوَرى، السَّـلامُ عَلى ذُرِّيَّةِ السَّيِّدِ الجَلِيلِ، مِنْ نَسِلِ إسْماعِيلَ، وَسُلالةِ اِبْراهِيمَ الخَلِيلِ، السَّـلامُ عَلى بَناتِ النَّبِيِّ الرَّسوُلِ، السَّـلامُ عَلى اَخَواتِ فاطِمَةَ الزَّهْـراءِ الْبَتُولِ، اَلسَّـلامُ عَلَى الذُّرِّيَّةِ الطَّيِبَّةِ الطّاهرَةِ، وَالعِتْرَةِ الزّاكِيَةِ الزّاهِرَةِ، بَناتِ خاتَمِ النَّبِيينَ وَسَيِّد الاَْنْبِياءِ وَالمُرسَلِينَ، وَخِيَرَةَ رَسوُلِ اللّهِ اَجْمَعِينَ، اَلسَّـلامُ عَلَى الذُّرَيَّةِ الطّاهرَةِ الزّاكِيَةِ، وَالعِتْرَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ، اَلسَّـلامُ عَلى زَيْنَبَ وَاُمِّ كُلْثُومَ وَرُقَيَّةَ، اَلسَّـلامُ عَلى الشَّرِيفاتِ الأَحْسابِ، وَالطّاهِراتِ الاَْنْسابِ، اَلسَّـلامُ عَلى بَناتِ الآباءِ الاَعاظِمِ، وَسُـلالَةِ الاَْجْدادِ الاَكارِمِ الاَْفاخِمِ، عَبْدِالْمُطَّلِبِ وَعَبْدِ مَناف وَهاشِم، وَرَحَمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتَهُ».


زنان پاكدامن و والا مقام پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) در بقيع دفن شده اند،[95]قرآن همسران آن حضرت را «مادر مؤمنين» لقب نهاده و حُرمتشان را لازم شمرده است.
براى زيارت آن زنان گرانقدر محترمه، چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُنَّ يا زَوْجاتِ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُنَّ يا زَوْجاتِ نَبِيِّ اللّهِ، اُمَّهاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ، اَللّهُمَّ ارْضِ عَنْهُنَّ، وارْفَعْ دَرَجاتِهِنَّ، وَاَكْرِمْ مَقامَهُنَّ، واَجْزِلْ ثَوابَهُنَّ، آمِينَ يارَبَّ الْعالَمِينَ».


عقيل و جعفر طيّار هر دو برادران علىّ بن ابى طالب(عليه السلام)هستند و عبداللّه پسر جعفر طيّار، همسر حضرت زينب(عليها السلام)است.
قبر عقيل و عبداللّه بن جعفر در بقيع قرار دارد در زيارت اين دو بزرگوار چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَليْكَ يا سَيِّدَنا يا عَقِيلَ بْنَ اَبِي طالِب، اَلسَّلامُ عَليْكَ يابْنَ عَمِّ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يابْنَ عَمِّ نَبِيِّ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا بْنَ عَمِّ حَبِيبِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يابْنَ عَمِّ المُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا اَخا عَلِيٍّ المُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلى عَبْدِاللّهِ بْنِ جَعْفَر الطَّيْارِ فِي الْجِنانِ، وَعَلى مَنْ حَوْلَكُما مِنْ اَصْحابِ رَسوُلِ اللّهِ، رَضِيَ اللّهُ تَعالى عَنْكُمْ وَأَرْضاكُمْ اَحْسَنَ الرِّضا، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكُمْ وَمَسْكَنَكُمْ وَمَحَلَّكُمْ وَمَأْويكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحَمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتَهُ».


تنها فرزندى كه در مدينه نصيب رسول خدا(صلى الله عليه وآله) شد، ابراهيم بود كه از مادرى به نام ماريه قبطيه به دنيا آمد. اين زن همراه خواهرش سيرين، توسط حاكم مصر به رسم هديه براى رسول خدا(صلى الله عليه وآله)فرستاده شد.
ابراهيم در ذى حجّه سال هشتم هجرت چشم به دنيا گشود و با تولّد او موجى از شادى و سرور مدينه را فراگرفت، محلّ تولّد وى مكانى بود به نام مشربه ام ابراهيم، پسر رسول اللّه در كودكى از دنيا رفت و پيامبر خدا را داغدار كرد. درگذشت ابراهيم، پيامبر را به شدّت غمـگين ساخت و آن حضرت در سوگ فرزند، اشك مى ريخت و مى فرمود: دل براى او مى سوزد، ولى سخنى نمى گويم كه موجب ناخشنودى خدا گردد. اين فرزند، كه مورد علاقه شديد پيامبر بود، در بقيع به خاك سپرده شد.
براى زيارت فرزند رسول خدا(صلى الله عليه وآله)، در قبرستان بقيع، نزديك قبر او مى ايستى و چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلى رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نَجِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، سَيِّدِ الاَْنْبِيآءِ وَ خاتَمِ الْمُرْسَلينَ، وَ خِيَرَةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ فى اَرْضِهِ وَ سَمآئِهِ، اَلسَّلامُ عَلى جَميعِ اَنْبِيائِهِ وَ رُسُلِهِ، اَلسَّلامُ عَلَى الشُّهَدآءِ وَالسُّعَدآءِ وَالصّالِحينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْنا وَ عَلى عِبادِ اللهِ الصّالِحينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيَّتُهَا الرُّوحُ الزّاكِيَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيَّتُهَا النَّفْسُ الشَّريفَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيَّتُهَا السُّلالَةُ الطّاهِرَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيَّتُهَا النَّسَمَةُ الزّاكِيَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَيْرِ الْوَرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ النَّبِىِّ الْمُجْتَبى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْمَبْعُوثِ اِلى كافَّةِ الْوَرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْبَشيرِ النَّذيرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ السِّراجِ الْمُنير، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْمُؤَيَّدِ بِالْقُرآنِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْمُرْسَلِ اِلَى الاِْنْسِ وَالْجآنِّ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ صاحِبِ الرّايَةِ وَالْعَلامَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الشَّفيعِ يَوْمَ الْقِيمَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ مَنْ حَباهُ اللهُ بِالْكَرامَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدِ اخْتارَ اللهُ لَكَ دارَ اِنْعامِهِ قَبْلَ اَنْ يَكْتُبَ عَلَيْكَ اَحْكامَهُ، اَوْ يُكَلِّفَكَ حَلالَهُ وَ حَرامَهُ، فَنَقَلَكَ اِلَيْهِ طَيِّباً زاكِياً مَرْضِيِّاً طاهِراً مِنْ كُلِّ نَجَس، مُقَدَّساً مِنْ كُلِّ دَنَس، وَ بَوَّأَكَ جَنَّةَ الْمَاْوى، وَ رَفَعَكَ اِلَى الدَّرَجاتِ الْعُلى، وَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ صَلوةً تَقَرُّ بِها عَيْنُ رَسوُلِهِ، وَ تُبَلِّغُهُ اَكْبَرَ مَاْمُولِهِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ اَفْضَلَ صَلَواتِكَ وَ اَزْكاها، وَ اَنْمى بَرَكاتِكَ وَ اَوْفاها، عَلى رَسوُلِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ عَلى مَنْ نَسَلَ مِنْ اَوْلادِهِ الطَّيِّبينَ، وَ عَلى مَنْ خَلَّفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد صَفِيِّكَ، وَ اِبْراهِيمَ نَجْلِ نَبِيِّكَ اَنْ تَجْعَلَ سَعْيى بِهِمْ مَشْكُوراً، وَذَنْبى بِهِمْ مَغْفُوراً، وَ حَيوتى بِهِمْ سَعيدَةً، وَ عاقِبَتى بِهِمْ حَميدَةً، وَ حَوآئِجى بِهِمْ مَقْضِيَّةً، وَ اَفْعالِى بِهِمْ مَرْضِيَّةً، وَ اُمُورى بِهِمْ مَسْعُودَةً، وَ شُئُونى بِهِمْ مَحْمُودَةً، اَللّهُمَّ وَ اَحسِنْ لِىَ التَّوْفيقَ، وَ نَفِّسْ عَنِّى كُلَّ هَمّ وَ ضيق، اَللّهُمَّ جَنِّبْنى عِقابَكَ، وَامْنَحْنى ثَوابَكَ، وَاَسْكِنِّى جِنانَكَ، وَارْزُقْنى رِضْوانَكَ وَ اَمانَكَ، وَاَشْرِكْ لى فى صالِحِ دُعائى والِدَىَّ وَ وُلْدى وَ جَميعَ الْمُؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ، الاَْحْيآءِ مِنْهُمْ وَالاَْمْواتِ، اِنَّكَ وَلِىُّ الْباقِياتِ الصّالِحاتِ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ».
پس حاجتهاى خود را مى خواهى، و دو ركعت نماز براى او هديه كن.


بقيع، تاريخچه اى مفصّل دارد، و قبور بسيارى از پاكان و مجاهدان در آن است. از آن جمله، مجروحان جنگ اُحُد كه پس از انتقال به مدينه، به شهادت رسيدند و در بقيع دفن شدند، و نيز شهداى واقعه حرّه در بقيع مدفون اند. پس از حادثه كربلا و شهادت امام حسين(عليه السلام) و يارانش، مردم مدينه بر ضدّ اُمَويان قيام كرده و والى اُمَوى را بر كنار كردند. يزيد هزاران نفر از سربازان خود را به مدينه فرستاد، و به مدّت سه روز، مال و جان و نواميس مسلمانان را بر آنان مباح نمود. در اين جنايت و قتل عام، هزاران مسلمان به شهادت رسيدند كه در ميان آنان، هشتاد نفر از صحابه و 700 نفر از فرزندان مهاجرين و انصار بودند. اين حادثه به «واقعه حرّه» معروف است، و شهداى آن در خاك بقيع آرميده اند.
در زيارت قبور شهداى واقعه حَرّه و شهداى اُحُد مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا شُهَداءُ يا سُعَداءُ يا نُجَباءُ يا نُقَباءُ يا اَهْلَ الصِّدْقِ وَالْوَفاءِ، السَّـلامُ عَلَيْكُمْ يا مَجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ حَقَّ جَهادِهِ، السَّـلامُ عَلَيْكُم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدِّارِ، السَّـلامُ عَلَيْكُمْ يا شُهَداءُ كَافَّةً عامَةً وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبركاتُهُ».


اسماعيل، فرزند بزرگ امام صادق(عليه السلام) بود، و عدّه اى از شيعيان پس از امام صادق به امامت او اعتقاد پيدا كردند و به «اسماعيليّه» معروف شدند، اگرچه خود به امامت برادرش امام موسى كاظم(عليه السلام)عقيده داشت و مورد احترام آن حضرت بود. در زيارت اسماعيل مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلى جَدِّكَ المُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلى أَبيكَ المُرتَضَى الرِّضا، اَلسَّلامُ عَلى السَيِّدَيْنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، اَلسَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ اُمِّ المُؤْمِنينَ اُمِّ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعَالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَلى فاطِمَةَ اُمِّ الاَْئِمَّةِ الطاهِرِينَ، اَلسَّلامُ عَلى النُّفُوسِ الفْاخِرَةِ، بُحُورِ العُلُومِ الزاخِرَةِ، شُفَاءِي فِي الاَخِرَةِ، وَاَوْلِياءي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ اِلَى العِظامِ النَّخِرَةِ، اَئِمَّةِ الخَلْقِ وَوُلاةِ الحَقِّ، اَلسَّلامُ عَلى عَلَيْكَ اَيَّهُا الشَّخْصُ الشَّرِيفُ، إِسْماعِيلُ بنُ مَوْلانا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصّادِقِ الطّاهِرِ الكَرِيمِ، اَشْهَدُ اَنْ لا إلـهَ إلاَّ اللّهُ، وَاَنَّ مُحَمَّدً عَبْدُهُ وَمُصْطَفيهُ، وَاَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَمُجْتَبَيهُ، وَاَنَّ الاِمامَةَ فِي وُلْدِهِ اِلى يَوْمِ الدِّيِنِ، نَعْلَمُ ذلِكَ عِلْمَ اليَقِينِ، وَنَحْنُ لِذلِكَ مُعْتَقِدُونَ، وَفِي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ».


حليمه سعديّه، دايه و مادر رضاعى رسول خدا(صلى الله عليه وآله) بود كه آن حضرت را در كودكى از عبدالمطلب (جدّ پيامبر) تحويل گرفت و ميان قبيله خود در بيرون مكّه برد، و به او شير داد و بزرگش كرد. زنى با عاطفه و مهربان بود كه افتخار دايگى پيامبر را داشت، و مورد احترام و علاقه حضرت بود.
در زيارت آن بانوى عظيم الشّأن چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ صَفِيِّ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ حَبِيبِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ المُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُرْضِعَةَ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ، فَرَضِىَ اللّهُ تَعالى عَنْكِ وَاَرْضاكِ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مِنْزِلَكِ وَمأْواكِ، وَرَحَمِةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


قبر اين دو بانوى بزرگوار «صفيّه و عاتـكه»، دختران عبدالمطلب و اُمّ البنين مادر حضرت ابوالفضل در بقيع پهلوى هم مى باشد. صفيّه، زنى شجاع، با كمال و اديب و شاعر بود، و در آغاز ظهور اسلام مسلمان شد، و با پيامبر اسلام بيعت كرد، و به مدينه هجرت نمود. در جنگ اُحُد و خندق هم حاضر بود، و در سال 20 هجرى در هفتاد و سه سالگى از دنيا رفت.
عاتكه نيز زنى با ايمان بود، و در رديف صحابه پيامبر قرار داشت، و همراه مسلمانان مهاجر به مدينه هجرت كرد.
در زيارت دو عمّه حضرت رسول(صلى الله عليه وآله) صفيّه و عاتـكه مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُما ياَ عَمَّتَيْ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُما ياَ عَمَّتَيْ نَبِيِّ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُما ياَ عَمَّتَيْ حَبِيبِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُما ياَ عَمَّتَيْ المُصْطَفى، رَضِيَ اللّهُ تَعْالى عَنُكُما وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكُما وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


امّ البنين، كه نامش «فاطمه» دختر حزام است، زنى رشيد، شجاع و عارف و فاضل و نجيب و با اخلاص بود كه پس از وفات حضرت زهرا(عليها السلام)، به همسرى اميرالمؤمنين در آمد، و صاحب چهار فرزند رشيد به نامهاى عباس، عبداللّه، جعفر و عثمان شد كه هر چهار نفر در كربلا، در ركاب امام حسين(عليه السلام)جنگيدند و شربت شهادت نوشيدند. امّ البنين، براى شهداى كربلا و چهار شهيد خود در مدينه عزادارى مى كرد، و در رثايشان شعر مى سرود، و از احياگران كربلا و شهدا بود.
در زيارت امّ البنين(عليها السلام) مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ اَمِيرِالمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ الَبِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ الْعَبّاسِ ابْنِ اَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ اَبِي طالِب، رَضِيَ اللّهُ تَعالى عَنْكِ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْويكِ، ورَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلى اَهْلِ لااِله اِلاَّ اللّهُ، مِنْ اَهْلِ اِلهَ اِلاَّ اللّهُ، يا اَهْلَ لااِلهَ اِلاَّ اللّهُ، بِحَقِّ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ قَوْلَ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ، مِنْ لااِلهُ اِلاَّ اللّهُ، يا لااِلهُ اِلاَّ اللّهُ، بِحَقِّ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ، اِغْفِرْ لِمَنْ قالَ لا اِلهُ اِلاَّ اللّهُ، وَاحْشُرنا فِي زُمْرَةِ مَنْ قالَ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسوُلُ اللّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللّهِ».
از اميرالمؤمنين(عليه السلام) روايت شده هر كس به قبرستان وارد شود و زيارت بخواند، خداوند متعال ثواب پنجاه سال عبادت به او عطا فرمايد، و گناه پنجاه ساله او و والدينش را ببخشد. از پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) نقل است هر كس هفت مرتبه سوره (اِنْا اَنزلناهُ فِى لَيلَة القَدر)را نزد قبر مؤمنى بخواند، خداوند متعال فرشته اى را نزد قبر او مى فرستد كه پرستش خدا كند، و ثوابش را به نام آن ميّت مى نويسد. پس چون روز قيامت شود به هر هولى از اهوال قيامت برسد، خداوند آن هول را از او برطرف كند، تا اينكه داخل بهشت شود.


پدر آن حضرت پس از مراجعت از سفر شام و قبل از ولادت رسول خدا(صلى الله عليه وآله) از دنيا رفت، قبر آن بزرگوار در حال حاضر تقريباً رو به روى باب السلام واقع گرديده است. در زيارت آن حضرت بگو:
«اَلسَّلامُ عَليْكَ يا وَلِيَّ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمِينَ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُسْتَوْدَعَ نُورِ رَسوُلِ اللّهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا والِدَ خاتَمِ الاَنْبِياءِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنِ انْتَهى اِلَيْهِ الْوَدِيعَةُ وَالاَمانَةُ المَنِيعَةُ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنْ اَودَعَ اللّهُ فِي صُلْبِهِ الطَّيِّبِ الطّاهِرِ الْمَكِينِ نُورَ رَسوُلِ اللّهِ الصّادِقِ الاَْمِينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا والَدَ سَيِّدِ الاَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ حَفِظْتَ الْوَصِيَّةَ، وَاَدَّيْتَ الاَْمانَةَ عَنْ رَبِّ الَعالَمِينَ فِي رَسوُلِهِ، وَكُنْتَ فِي دينكَ عَلى يَقين، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ اَتَّبَعْتَ دِينَ اللّهِ عَلى مِنْهاجِ جَدِّكَ اِبْراهِيمَ خَلِيلَ اللّهِ فِي حَياتِكَ وَبَعْدَ وَفاتِكَ، عَلى مَرْضاتِ اللّهِ فِي رَسوُلِهِ، وَاَقرَرْتَ وَصَدَّقْتَ بِنُبُوَّةِ رَسوُلِ اللّهِ صَلَّى اللّهِ عَلَيْهِ وَآلِه، وَوِلايَةِ اَمِيرِالمُؤمِنِينَ عَلَيْهِ السَّـلامُ، والاَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَصَلَّى اللّهُ عَلَيكَ حَيّاً وَمَيِّتاً، وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَركاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَليْكَ يا صاحِبَ المَجْدِ الاَْثِيلِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا خِيَرَةَ فَرِْع مِنْ دَوْحَةِ الخَلِيلِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يابْنَ الذَّبِيحِ اِسْماعِيلَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا سُلالَةَ الاَبِرارِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا اَبَا النَّبِي المُخْتارِ، وَعَمَّ الوَصِيِّ الْكَرّارِ، وَوالِدَ الاَئِمَّةِ الاَْطْهَارِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنْ اضاءَتْ بِنُورِ جَبينهِ عِنْدَ وِلادَتِهِ اَطْرافُ السَّماءِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا يُوسُفَ آلِ عَبْدِ مَناف، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ جَدِّهِ اِسماعِيلَ، فَاسْلَمَ لاَبِيهِ لِيَذْبَحَهُ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مَنْ فَداهُ اللّهُ بِما فَداهُ، فَتقَبَّلَهُ فَأعْطاهُ اللّهُ وَاَباهُ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا حامِلَ نُورِ النُّبُوَّة، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا اَشْرَفَ النّاسِ فِى الابُوَّةِ والبُنُوَّةِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا وَالِدَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا اَبَا الطّاهِرِينَ بَعْدَ الطّاهِرِينَ، وَابْنَ الطّاهرِينَ، وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَركاتُهُ».


فخر المحققّين در رساله فخريّه نوشته: «مُستحب است زيارت حضرت حمزه(عليه السلام) و ديگر شهداى اُحُد در اُحد». از حضرت رسول اكرم(صلى الله عليه وآله) مروى است هر كس مرا زيارت كند و عمويم حمزه را زيارت ننمايد، به من جفا كرده است. شيخ مفيد(قدس سره)فرموده كه پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله)به زيارت قبر حمزه امر مى فرمود و به زيارت ايشان و شهدا اهتمام مى داد. حضرت فاطمه(عليها السلام)نيز پس از رحلت رسول اكرم(صلى الله عليه وآله)بر زيارت قبر آن بزرگوار اهتمام داشت، و از زمان حضرت رسول(صلى الله عليه وآله) سنّت شده مسلمانان به زيارت عموى گرامى آن حضرت بيايند، و در كنار قبرش بمانند. در حديث است كه حضرت فاطمه(عليها السلام)پس از رحلت پدر مدّت هفتاد و پنج روز زندگانى نموده، و هيچ وقت خندان يا متبسّم مشاهده نشده، و روزهاى دوشنبه و پنجشنبه هر هفته به زيارت قبور شهدا تشريف مى آورد، و مى فرمود: در اينجا رسول خدا(صلى الله عليه وآله) بود، و در اين مكان مشركين، و به نقلى ديگر در آنجا نماز مى گزارد و دعا مى كرد. شهداى اُحُد (رضوان اللّه عليهم) حدود هفتاد شهيد مى باشند كه حضرت حمزه(عليه السلام) و عبداللّه بن جَحْش و مصعب بن عُمير و عمارة بن زياد و شمّاس بن عُثمان جزو آنان هستند، و چون به زيارت آن حضرت رفتى نزد قبرش مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسوُلِ اللّهِ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الشُّهَدآءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَسَدَ اللّهِ وَاَسَدَ رَسوُلِهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِى اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ، وَنَصَحْتَ رَسوُلَ اللّهِ، وَكُنْتَ فيما عِنْدَاللّهِ سُبْحانَهُ راغِباً، بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى، اَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً اِلى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيارَتِكَ، و مُتَقَرِّباً اِلى رَسوُلِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِذلِكَ، راغِباً اِلَيْكَ فِى الشَّفاعَةِ، اَبْتَغي بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نار اسْتَحَقَّها مِثْلِي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسي، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرِي، فَزِعاً اِلَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّي، اَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّة بَعيدَة، طالِباً فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَقَدْ اَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي، وَاَتَيْتُ ما اَسْخَطَ رَبّي، وَلَمْ اَجِدْ اَحَداً اَفْزَعُ اِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ اَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لِي شَفيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَحاجَتي، فَقَدْ سِرْتُ اِلَيْكَ مَحْزُوناً، وَاَتَيْتُكَ مَكْروُباً، وَسَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ باكِياً، وَصِرْتُ اِلَيْكَ مُفْرَداً، وَاَنْتَ مِمَّنْ اَمَرَنِىَ اللّهُ بِصِلَتِهِ، وَحَثَّني عَلى بِرِّهِ، وَدَلَّني عَلى فَضْلِهِ، وَهَدانِي لِحُبِّهِ، وَرَغَّبَنِي فِى الْوِفادَةِ اِلَيْهِ، وَاَلْهَمَني طَلَبَ الْحَوائِجِ عِنْدَهُ، اَنْتُمْ اَهْلُ بَيْت لا يَشْقى مَنْ تَوَلاّكُمْ، وَلا يَخيبُ مَنْ اَتاكُمْ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْويكُمْ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ».
پس رو به قبله مى كنى و دو ركعت نماز براى او هديه كن، و مى گويى:
«اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، اَللّهُمَّ اِنّى تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومي لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، لِيُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ فِى يَوْم تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ، وَتَشْغَلُ كُلُّ نَفْس بِما قَدَّمَتْ، وَتُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَىَّ وَلا حُزْنٌ، وَاِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَلا تُخَيِّبْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ، وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغآءَ مَرْضاتِكَ وَرَجآءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّي، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِرَاْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، وَما اَخافُ اَنْ تَظْلِمَني، وَلكِنْ اَخافُ سُوَّءَ الْحِسابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، فَبِهِما فُكَّنِي مِنَ النّارِ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي، وَلا يَهوُنَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالى، وَلا تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتى، وَلا تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوائِجِي، يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوب وَمَحْزُون، وَيا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَانْظُرْ اِلَىَّ نَظْرَةً لا اَشْقى بَعْدَها اَبَداً، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَعَبْرَتِي وَانْفِرادِي، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ، وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطِيهِ اَحَدٌ سِواكَ، فَلا تَرُدَّ اَمَلى، اَللّهُمَّ اِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ وَجَزآءِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ، فَلا اَخيبَنَّ الْيَوْمَ، وَلا تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصِي وَوِفادَتِي، فَقَدْ اَنْفَدْتُ نَفَقَتِي، وَاَتْعَبْتُ بَدَني، وَقَطَعْتُ الْمَفازاتِ، وَخَلَّفْتُ الاْهْلَ وَالْمالَ وَما خَوَّلْتَنِي، وَآثَرْتُ ما عِنْدَكَ عَلى نَفْسِي، وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغآءَ مَرْضاتِكَ، فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلِي، وَبِرَاْفَتِكَ عَلى ذَنْبِي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، بِرَحْمَتِكَ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ».


در سال سوم هجرى در شمال مدينه، در دامنه كوه اُحد جنگى ميان مسلمانان و كفّار اتّفاق افتاد كه ابتدا مسلمانان پيروز شدند، ولى در ادامه جنگ، عده اى از سپاهيان از فرمان پيامبر تخلّف كردند كه منجر به شكست سپاه اسلام شد، و بيش از هفتاد نفر از مسلمانان شهيد شدند، كه حمزه سيّدالشهدا يكى از آنان بود. در زيارت شهداى جنگ اُحد كه در همان جـا دفن هستند، چنين مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلى رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الشُّهَدآءُ الْمُؤْمِنُونَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ الاْيمانِ وَالتَّوْحيدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ دينِ اللهِ وَ اَنْصارَ رَسوُلِهِ، عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، اَشْهَدُ اَنَّ اللهَ اخْتارَكُمْ لِدينِهِ، وَ اصْطَفاكُمْ لِرَسوُلِهِ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ جاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَ ذَبَبْتُمْ عَنْ دينِ اللهِ وَ عَنْ نَبِيِّهِ، وَجُدْتُمْ بِاَنْفُسِكُمْ دُونَهُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسوُلِ اللهِ، فَجَزاكُمُ اللهُ عَنْ نَبِيِّهِ وَ عَنِ الاِْسْلامِ وَ اَهْلِهِ اَفْضَلَ الْجَزآءِ، وَ عَرَّفَنا وُجُوهَكُمْ فى مَحَلِّ رِضْوانِهِ، وَ مَوْضِـعِ اِكْرامِـهِ مَـعَ النَّبِيّـينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَدآءِ وَالصّالِحينَ، وَ حَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً، اَشْهَدُ اَ نَّكُمْ حِزْبُ اللهِ، وَ اَنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللهَ، وَ اَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبينَ الْفائِزينَ، الَّذينَ هُمْ اَحْيآءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، اَتَيْتُكُمْ يا اَهْلَ التَّوْحيدِ زائِراً وَ بِحَقِّكُمْ عارِفاً، وِ بِزِيارَتِكُمْ اِلَى اللهِ مُتَقَرِّباً، وَ بِما سَبَقَ مِنْ شَريفِ الاَْعْمالِ، وَ مَرْضِىِّ الاَْفْعالِ عالِماً، فَعَلَيْكُمْ سَلامُ اللهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكاتُهُ، وَ عَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ، اَللّهُمَّ انْفَعْنى بِزِيارَتِهِمْ، وَ ثَبِّتْنى عَلى قَصْدِهِمْ، وَ تَوَفَّنى عَلى ما تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ، وَاجْمَعْ بَيْنى وَ بَيْنَهُم فى مُسْتَقَرِّ دارِ رَحْمَتِكَ، اَشْهَدُ اَنَّكُمْ لَنا فَرَطٌ، وَ نَحْنُ بِكُمْ لاحِقُونَ».
و مى خوانى سوره (اِنْا اَنزلناهُ فِى لَيلَة القَدر) را آنچه مى توانى، و بعضى گفته اند كه نزد هر مزارى دو ركعت نماز زيارت مى خوانى. بنابراين، مناسب است به نزديك ترين مسجد بروى، و دو ركعت نماز به قصد رجاء مطلوبيت و ثواب به جـا آورى.


هرگاه خواستى از مدينه بيرون آيى غُسل كن، و نزد قبر پيامبر(صلى الله عليه وآله) برو، و عمل كن آنچه را قبلاً انجام مى دادى، پس وداع كن آن حضرت را، و بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسوُلَ اللهِ، اَسْتَوْدِعُكَ اللهَ وَ اَسْتَرْعيكَ وَ اَقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ، آمَنْتُ بِاللهِ وَ بِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ، اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَاِنْ تَوَفَّيْتَنى قَبْلَ ذلِكَ فَاِنّى اَشْهَدُ فى مَماتى عَلى ما شَهِدْتُ عَلَيْهِ فى حَيوتى، اَنْ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسوُلُكَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ».
و حضرت صادق(عليه السلام) در وداع قبر پيامبر(صلى الله عليه وآله) به يونس بن يعقوب فرموده كه بگو:
«صَلَّى اللّهُ عَلَيْكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ، لا جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ تَسْلِيمِى عَلَيْكَ».
و به صورتى ديگر گفته اند: هرگاه خواستى از مدينه منوّره خارج شوى، پس از اتمام كليّه اعمال غُسل كن، و پاك ترين لباسهايت را بپوش، و به زيارت رسول خدا(صلى الله عليه وآله)مُشَرَّف شو، و به آنچه قبلاً گفته شد زيارت كن، سپس در وداع آن حضرت بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسوُلَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا البَشِيرُ النَّذِيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السِّراجُ الْمِنيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّفِيرُ بَيْنَ اللّهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، اَشْهَدُ يا رَسوُلَ اللّهِ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَْصْـلابِ الشَّامِخَةِ وَالاَْرْحامِ المُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلَيَّةُ بِأَنْجاسِها، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ يا رَسوُلَ اللّهِ اَنّـِى مُؤْمِنٌ بِكَ وَبِالاَْئِمَّةِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِكَ، اَعْـلامِ الْهُدى، وَالعُرْوَةِ الوُثْقى، وَالْجُحَّةِ عَلى اَهْلِ الدُّنيا، اَللّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّـلامُ، وَاِن تَوَفَّيْتَني فإنِّي اَشْهَدُ فِي مَماتِى عَلَى ما اَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَياتِى، اَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلـهُ اِلاّ اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَاَنَّ مُحَمَّدً عَبْدُكَ وَ رَسوُلُكَ، وَاَنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ اَهْلِ بَيْتِه، اَوْلِياؤُكَ وَاَنْصارُكَ وَحُجَجُكَ عَلى خَلْقِكَ، وَخُلَفاؤُكَ فِي عبادِكَ وَاَعْـلامُكَ فِي بِـلادِكَ، وَخُزّانُ عِلْمِكَ، وَحَفَظَةُ سِرِّكَ، وَتَراجِمَةُ وَحْيِكَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وبَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّد وَآلِـهِ، فِى ساعَتي هذِهِ وَفِي كُلِّ ساعَة تَحِيَّةً مِنِّي وَسَـلاماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسوُلَ اللهِ وَرَحْمَهُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ».
و بگو: «اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَاِنْ تَوَفَّيْتَني قَبْلَ ذلِكَ، فَإنِّي اَشْهَدُ فِي مَماتِي عَلى ما اَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَياتِي، أَنْ لا إلهَ إلاّ اَنْتَ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسوُلُكَ، وَاَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ اختَرْتَ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ الاَْئِمَّةَ الطّاهِرِينَ، الَّذِينَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطهِيراً، فَاحْشُرنا مَعَهُم، وَفِي زُمْرَتِهِمُ وَتَحْتَ لِواءِهِمْ، وَلا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ، السَّـلامُ عَلَيْكَ، لا جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ تَسْلِيمي عَلَيْكَ».


مرحوم شيخ طوسى و سيّد بن طاوس گفته اند كه چون خواستى ائمّه بقيع را وداع كنى، بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَ اَقْرَءُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، آمَنّا بِاِللهِ وَ بِالرَّسوُلِ وَ بِما جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اَللّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ».
پس دعا بسياركن، و از خدا سؤال كن كه بار ديـگر تو را به زيارت ايشان برگرداند، و اين آخرين عهد و زيارت تو نباشد.


«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمّ الْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أَوَّلَ الْمُؤْمِناتِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ أَنْفَقَتْ مالَها فِي نُصْرَةِ سَيِّدِ الاَْنْبِياءِ، وَنَصَرَتْهُ مَا اسْتَطاعَتْ وَدافَعَتْ عَنْهُ الاَْعْداءَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ سَلَّمَ عَلَيْها جَبْرَئيلُ وَبلَّغَهَا، السَّلامَ مِنَ اللهِ الْجَلِيلِ، فَهَنِيئاً لَكِ بِما أَوْلاكِ اللهُ مِنْ فَضْل، وَالسَّلامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْبَطْحاءِ وَابْنَ رَئِيسها، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْكَعْبَةِ بَعْدَ تَأْسِيسِها، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا كافِلَ الرَّسوُلِ وَناصِرَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ الْمُصطَفى وَأَبَا الْمُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيْضَةَ الْبَلَدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الذّابُ عَنِ الدِّينِ، وَالْباذِلُ نَفْسَهُ فِي نُصْرَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى وَلَدِكَ أَميرِالْمُؤمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ النَّبِيلُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْغُصْنُ الْمُثمِرُ مِنْ شَجَرَةِ إِبْراهِيمَ الْخَلِيلِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا جَدَّ خَيْرِ الْوَرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الاَْنْبِياءِ الاَْصْفِياءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الاَْوْصِياءِ الاْوْلِياءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْحَرَمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مَقامِ إِبْراهِيمَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ بَيْتِ اللهِ الْعَظِيمِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى آباءِكَ الطّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْبَطْحاءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ ناداهُ هاتِفُ الْغَيْبِ بِأَكْرَمِ نِداء، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ إِبْراهِيمَ الْخَلِيلِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الذَّبِيحِ إِسْمعِيلَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ أَهْلَكَ اللهُ بِدُعاءِهِ أَصْحابِ الْفِيلِ، وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل، وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابيلَ، تَرْمِيهِم بِحِجارَة مِنْ سِجِّيْل، فَجَعَلَهُمْ كَعَصْف مَأَكُول، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ تَضَرَّعَ فِي حاجاتِهِ إِلَى اللهِ، وَتَوَسَّلَ فِي دُعاءِهِ بِنُورِ رَسوُلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنِ اسْتَجابَ اللهُ دُعاءَهُ، وَنُودِيَ فِى الْكَعْبَةِ، وَبُشِّرَ بِالاِْجابَةِ فِي دُعاءِهِ، وَأَسْجَدَ اللهُ الْفِيلَ إِكْراماً وَإِعْظاماً لَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ أَنْبَعَ اللهُ لَهُ الْماءَ حَتّى شَرِبَ وَارْتَوى فِى الاَْرْضِ الْقَفْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الذَّبِيح وَأَبَا الذَّبِيح، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ساقِيَ الْحَجِيجِ وَحافِرَ زَمْزَمَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ جَعَلَ اللهُ مِنْ نَسْلِهِ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَخَيْرَ أَهْلِ السَّمواتِ وَالاَْرَضِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ طافَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَجَعَلَهُ سَبْعَةَ أَشْواط، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ رَأى فِى الْمَنامِ سِلسِلَةَ النُّورِ وَعَلِمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا شَيْبَةَ الْحَمْدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آباءكَ وَأَجْدادِكَ وَأبْناءِكَ جَمِيعاً وَرَحْمَة الله وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الطّاهِرَةُ الْمُطَهَّرَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ خَصَّهَا اللهُ بِأَعْلَى الشَّرَفِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ سَطَعَ مِنْ جَبِينِها نُورُ سَيِّدِ الاَْنْبِياءِ، فَأَضاءَتْ بِهِ الاَْرْضُ وَالسَّماءُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ نَزَلَتْ لاَِجْلِهَا الْمَلائِكُةُ، وَضُرِبَتْ لَها حُجُبُ الْجَنَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ نَزَلَتْ لِخِدْمَتِهَا الْحُورُالْعِينُ، وَسَقَيَّنها مِنْ شَرابِ الْجنَّةِ، وَبَشَّرْنَها بِوِلادَةِ خَيْرِ الاَْنْبِياءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ حَبِيبِ اللهِ، فَهَنِيئاً لَكِ بِما آتيكِ اللهُ مِنْ فَضْل، وَاَلسَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى رَسوُلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».


«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَنا يا قاسِمَ بْنَ رَسوُلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ حَبِيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْمصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى مَنْ حَوْلِكَ مِنَ الْمُؤمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ، رَضِىَ اللهُ تَعالى عَنْكُمْ وَاَرْضاكُمْ اَحْسَنَ الرِّضا، وَجَعَلَ الْجنَّةَ مَنْزِلَكُمْ وَمَسْكَنَكُمْ وَمَأويكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ».


شيخ صدوق در من لايحضره الفقيه[99] و عيون اخبار الرضا، از موسى بن عبدالله نخعى روايت كرده كه گفت به خدمت حضرت امام على النّقى(عليه السلام)عرض كردم كه يابن رسول اللّه مرا زيارتى بليغ تعليم فرما، كه كامل باشد و هرگاه خواستم يكى از شما را زيارت كنم آن را بخوانم. فرمود كه چون به درگاه رسيدى بايست و شهادتين را بگو:
«اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسوُلُهُ».
و با حال غسل باش و چون داخل حرم شدى و قبر را ديدى بايست و سى مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو، پس اندكى با آرامش دل و تن راه برو و گامها را نزديك يكديگر بگذار، سپس بايست و سى مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو. آن گاه نزديك قبر مطهّر برو و چهل مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو تا صد تكبير تمام شده باشد، و شايد چنان كه مجلسى اول گفته، وجه تكبير اين باشد كه چون اكثر طباع به غُلوّ مايلند، از عبارات امثال اين زيارت به غُلوّ نيفتند يا از بزرگى حق ـ سبحانه و تعالى ـ غافل شوند يا غير اينها. پس بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَ مُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَ مَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَ خُزّانَ الْعِلْمِ، وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَ اُصُولَ الْكَرَمِ، وَ قادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِيآءَ النِّعَمِ، وَ عَناصِرَ الاَْبْرارِ وَ دَعآئِمَ الاَْخْيارِ، وَ ساسَةَ الْعِبادِ، وَ اَرْكانَ الْبِلادِ، وَ اَبْوابَ الاْيمانِ، وَ اُمَنآءَ الرَّحْمنِ، وَ سُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَ مَصابيحِ الدُّجى، وَ اَعْلامِ التُّقى، وَذَوِى النُّهى، وَ اُولِى الْحِجى، وَ كَهْفِ الْوَرى، وَ وَرَثَةِ الاَْنْبِيآءِ، وَالْمَثَلِ الاَْعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَ حُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَ مَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ، وَ مَعادِنِ حِكْمَةِ اللهِ، وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللهِ، وَ حَمَلَةِ كِتابِ اللهِ، وَ اَوْصِيآءِ نَبِىِّ اللهِ، وَ ذُرِّيَّةِ رَسوُلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّـلامُ عَـلَى الـدُّعاةِ اِلَـى اللّهِ، وَالاَْدِلاّءِ عَلى مَرْضاتِ اللّهِ، وَالْمُسْتَقِرّينَ فى اَمْرِ اللهِ، وَالتّامّينَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالْمُخْلِصينَ فـى تَوْحيدِ اللهِ، وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللهِ وَ نَهْيِهِ، وَ عِبادِهِ الْمُكْرَمينَ، الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ الْحُماةِ، وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِى الاَْمْرِ، وَ بَقِيَّةِ اللهِ وَ خِيَرَتِهِ، وَ حِزْبِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ صِراطِهِ وَ نُورِهِ وَ بُرْهانِهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسوُلُهُ الْمُرْتَضى، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْـمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقوُنَ الصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطيعُونَ لِلّهِ، الْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ، الْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ، الْفآئِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اِصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبيكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَ اَعَزَّكُمْ بِهُداهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَ اَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَ رَضِيَكُمْ خُلَفآءَ فى اَرْضِهِ، وَ حُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وَ اَنْصاراً لِدينِهِ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَ تَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَ اَرْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَ شُهَدآءَ عَلى خَلْقِهِ، وَ اَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَ مَناراً فى بِلادِهِ، وَ اَدِلاّءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهيراً، فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَ اَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَ اَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَ وَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَ اَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طـاعَتِهِ، وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَ دَعَوْتُمْ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَ بَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ، وَ صَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَكُمْ فى جَنْبِهِ، وَ اَقَمْتُمُ الصَّلوةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَ اَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ جاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَ بَيَّنْتُمْ فَرآئِضَهُ، وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ اَحْكامِهِ، وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَ صِرْتُمْ فى ذلِكَ مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضآءَ، وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى، فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ، وَالـلاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ، وَ فيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ اِلَيْكُمْ، وَ اَنْتُمْ اَهْلُهُ، وَ مَعْدِنُهُ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَ اِيابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ، وَ حِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ، وَ فَصْلُ الْخِطـابِ عِنْدَكُمْ، وَ آياتُ اللهِ لَدَيْكُمْ، وَ عَزآئِمُهُ فيكُمْ، وَ نُورُهُ وَ بُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ، وَ اَمْرُهُ اِلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللهَ، وَ مَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللهَ، وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ، اَنْتُمُ ]السَّبيلُ الاْعْظَمُ و [الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَ شُهَدآءُ دارِ الْفَنآءِ، وَ شُفَعآءُ دارِ الْبَقآءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالاْيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الْمُحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتيكُمْ نَجى، وَ مَنْ لَمْ يَاْتِكُمْ هَلَكَ، اِلَى اللهِ تَدْعُونَ، وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ، وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ، وَ بِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَ اِلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ، سَعَدَ مَنْ والاكُمْ، وَ هَلَكَ مَنْ عاداكُمْ، وَ خابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ، وَ فازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَ اَمِنَ مَنْ لَجَاَ اِلَيْكُمْ، وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ، وَ هُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ، مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَاْويهُ، وَ مَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْويهُ، وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ، وَ مَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فى اَسْفَلِ دَرَك مِنَ الْجَحيمِ، اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى، وَ جار لَكُمْ فيما بَقِىَ، وَ اَنَّ اَرْواحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طينَتَكُمْ واحِدَةٌ، طابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْض، خَلَقَكُمُ اللهُ اَنْواراً، فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ، حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلَواتَنا عَلَيْكُمْ وَ ما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَُلْقِنا، وَ طَهارَةً لاَِنْفُسِنا، وَ تَزْكِيَةً لَنا، وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَ مَعْرُوفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، فَبَلَغَ اللهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَ اَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ، وَ اَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ، وَ لا يَفُوقُهُ فآئِقٌ، وَ لا يَسْبِقُهُ سابِقٌ، وَ لا يَطْمَعُ فى اِدْراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، وَ لا صِدّيقٌ وَ لا شَهيدٌ، وَ لا عالِمٌ وَ لا جاهِلٌ، وَ لا دَنِىٌّ وَ لا فاضِلٌ، وَ لا مُؤْمِنٌ صالِحٌ، وَ لا فِاجِرٌ طالِحٌ، وَ لا جَبّارٌ عَنيدٌ، وَ لا شَيْطانٌ مَريدٌ، وَ لا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ، اِلاّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِكُمْ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ، وَ كِبَرَ شَاْنِكُمْ، وَ تَمامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقاعِدِكُمْ، وَ ثَباتَ مَقامِكُمْ، وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ، وَ كَرامَتَكُمْ عَلَيْهِ،  وَخاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ، وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ اَهْلى وَ مالى وَ اُسْرَتى، اُشْهِدُ اللهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِما آمَنْتُمْ بِهِ، كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَ بِما كَفَرْتُمْ بِهِ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَاْنِكُمْ وَ بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ، مُوال لَكُمْ وَ لاَِوْلِيآئِكُمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدآئِكُمْ وَ مُعاد لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ، مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ، مُطيعٌ لَكُمْ، عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زآئِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عآئِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ، وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ، وَ مُقَدِّمُكُمْ اَمامَ طَلِبَتى وَ حَوآئِجى وَ اِرادَتى فى كُلِّ اَحْوالى وَ اُمُورى، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلانِيَتِكُمْ وَ شاهِدِكُمْ وَ غآئِبِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَ مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ اِلَيْكُمْ، وَ مُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ، وَ قَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَرَاْيى لَكُمْ تَبَعٌ، وَ نُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يُحْيِىَ اللهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ، وَ يَرُدَّكُمْ فى اَيّامِهِ، وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ، وَ يُمَكِّنَكُمْ فى اَرْضِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ، وَتَوَلَّيْتُ آخِرَ كُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ، وَ بَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدآئِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَ حِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمْ، وَ الْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِِرْثِكُمْ، وَالشّآكّينَ فيكُمْ، وَالْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطاع سِواكُمْ، وَ مِنَ الاَْئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ اِلَى النّارِ، فَثَبَّتَنِىَ اللهُ اَبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دينِكُمْ، وَ وَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ، وَ رَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ، وَ جَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمُ، التّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ، وَ جَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ، وَ يَسْلُكُ سَبيلَكُمْ، وَ يَهْتَدى بِهُديكُمْ، وَ يُحْشَرُ فى زُمْرَتِكُمْ، وَ يَكِرُّ فى رَجْعَتِكُمْ، وَ يُمَلَّكُ فى دَوْلَتِكُـمْ، وَ يُشَـرَّفُ فى عافِيَتِكُمْ، وَ يُمَكَّنُ فى اَيّامِكُمْ، وَ تَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى وَ اَهْلى وَ مالى، مَنْ اَرادَ اللهَ بَدَءَ بِكُمْ، وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ، مَوالِىَّ لا اُحْصـى ثَنآئَكُمْ، وَ لا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ، وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَ اَنْتُمْ نُورُ الاَْخْيارِ، وَ هُداةُ الاَْبْرارِ، وَ حُجَجُ الْجَبّارِبِكُمْ فَتَحَ اللهُ، وَ بِكُمْ يَخْتِمُ، وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِهِ، وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ، وَ عِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ، وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ وَ اِلى جَدِّكُمْ».
و اگر زيارت اميرالمؤمنين على(عليه السلام) باشد به جاى: «وَ اِلى جَدِّكُمْ» بگو:
«وَ اِلى اَخيكَ، بُعِثَ الرُّوحُ الاَْمينُ، آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَاْطَاَ كُلُّ شَريف لِشَرَفِكُمْ، وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّر لِطـاعَتِكُمْ، وَ خَضَعَ كُلُّ جَبّار لِفَضْلِكُمْ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَىْء لَكُمْ، وَ اَشْرَقَتِ الاَْرْضُ بِنُورِكُمْ، وَ فازَ الْفآئِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ، وَ عَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَ نَفسى وَ اَهْلى وَ مالى، ذِكْرُكُمْ فِى الذّاكِرينَ، وَ اَسْمآؤُكُمْ فِى الاَْسْمآءِ، وَ اَجْسادُكُمْ فِى الاَْجْسادِ، وَ اَرْواحُكُمْ فِى اْلأَرْواحِ، وَ اَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَ آثارُكُمْ فِى الاْثارِ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ، فَما اَحْلى اَسْمآئَكُمْ، وَ اَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ، وَ اَعْظَمَ شَاْنَكُمْ، وَ اَجَلَّ خَطَرَكُمْ، وَ اَوْفى عَهْدَكُمْ، وَ اَصْدَقَ وَعْدَكُمْ، كَلامُكُمْ نُورٌ، وَ اَمْرُكُمْ رُشْدٌ، وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى، وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَ عادَتُكُمُ الاِْحْسانُ، وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَ شَاْنُكُمُ الْحَقُّ، وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ، وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ، اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَ اَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَاْويهُ وَ مُنْتَهاهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى، كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ، وَ اُحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ، وَ بِكُمْ اَخْرَجَنَا اللهُ مِنَ الذُّلِّ، وَ فَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ، وَ اَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَ مِنَ النّارِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا، وَ اَصْلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا، وَ بِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ، وَالْمَقامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ، وَالشَّاْنُ الْكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسوُلَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ، سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، يا وَلِىَّ اللهِ، اِنَّ بَيـْنى وَ بيْـنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُـوباً لا يَاْتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ، وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ، وَ قَرَنَ طـاعَتَكُمْ بِطـاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى، وَ كُنْتُمْ شُفَعآئى، فَاِنّى لَكُمْ مُطيعٌ، مَنْ اَطـاعَكُمْ فَقَدْ اَطـاعَ اللهَ، وَ مَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، اَللّهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعآءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّد وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الاَْخْيارِ الاَْئِمَّةِ الاَْبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعآئى، فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفى زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْـمَ الْوَكيلُ».


زيارت امين الله، در نهايت اعتبار است و در تمام كتب مَزارِيَّه و مصابيح نقل شده است و عـلاّمه مجلسى(رحمه الله)آورده كه آن بهترين زيارات است، از جهت متن و سند، و بايد در همه روضات مقدّسه بر خواندن آن اهتمام شود.
كيفيت زيارت امين الله چنان است كه به سندهاى معتبر از جابر از امام محمد باقر(عليه السلام) روايت شده كه امام زين العابدين(عليه السلام) به زيارت اميرالمؤمنين(عليه السلام) آمد و نزد قبر آن حضرت ايستاد و گريست و فرمود:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ فى اَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَميرَالْمُؤْمِنينَ،[100] اَشْهَدُ اَنَّكَ جاهَدْتَ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّى دَعاكَ اللهُ اِلى جِوارِهِ، فَقَبَضَكَ اِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَاَ لْزَمَ اَعْدائَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مالَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسى مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، راضِيَةً بِقَضآئِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعآئِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيآئِكَ، مَحْبُوبَةً فى اَرْضِكَ وَسَمآئِكَ، صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمآئِكَ، ذاكِرَةً لِسَوابِـغِ آلآئِكَ، مُشْتاقَةً اِلى فَرْحَةِ لِقآئِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزآئِكَ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيآئِكَ، مُفارِقَةً لاَِخْلاقِ اَعْدائِكَ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنآئِكَ».
پس پهلوى روى مبارك خود را بر قبر گذاشت و فرمود:
«اَللّهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتينَ اِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرّاغِبينَ اِلَيْكَ شارِعَةٌ، وَاَعْلامَ الْقاصِدينَ اِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَاَفْئِدَةَ الْعارِفينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَاَصْواتَ الدّاعينَ اِلَيْكَ صاعِدَةٌ، وَاَبْوابَ الاِْجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ اَنابَ اِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالاِْغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَالاِْعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَاَعْمالَ الْعامِلينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَاَرْزاقَكَ اِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ اِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنـُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوآئِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوآئِزَ السّآئِلينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوآئِدَ الْمُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُتْرَعَةٌ، اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعآئى، وَاقْبَلْ ثَنآئى، وَاجْمَعْ بَيْنى وَبَيْنَ اَوْلِيآئى، بِحَقِّ مُحَمَّد وَعَلِىّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، اِنَّكَ وَلِىُّ نَعْمآئى وَمُنْتَهى مُناىَ وَغايَةُ رَجائى فى مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ».
و در كامل الزِّيارات، بعد از اين زيارت، اين فقرات نيز آمده است:
«اَنْتَ اِلهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ، اِغْفِرْ لاَِوْلِيآئِنا، وَكُفَّ عَنّا اَعْدآئَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ اَذانا، وَاَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَاَدْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىءْ قَديرٌ».
حضرت امام محمّد باقر(عليه السلام) فرمود: هر كس از شيعيان ما اين زيارت و دعا را نزد قبر حضرت على(عليه السلام) يا نزد قبر يكى از ائمه(عليهم السلام)بخواند، البته حق تعالى اين زيارت و دعاى او را در نامه اى از نور بالا مى برد و مهر حضرت محمد(صلى الله عليه وآله) را بر آن مى زند، و چنين محفوظ مى ماند تا به قائم آل محمد(عج) تسليم نمايند، پس صاحبش را به بشارت و تحيّت و كرامت استقبال مى نمايد، ان شاءالله تعالى.


بعد از زيارت هر يك از ائمّه معصومين(عليهم السلام) از فرزندان اميرالمؤمنين(عليه السلام)خوانده مى شود:
«اَللّهُمَّ إنّي زُرْتُ هذَا الاْمامَ مُقِرّاً بِإمامَتِهِ مُعْتَقِدَاً لِفَرضِ طاعَتِهِ فَقَصَدْتُ مَشْهْدَهُ بِذُنُوبي وَعُيُوبي وَمُوبِقاتِ آثامِي وَكَثْرَةِ سَيِّئَاتِي وَخَطايايَ وَما تَعِرْفُهُ مِنّي مُسْتَجيراً بِعَفِوكَ مُستَعيذاً بِحِلْمِكَ راجِياً رَحْمَتَكَ لاجِئاً إلى رُكْنِكَ عائِذاً بِرَأفَتِكَ مُسْتَشْفِعاً بِوَلِيِّكَ وَابْنِ أوَلِيائِكَ وَصَفيِّكَ وَأبْنِ أَصْفِيائِكَ وأَمِيِنِكَ وَابْنِ اُمَنائِكَ وخَليفَتِكَ وَابْنِ خُلَفائِكَ الَّذينَ جَعَلْتَهُمُ الوَسيلَةَ إلى رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ والذَّريعَةَ إلى رَأفَتِكَ وَغُفْرانِكَ اَللّهُمَّ وَاَوَّلُ حاجَتِي إليْكَ أنْ تَغْفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي عَلى كَثْرتِهَا واَن تَعِصِمَني فيما بَقِىَ مِنْ عُمْري وَتُطَهِّرَ ديني مِمّا يُدَنِّسُهُ ويَشينُهُ وَيُزْري بِهِ وَتَحْمِيَهُ مِنَ الرَّيْبِ وَالشَّكِّ وَالفَسادِ وَالشِّرْكِ وتُثَبِّتَني عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسوُلِكَ وَذُرِّيَّتِهِ النُّجبَاءِ السُّعَدآءِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَرَحَمَتُكَ وَسَلامُكَ وَبَرَكاتُكَ وَتُحْيِيَني ما أحْيَيتَني عَلى طاعَتِهِم وَتُميتَني إذا أَمَتَّني عَلى طاعَتِهِم وَاَنْ لاتَمْحُوَ مِنْ قَلْبِي مَوَدَّتَهُمْ وَمَحَبَّتَهُمْ وَبُغْضَ أعْدأئِهمِ وَمُرافَقَةَ أوْلِيائِهِمْ وَبِرَّهُمْ وَأَسْألُكَ يارَبِّ أنْ تَقْبَلَ ذلِكَ مِنّي وَتُحِبَّبَ إلَيَّ عِبادَتَكَ وَالمُواظَبَةَ عَلَيها وَتُنَشِّطَني لَها وَتُبغِّضَ إلَىَّ مَعَاصِيَكَ وَمَحارِمَكَ وَتَدْفَعَني عَنْها وُتَجَنِّبني التَّقْصيرَ في صَلَواتي وَالاْستِهانَةَ بِها وَالتَّراخِيَ عَنْها وَتُوَفِقّني لِتَاْدِيَتِها كَما فَرَضْتَ وَأَمَرْتَ بِهِ عَلى سُنَّةِ رَسوُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ خُضُوعاً وَخُشُوعاً وَتَشْرَحَ صَدري لإيتاءِ الزَّكـوةِ وَإعْطاءِ الصَّدَقاتِ وَبذْلِ المَعُروُفِ وَالإحْسانِ إلى شيعَةِ آلِ مُحمَّد(عليهم السلام) وَمُواساتِهِمْ وَلا تَتَوَفّاني إلاَّ بَعْدَ أنْ تَرْزُقَني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَقبُوُرِ الأئِمِّةِ(عليهم السلام) وَأسألُكَ يارَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضاها وَنِيَّةً تَحْمَدُها وَعَمَلاً صالِحاً تَقْبَلُهُ وَاَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمنَي إذا تَوَفَّيْتَني وَتُهِّوِنَ عَليَّ سَكَراتِ الْمْوَتِ وَتَحشُرَني في زُمْرَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ صَلَواتُ اللّه عَلَيْهِ وَعلَيْهِمْ وَتُدْخِلَني الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَتَجْعَلَ دَمْعي غَزيراً في طاعَتِكَ وَعَبْرَتي جارِيَةً فيما يُقَرِّبُني مِنْكَ وَقلَبْي عَطُوفاً عَلى أوْلِيائِكَ وَتَصُونَني في هذهِ الدُّنْيا مِنَ الْعَاهاتِ وَالاْفاتِ وَالاَْمْراضِ الشَّديدَةِ والاْسْقامِ المُزْمِنَةِ وَجَميعِ أنْواعِ البَلاءِ وَالْحَوادِثِ وَتَصْرِفَ قَلْبي عَنِ الْحَرامِ وَتُبَغِّضَ إليَّ مَعاصِيَكَ وَتُحبِّبَ إليَّ الْحَلالَ وَتَفْتَحَ لي أبْوابَهُ وَتُثَبِّتَ نِيَّتي وَفِعْليّ عَلَيْهِ وَتَمُدَّ في عُمْرِي وَتُغِلْقَ أبْوابَ الْمِحَنِ عَنّي وَلا تَسْلُبنَي ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَلا تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّا أحْسَنْتَ بِهِ إليَّ وَلا تنْزِعَ مِنِّي النِعَّمَ الَّتي أنْعمَتَ بِها عَلَيَّ وَتَزيدَ فيما خَوَّلتَني وَتُضاعِفَهُ أضْعافاً مُضاعَفَةً وَتَرْزُقَني مالاً كَثيراً واسِعاً سائِغَاً هَنيئاً نامِياً وافِياً وَعِزّاً باقِياً كافِياً وَجاهاً عَريضاً مَنيعاً وَنِعْمَةً سابِغَةً عامَّةً وَتُغْنِيَني بِذلِكَ عَنِ الْمَطَالِبِ الْمُنَكَّدَةِ وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ وَتُخَلِّصَني مِنْها مُعـافاً فِي ديني وَنفَسي وَوَلَدي وَمـا أَعْطَيْتَني وَمَنَحْتَني وَتَحْفَظَ عَلَيَّ مالي وَجَميعَ ماخَوَّلتَني وَتقْبِضَ عَنّي أيْدِي الْجَبابِرَةِ وَتَرُدَّني إلى وَطَنيى وَتُبَلِغَّني نِهايَةَ أَمَلي في دُنْيايَ وَاخِرَتي وَتَجْعَلَ عاقِبَةَ أمْري مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَليمَةً وَتَجْعَلَني رَحيبَ الصَّدْرِ واسِعَ الحالِ حَسَنَ الْخُلْقِ بَعيداً مِنَ البُخْلِ وَالْمَنْعِ والنِّفاقِ وَالْكِذْبِ وَالْبَهْتِ وَقَوْلِ الزّوُرِ وَتُرْسِخَ فِي قَلْبي مَحَبَّةَ مُحمَّد والِ مُحَمّد وَشيعَتِهِمْ وَتَحْرَسنَي يارَبِّ فِي نَفْسِى وَأَهْلِي وَمالَي وَوَلَدي وَأهْل حُزانَتي وَإخْواني وَاَهْلِ مَوَدَّتي وَذُرِّيَّتي بِرَحْمتِكَ وَجُودِكَ اَللَّهُمَّ هذِه حاجاتي عِنْدَكَ وَقَدِ اسْتَكْثَرتُها لِلُؤمْى وَشُحّي وَهِيَ عِنْدَكَ صَغيرةٌ حَقيَرةٌ وَعَلَيْكَ سَهْلَةٌ يَسيَرةٌ فَأَسْأَلُكَ بِجاهِ مُحَمّد وآلِ مَحَمَّد عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ عِنْدَكَ وَبِحَقّهِمْ عَلَيْكَ وَبِما أَوْجَبْتَ لَهُمْ وَبِسائِرِ اَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاَصْفِيائِكَ وَأَوْلِيائِكَ المُخْلَصِينَ مِنْ عِبادِكَ وَبِاسْمِكَ الاَْعظَمِ الأَعْظَمِ لَمّا قَضَيُتَها كُلَّها وَاَسْعَفتَني بِها وَلَم تُخَيّبْ أَمَلي وَرَجائِي اَللّهُمَّ وَشَفِّعْ صاحِبَ هذَا القَبْرِ فيَّ يا سَيِّدي يا وَلِيّ اللَّهِ يا أمَينَ اللّهِ أسْألُكَ أنْ تَشْفَعَ لي إلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ في هِذهِ الْحاجاتِ كُلِّها بِحَقِّ أبائِكَ الطّاهِرينَ وَبِحَقَّ أَوْلادِكَ المُنتَجَبينَ فَإنَّ لَكَ عِنْدَ اللّهِ تَقَدَّسَتْ أَسْمائُهُ المَنِزْلَةَ الشَّريفَةَ وَالْمَرْتَبَةَ الْجَليلَةَ وَالـجاهَ العَريضَ اَللّهُمَّ لَوْ عَرَفْتُ مَنْ هُوَ أوْجَهُ عِنْدَكَ مِنْ هذَا الاْمامِ وَمِنْ ابآئِهِ وَاَبنائِهِ الطّاهِرينَ(عليهم السلام) وَالصَّلوةُ لَـجَعَلتَهُمْ شُفعآئي وَقَدَّمْتُهُم اَمامَ حاجَتي وَطَلِباتي هذِهِ فَاسْمَعْ مِنّي وَاسْتَجِبْ لي وَافْعَلْ بي ما أنْتَ أهْلُهُ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ وَما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْئَلَتي وَعَجَزَتْ عَنْهُ قُوَّتى وَلَم تَبْلُغْهُ فِطنَتى مِنْ صالِحِ دِيني وَدُنْياىَ وَاخِرَتي فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ وَاحْفَظْني وَاحْرُسْني وَهَبْ لي وَاغْفِرْ لي وَمَن أَرادَني بِسُوء أَوْ مَكْرُوه مِنْ شَيْطان مَريد اَوْ سُلْطان عَنيد أوْ مُخالف في دين أَوْ مُنازِع في دُنيا أوْ حاسِد عَلَيَّ نِعْمَةً أوْ ظالِم أوْ بَاغ فَاقْبِض عَنّي يَدَهُ وَاصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُ وَأشْغَلهُ عَنّي بْنَفسِهِ وَاكْفِني شَرَّهُ وَشَرَّ أتْباعِهِ وَشَياطينِهِ وَأَجِرْني مِنْ كُلِّ مايَضُرُّني وَيُجْحِفُ بي وَأَعْطِني جَميعَ الخَيْرِ كُلَّهِ مِمَّا أَعْلَمُ وَمِمّا لا أَعْلَمُ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلإخْواني وَأخَواتي وَاَعْمامي وَعَمّاتي وَاَخْوالي وَخالاتِي وَاَجدادي وَجَدّاتى وَاَولادِهِمْ وَذَراريهِمْ وَاَزواجي وَذُرِّيّاتي وَاَقرِبآئي وَاَصْدِقآئي وَجيراني وَاِخْواني فيكَ مِنْ اَهْلِ الشَّرْقِ وَالغَربِ وَلِجميعِ اَهْلِ مَوَدَّتي مِنَ الْمُؤمِنينَ وَالْمُؤمناتِ الأَحْيآء مِنهُمْ وَالأَمواتِ وَلِجميعِ مَنْ عَلَّمَني خَيراً أَوْ تَعَلَّمَ مِنّي عِلْماً اَللّهُمَّ اَشْرِكْهُمْ في صالِحِ دُعآئي وَزِيارَتي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَوَليِّكَ وَاَشْرِكْني في صالِحِ اَدْعِيَتِهمْ بِرَحْمَتِكَ ياأرَحَمَ الرَّاحِمينَ وَبَلِّغ وَلِيَّكَ مِنهُمُ السَّلامَ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ ورَحَمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ يا سَيِّدي يا مَوْلايَ يا «فُلانَ بن فُلان»[101] صَلَّى اللّهُ عَلَيكَ وَعَلى رُوحِكَ وبَدَنِكَ أنْتَ وَسيلَتي إلَى اللّهِ وَذَريعَتي إلَيْهِ وَلي حَقُّ مُوالاتِي وَتَاْميلي فَكُنْ شَفيعي إلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْوُقُوفِ عَلى قِصَّتي هذهِ وَصَرْفي عَنْ مَوْقِفي هذا بِالنُجّحِ بِما سَأَلْتُهُ كُلِّهِ بِرَحْمَتِهِ وقُدْرَتِهِ اَللّهُمَّ أَرْزُقنْي عَقلاً كامِلاً وَلُبّاً راجِحاً وَعِزّاً باقِياً وَقَلْباً زَكِيّاً وَعَمَلاً كَثيراً وَأَدَباً بارِعاً وَأجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي وَلا تَجْعَلهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».


دعاى كميل از ادعيه معروف است و علاّمه مجلسى مى گويد كه از بهترين دعاهاست و آن دعاى خضر(عليه السلام)است و حضرت على(عليه السلام) آن را به كميل، كه از خواصّ اصحاب آن حضرت بوده است، تعليم فرموده است. اين دعا در شبهاى نيمه شعبان و در هر شب جمعه خوانده مى شود و براى دورى شرّ اعدا و فتح باب رزق و آمرزش گناهان نافع است; و آن دعاى شريف اين است:
«اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْء، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَىْء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَىْء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَىْء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى مَلاََتْ كُلَّ شَىْء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذى عَلا كُلَّ شَىْء، وَبِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَنآءِ كُلِّ شَىْء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتى مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَىْء، وَبِعِلْمِكَ الَّذى اَحاطَ بِكُلِّ شَىْء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اَضآءَ لَهُ كُلُّ شىْء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا اخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِـرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَحْبِسُ الدُّعآءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لى كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَاْتُها، اَللّهُمَّ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَاَسْئَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَنى مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَنى ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ سُؤالَ خاضع مُتَذَلِّل خاشع، اَنْ تُسامِحَنى وَتَرْحَمَنى وَتَجْعَلَنى بِقَِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَفى جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَاَسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ، وَعَلا مَكانُكَ، وَخَفِىَ مَكْرُكَ، وَظَهَرَ اَمْرُكَ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبى غافِراً، وَلا لِقَبائِحى ساتِراً، وَلا لِشَىْء مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ، ظَلَمْتُ نَفْسى، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلى، وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لى وَمَنِّكَ عَلَىَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ، وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ، وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَنآء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائى، وَاَفْرَطَ بى سُوءُ حالى، وَقَصُرَتْ بى اَعْمالى، وَقَعَدَتْ بى اَغْلالى، وَحَبَسَنى عَنْ نَفْعى بُعْدُ اَمَلى، وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسى بِجِنايَتِها، وَمِطالى يا سَيِّدى، فَاَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعآئى سُوءُ عَمَلى وَفِعالى، وَلا تَفْضَحْنى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْنى بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ فى خَلَواتى، مِنْ سُوءِ فِعْلى وَاِسآئَتى، وَدَوامِ تَفْريطى وَجَهالَتى، وَكَثْرَةِ شَهَواتى وَغَفْلَتى، وَ كُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لى فى كُلِّ الاَْحْوالِ رَؤُفاً، وَعَلَىَّ فى جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً، اِلـهى وَرَبّى مَنْ لى غَيْرُكَ اَسْئَلُهُ كَشْفَ ضُرّى، وَالنَّظَرَ فى اَمْرى، اِلـهى وَمَوْلاىَ اَجْرَيْتَ عَلَىَّ حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسى، وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّى، فَغَرَّنى بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضآءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ، وَلا حُجَّةَ لى فيما جَرى عَلَىَّ فيهِ قَضآؤُكَ، وَاَلْزَمَنى حُكْمُكَ وَبَلآؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهى بَعْدَ تَقْصيرى وَاِسْرافى عَلى نَفْسى، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّى، وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ فى اَمْرى، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرى، وَاِدْخالِكَ اِيّاىَ فى سَعَةِ رَحْمَتِكَ، اَللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرى، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّى، وَفُكَّنى مِنْ شَدِّ وَثاقى، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنى وَرِقَّةَ جِلْدى وَدِقَّةَ عَظْمى، يا مَنْ بَدَءَ خَلْقى وَذِكْرى وَتَرْبِيَتى وَبِرّى وَتَغْذِيَتى، هَبْنى لاِبـْتِدآءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بى، يا اِلـهى وَسَيِّدى وَرَبّى، اَتُراكَ مُعَذِّبى بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ، وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبى مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانى مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميرى مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافى وَدُعآئى، خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ، اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، اَوْ تُبْعِدَ مَنْ اَدْنَيْتَهُ، اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ، اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلآءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدى، وَاِلـهى وَمَوْلاىَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمآئِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طآئِعَةً، وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ، وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ، يا كَريمُ يا رَبِّ، وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفى عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها، وَما يَجْرى فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ، قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقآئُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالى لِبَلاءِ الاْخِرَةِ، وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَيَدُومُ مَقامُهُ، وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ، لاَِنَّهُ لا يَكُونُ اِلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـواتُ وَالاَْرْضُ، يا سَيِّدِى، فَكَيْفَ لى وَاَنـَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلـهى وَرَبّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ، لاَِىِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو، وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكى، لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدآئِكَ، وَجَمَعْتَ بَيْنى وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقْتَ بَيْنى وَبَيْنَ اَحِبّآئِكَ وَاَوْليآئِكَ فَهَبْنى يا اِلـهى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَرَبّى، صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْنى يا الهى، صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ، اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِى النّارِ وَرَجآئى عَفْوُكَ، فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ، اُقْسِمُ صادِقاً، لَئِنْ تَرَكْتَنى ناطِقاً لاََضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ، وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكآءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ امالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلـهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلـهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلاىَ، فَكَيْفَ يَبْقى فِى الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُوا ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْمَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ، اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ، اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فى عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها، هَيْهاتَ، ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ، وَلاَالْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِديكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً، وَما كانَ لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُكَ، اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَ اَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ، وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاِْنْعامِ مُتَكَرِّماً، اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلـهى وَسَيِّدى، فَاَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتى حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها، اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفى هذِهِ السّاعَةِ، كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ، اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ، الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّى، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارِحى، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرآئِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّى مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ، اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ، اَوْ بِرّ نَشَرْتَهُ، اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ، اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ، اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا اِلـهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى، يا عَليماً بِضُرّى وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمآئِكَ، اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتّى تَكُونَ اَعْمالى وَاَوْرادى كُلُّها وِرْداً واحِداً، وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدى، يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلى، يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالى، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحى، وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ فى خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِى الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ فى مَيادينِ السّابِقينَ، وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِى الْبارِزينَ، وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقينَ، وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَنى بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَنى فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنى مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ اِلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لى بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَىَّ بِمَجْدِكَ، وَاحْفَظْنى بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبى بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَىَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْنى عَثْرَتى، وَاغْفِرْ زَلَّتى، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِـبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعآئِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يارَبِّ نَصَبْتُ وَجْهى، وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدى، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لى دُعآئى، وَبَلِّغْنى مُناىَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجآئى، وَاكْفِنى شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدآئى، يا سَريعَ الرِّضا، اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ اِلاَّ الدُّعآءَ، فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشآءُ يا مَنِ اسْمُهُ دَوآءٌ، وَذِكْرُهُ شِفآءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجآءُ وَسِلاحُهُ الْبُكآءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِى الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسوُلِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً».
* * *
زائران خانه خدا در مكّه معظّمه بعد از انجام اعمال عمره از برخى اماكن مقدس اين شهر بازديد مى كنند، يكى از اين اماكن، قبرستان ابوطالب است كه مزار شريف بزرگانى همچون خديجه كبرى (همسر گرامى پيامبر اكرم)، حضرت ابوطالب، حضرت عبدالمطلب و حضرت عبد مناف... در آنجاست. اين قبرستان در شمال شرقى مكّه معظّمه واقع شده و قبرستان قريش، قبرستان بنى هاشم و حجون نيز خوانده مى شود.


پاورقي

[89]. استوانه توبه:
ستون توبه يادآور خاطره اى است در باره يكى از اصحاب رسول خدا(صلى الله عليه وآله) به نام «ابولبابه». زمانى كه در سال پنجم هجرت، احزاب مشرك به مدينه يورش آوردند و در شمال مدينه مواجه با خندق شدند به فكر اتحاد با يهوديان بنى قريظه افتادند كه در قسمت جنوبى مدينه ساكن بودند و مى توانستند با گشودن دروازه هايشان احزاب را به مدينه راه دهند. يهوديان بنى قريظه با رسول خدا(صلى الله عليه وآله) پيمان داشتند و به رغم اين پيمان با مشركان همراهى كردند. پس از خاتمه حمله احزاب، رسول خدا(صلى الله عليه وآله) به سراغ بنى قريظه رفت و آنان را در حصار گرفت.
ابولبابه از طرف رسول خدا(صلى الله عليه وآله) نزد بنى قريظه رفت تا با آنان سخن بگويد. وى از روى بى توجهى با اشاره به آنان گفت: چون نقض عهده كرده اند مرگ در انتظار آنهاست. اين سخن مى توانست بنى قريظه را به دفاعى سخت در برابر مسلمانان وادار كند. ابولبابه كه خود متوجه خطاى خويش شده بود از قلعه بنى قريظه خارج شده و مستقيم به سوى مسجد رفت و خود را به يكى از ستونها بست و شروع به گريه و زارى كرد و نماز خواند، خداوند ضمن آياتى، توبه او را پذيرفت و از مسلمانان خواست تا خيانت نكنند. اين ستون به خاطر همين نقل، به نام «ستون توبه» معروف است.
[90]. من لايحضره الفقيه 2: 341، ح1572 و 1574 و 1575; وسائل الشيعة 14: 367، باب استحباب زيارة فاطمة(عليها السلام) و موضع قبرها، باب 18.
[91]. مختصرى از زندگانى امام حسن مجـتبى(عليه السلام)
ريحانه پيامبر(صلى الله عليه وآله) حسن بن على(عليه السلام) در پانزدهم رمضان سال سوم هجرت به دنيا آمد وى و برادرش امام حسين(عليه السلام) مورد علاقه شديد رسول خدا(صلى الله عليه وآله)بودند و به عنوان فرزند آن حضرت شناخته مى شدند. امام مجتبى(عليه السلام) بعد از رسول خدا(صلى الله عليه وآله) در كنار پدرش امير مؤمنان(عليه السلام) در جنگهاى جمل، صفين و نهروان شركت كرد، پس از شهادت على(عليه السلام)با نصب پدرش، مردم عراق با او بعيت كردند، اما به دلايل متعددى وى را همچون پدرش در جنگ با معاويه تنها گذاشتند، او نيز به اجبار حكومت را رها كرد و عازم مدينه شد. اين رخداد در سال 41 هجرى اتفاق افتاد، پس از آن امام مجتبى(عليه السلام) به مدت ده سال در مدينه با شيعيان خود در ارتباط بود. امام حسن(عليه السلام)اسوه كامل براى اخلاق اسلامى بود و بارها اموال خويش را نصف كرد و نيمى از آن را در راه خدا بخشيد، عاقبت به توطئه معاويه و به دست همسر بىوفايش جَعده دختر اشعث بن قيس، مسموم شد و به شهادت رسيد، مردم مدينه در سوگ آن امام به ماتم نشستند. امام حسن(عليه السلام)علاقه مند بود تا در كنار جدّش رسول خدا(صلى الله عليه وآله)به خاك سپرده شود، اما مروانيان با همكارى شخصى كه ادعاى مالكيت زمينى را داشت كه رسول خدا(صلى الله عليه وآله) در آنجا مدفون شده بود، مانع از اين كار شدند. امام حسين(عليه السلام) به خاطر توصيه برادر به عدم ايجاد درگيرى، برادرش را در بقيع به خاك سپرد.
[92]. مختصرى از زندگانى امام سجّاد(عليه السلام)
امام سجّاد زين العابدين(عليه السلام)، چهارمين امام شيعه در سال 38 هجرى متولد شد و دوران رشد خود را در عهد امامت امام مجتبى(عليه السلام) و پدر خود امام حسين(عليه السلام)سپرى كرد. آن حضرت در كربلا حضور داشت، اما به دليل بيمارى در جـنگ شركت نكرد. پس از آن نزديك به سى و چهار سال، يعنى تا سال 94 هجرى، رهبرى شيعه را بر عهده داشت. اين دوره، دوره اى سخت بوده و شيعيان به شدت تحت فشار امويان قرار داشتند، آن حضرت از راههاى گوناگونى توانست شيعيان خالص را در اطراف خويش گرد آورد و راه را براى فرزندش امام باقر(عليه السلام) باز كند. از مهم ترين يادگارهاى امام سجّاد(عليه السلام) دعاهاى آن حضرت است كه سرشار از مفاهيم عالى اخلاص و عبادى و سياسى است و پس از قرآن و نهج البلاغه يكى از مهم ترين متون دينى ما به شمار مى آيد. بنا بر آنچه در برخى از منابع تاريخى آمده است، امام سجّاد(عليه السلام) در سال 94 هجرى به تحريك وليد بن عبدالملك مسموم گرديد و به شهادت رسيد و در كنار امام مجتبى(عليه السلام)در بقيع مدفون شد.
[93]. مختصرى از زندگانى امام باقر(عليه السلام)
امام باقر(عليه السلام) پنجمين امام شيعه، در سال 58 هجرى به دنيا آمد و تا سال 94 هجرى در كنار پدرش در مدينه زندگى مى كرد. پس از رحلت پدر، رهبرى شيعه را در دست گرفت. آن امام همواره سرگرم حفظ عقايد دينى از تحريف شد و كوشيد تا با تربيت شاگردان فراوان، معارف اصيل اسلام را از تحريف امويان حفظ كند. امام باقر را به دليل علم و دانش فراوانش باقرالعلوم، يعنى شكافنده علوم لقب دادند. جابر انصارى از آخرين صحابه برجاى مانده، سلام رسول خدا(صلى الله عليه وآله) را به او رساند و امام را بوسيد. امام در اوج نزاع هايى كه ميان عالمان مدينه برسر مسائل اعتقادى و احكام فقهى درگرفته بود، خطوط روشن را در فقه و تفسير و سيره نبوى تبيين كرد كه تكيه گاه شيعيان در مذهب اصيل شيعه است. امام باقر(عليه السلام) در سال 114 يا 117 هجرى به تحريك هشام بن عبدالملك به شهادت رسيد و در كنار پدرش حضرت سجّاد(عليه السلام)در بقيع مدفون شد.
[94]. مختصرى از زندگانى امام صادق(عليه السلام)
امام صادق(عليه السلام) كه ششمين امام معصوم است و مذهب شيعه با نام او به عنوان مذهب جعفرى شناخته مى شود، در سال 80 يا 83 هجرى در مدينه به دنيا آمد و پس از رحلت پدر، رهبرى فكرى و سياسى شيعيان اصيل پيرو مذهب اماميه را بر عهده گرفت، آن حضرت تا سال 148 هجرى در قيد حيات بود، در اين مدت نزديـك به چهار هزار نفر شاگرد در محفل درسش حاضر شدند و از دانش آن حضرت بهره بردند. امام صادق(عليه السلام)مورد ستايش تمامى عالمان عصر خويش بود. در متون دينى شيعه، چندين هزار روايت از آن حضرت در تفسير، اخلاق و به ويژه فقه، رسيده كه باعث عظمت حديث شيعه و موجب تقويت بنيه علمى آن است. امام صادق(عليه السلام)كوشيد تا شيعيان را در برابر ديـگران مسلّح به دانش حديث و فقه كند و با انحرافاتى كه ممكن بود در ميان شيعه به وجود آيد به مبارزه بر خيزد. در دوره اين امام نيز جز در چند سال نخست دولت عباسى، فشارى سخت بر شيعيان وجود داشت، منصور، دومين خليفه عباسى، نسبت به امام صادق(عليه السلام)سخت كينه داشت و عاقبت نيز به نوشته مورّخان در 25 شوال سال 148 هجرى، آن حضرت، به تحريك وى مسموم شد و به شهادت رسيد. امام صادق(عليه السلام) در كنار جد و پدرش در بقيع به خاك سپرده شد.
[95]. لازم به ذكر است كه قبر شريف حضرت خديجه(عليها السلام)در مكه در قبرستان ابوطالب مى باشد.
[96]. يكى از چهره هايى كه در قبرستان ابوطالب مدفون است، حضرت خديجه(سلام اللّه عليها) است، او زنى فداكار و ايثارگر و نخستين زن مؤمن به رسول خدا(صلى الله عليه وآله) بود. وى تمامى اموال خود را وقف پيشبرد اسلام كرد و در برابر فشارى كه قريش بر رسول خدا(صلى الله عليه وآله) وارد مى كردند، بهترين يار صميمى او در خانه محسوب مى شد. رسول خدا(صلى الله عليه وآله) هميشه از او به نيكى ياد مى كرد تا جايى كه حسادت برخى از همسران وى برانگيخته مى شد، اما آن حضرت از تحسين خديجه(عليها السلام) خوددارى نمى كرد.
[97]. چهره شاخص بنى هاشم، ابوطالب فرزند عبدالمطلب و عموى پيامبر(صلى الله عليه وآله)است. وى در پرده تقيه توانست حمايتى قابل ستايش از رسول خدا(صلى الله عليه وآله) در برابر فشار مشركان به عمل آورد. او در برابر تهديدهاى قريش، حاضر نشد، رسول خدا(صلى الله عليه وآله) را به آنان تسليم كند و حمايت آشكار خود را از آن حضرت در همه مراحل اعلام كرد. اشعار زيادى از ابوطالب برجاى مانده كه علاوه بر ايمان عميق او نشان دهنده چهره ادبى اين بزرگمرد هاشمى است. وى بزرگ ترين حامى پيامبر(صلى الله عليه وآله) در سالهاى خفقان در مكه بود، ابوطالب در همان آغاز بعثت، فرزندانش على(عليه السلام) و جعفر را به خدمت رسول خدا(صلى الله عليه وآله)فرستاد و خود نيز تا سال دهم بعثت كه زنده بود، هرگز در دفاع از آن حضرت كوتاهى نكرد.
[98]. قبر والده ماجده رسول گرامى اسلام، بنا بر نقلى در قبرستان ابوطالب و بنا بر نقل مشهور در محلّى بنام «أبْواء» بين راه مكّه و مدينه واقع شده است.
[99]. من لايحضره الفقيه 2: 370.
[100]. اگر اين زيارت براى غير حضرت على(عليه السلام) خوانده شود، «السلام عليك يا اميرالمؤمنين» در آن گفته نمى شود.
[101]. به جاى فلان بن فلان، نام امام و پدر بزرگوارش(عليهما السلام) را مى آوريم.

كليه حقوق مادي و معنوي اين سايت متعلق به موسسه فرهنگي هنري فقه الثقلين مي باشد
نشاني: قم، خيابان شهيد محمد منتظري، كوچه 8، شماره 8 - تلفن: 7832802 - دورنگار: 7832803