براى اينكه طواف كننده در تعداد دورهاى طواف شك نكند، مى تواند دعاهاى وارده را تقسيم كرده و در هر دور طواف بخشى از آن را به قصد رجاء بخواند، و اگر تكرار شد مانعى ندارد.



«اَللّهُم إنّي أسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي يُمْشى بِه عَلى طَلَلِ المَاءِ، كَما يُمْشى بِهِ عَلى جُدَدِ الأَرْضِ، وَأَسْئَلَكُ بِاسْمِكَ الَّذي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ، وَأَسْئَلُك بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدامُ مَلائِكَتِكَ، وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ، وَأَلقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَأَسئَلَكُ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّد(صلى الله عليه وآله) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، أَنْ تَرزُقَنِي خَيَْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ...» و حاجات خود را مى خواهى.



«اَللّهُمَّ إنّي إلَيْكَ فَقِيرٌ، وَإِنِّي خَائِفٌ مُسَْجِيرٌ، فَلا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلاَ تُبَدِّلْ اِسْمِي».
پس مى گويى:
«سَائِلُكَ فَقِيرُكَ مِسْكِينُكَ بِبابِكَ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالجَنَّةِ، اَللّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَالْحَرَمُ حَرَمُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَهَذا مَقامُ العَائِذِ بِكَ المُسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النارِ، فَأَعْتِقْنِي وَوالِدَيَّ وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَإِخْوانِيَ المُؤمِنِينَ مِنَ النَّارِ، ياجَوَادُ يَاكَرِيمُ».



«اَللّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ، وَعَافِنِي مِنَ السُّقْمِ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلاَلِ، وأَدْرَءْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالاِنْسِ، وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، يَاذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ، يَاذَا الجُودِ وَالكَرَمِ، إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، وَتَقبَّلْهُ مِنِّي، إنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ».



«يَااللّهُ يَاوَلِيَّ العَافِيَةِ، وَخَالِقَ العافِيَةِ، وَرَازِقَ العافِيَةِ، وَالمُنْعِمُ بِالعَافِيَةِ، والمُتَفَضِّلُ بِالعَافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ، يَارَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صِلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَارْزُقْنَا العَافِيَةَ، وَتَمامَ العَافِيَةِ، وَشُكْرَ العَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، يَاأرْحَمَ الرَّاحِمِينَ».



«أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي شَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً، وَجعَلَ عَلِيّاً إِمَاماً، اَللّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيَارَ خَلْقِكَ ، وَجَنِّبْهُ شِرَارَ خَلْقِكَ، (پس مى گويى) رَبَّنَا آتِنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَارِ».



«اَللّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ، وَهذَا مَقامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ النَارِ، اللّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ وَالعَافِيَةُ، اَللّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، وَاغْفِرْ لِي مَااطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَخَفِيَ عَلى خَلْقِكَ، أَسْتَجِيرُ بِاللّهِ مِنَ النَّارِ».



«اَللّهُمَّ اِنَّ عِنْدِي اَفْوَاجاً مِنْ ذُنُوب، وَأَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا، وَعِنْدَكَ أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَة، وَأَفْوَاجٌ مِنْ مَغْفِرَة ، يَامَنِ اسْتَجَابَ لأَِبغَضِ خَلْقِهِ اِذْ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، إِسْتَجِبْ لِي».
و حاجات خود را بخواه و بگو:
«اَللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي».






اَللّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً ، وَالحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ الكَرِيمِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً، لاَ اِله إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لاَ شَيءَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُو حَيٌّ لاَيَمُوتُ وَلاَ يَفُوتُ أَبَداً بِيَدِهِ الخَيْرُ وَإِلَيهِ المَصِيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفَ وَتَكَرَّمْ وَتَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمُ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ اللّهُ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ ، رَبِّ نَجِّنا مِنَ النَّارِ سَالِمِينَ غَانِمِينَ، فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ مَعَ عِبَادِكَ الصَّالحِيِنَ ، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالحِيِنَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً، ذَلِكَ الفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفْى بِاللّهِ عَلِيماً ، لاَ إِلـهَ إلاَّ اللّهُ حَقّاً حَقّاً، لاَ إِلـهَ إلاَّ اللّهُ وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إيَّاهُ ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ.
نزديك مروه اين آيه خوانده مى شود:
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ )



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ، لاَ إِلـه الاَّ اللَّهُ الوَاحِدُ الأَحَدُ، الفَرْدُ الصَّمْدُ، الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً، اَللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ: (اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، دَعَوْنَاكَ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا كَمَا أَمَرْتَنَا إِنَّكَ لاَتُخْلِفُ المِيعَادَ، رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلاِْيِمَانِ أَنْ آمِنُو بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا،رَبَّنَا فَاغْفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرَ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَاوَعَدْتَنَا عَلى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ، رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِليْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيِمَانِ، وَلا تَجْعَلْ فِي قُلوبِنَا غِلاَّ لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمُ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ،إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الاَْعَزُّ الأَكْرَمُ.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ، رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ الخَيْرَ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ، وَأَستَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْئَلُكَ رَحْمَتَكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ،إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الاَْعَزُّ الأَكْرَمُ، رَبِّ زِدْنِي عِلْماً وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ. اَللَّهُمَّ عَافِني فِي سَمْعِي وَبَصَرِي، لاَإلَـهَ إَلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَالِمِينَ، اَللَّهُمَّ إِنَي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ وَالفَقْرِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوَبتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ اُحْصِي ثَنَاءَ عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ حَتّى تَرْضى.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلَكَ مِنْ خَيرِ مَاتَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ مَاتَعْلَمُ، إِنَّكَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهُ الصَّادِقُ الوَعْدُ الأَمِينُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلَكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلاِْسْلاَمِ أَنْ لاَتُنْزِعَهُ مِنِّي حَتّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهِ وَأَنَا مُسْلِمٌ، اَللَّهُمَّ اجْعَل فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، اَللَّهُمَّ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْري وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الأَمْرِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَايَلِجُ فِي اللَّيْلِ وَمِنْ شرِّ مايَلِجُ فِي النَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ مَاتَهَبُ بِهِ الرِّيَاحُ، يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، سُبْحَانَكَ مَاعَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبادَتِكَ يَا اَللّهُ، سُبْحَانَكَ مَاذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَااَللَّهُ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكرَّمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمْ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنتَ اللَّهُ الاَْعَزُّ الاَْكْرَمْ.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ، سُبْحَانَكَ ماشَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَااَللَّهُ، سُبْحانَكَ مَاأَعْلى شَأْنَكَ يَا اَللَّهُ، اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الاِْيمَانَ، وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا،وَكَرّه إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَاشِدِينَ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَم، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ الاَْعَزُّ الاَْكْرَمُ، اَللَّهُمَّ قِنْي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، اَللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالهُدى، وَنَقِّنِي بِالتَّقْوَى، وَأغْفِرْ لِي فِي الاْخِرَة وَالاُْولى، اَللَّهُمَّ أَبْسِطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِك وَرِزْقِكَ، اَللَّهُمْ إِنِّي أَسْئَلُكَ النَّعِيمَ المُقِيمَ الَّذِي يَحُولُ وَلاَ يَزُولُ أَبَداً،اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وفِي لِسَانِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وَعَظَّمْ لِي نُوراً.
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ، لاَإِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الاَْحْزابَ وَحْدَهُ، لاَ إِلَـهَ إلاَّ اللَّهُ وَلاَ نَعْبَدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أسْئَلُكَ الهُدى وَالتُّقى وَالعِفَافَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيراً مِمَّا تَقُولُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ رِضَاكَ وَالجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارَ وَمَا يُقرِّبْنِيِ إِلَيْها مِنْ قَوْل وَفِعْل أَوْ عَمَل، اَللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنَا، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنَا، وَفِي كَنَفِكَ وَإِنْعَامِكَ وَعَطائِكَ وَإِحْسَانِكَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، أَنتَ الاَْوَّلُ فَـلاَ قَبْلَكَ شَيءٌ، وَالاْخِرُ فَـلاَ بَعْدَكَ شَيءٌ، وَالظَّاهِرُ فَـلاَ شَيءَ فَوْقَكَ، وَالبْاطِنُ فَـلاَ شَيءَ دُونَكَ، نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَلْسِ وَالكَسَلِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَفِتَنَةِ الغِنى، وَنَسئَلُكَ الْفُوْزَ بِالْجَنَّةِ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَم، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الاَْعَزُّ الاَْكْرَمُ.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ الإِيمانَ، وَزَيِّنْهُ فِي قَلْبِي، وَكَرِّهْ إِلَيَّ الْكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الرَّاشِدِينَ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمْ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مَالاَ نَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الاَْعَزُّ الاَْكْرَمُ، اَللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالخَيْرَاتِ آجَالَنْا، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ آمَالَنَا وَسَهِّلْ لِبُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلَنَا، وَحَسِّنْ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ أَعْمَالَنَا،يَامُنْقِذَ الْغَرْقَى، يَا مُنْجِيَ الهَلْكى، يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوى، يَامُنْتَهى كُلِّ شَكْوى، يَا قَدِيمَ الإِحْسَانِ، يَادَائِمَ المَعرُوفِ، يَامَنْ لاَغِنى بِشَيء عَنْهُ، وَلاَبُدَّ لِكُلِّ شَيء مِنْهُ، يَامَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيء عَلَيْهِ، وَمَصِيرُ كُلِّ شَيء إِلَيْهِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَااَعْطَيْتَنَا ،وَمِنْ شَرِّ مَامَنَعْتَنَا، اَللَّهُمَّ تَوَفّنَا مُسْلِمِينَ، وَاَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِينَ، رَبِّ يَسِّرْ وَلاَ تُعَسِّرْ،رَبِّ أَتْمِمْ بِالخَيْرِ.
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).



1. آداب زيارت.
2. زيارت رسول خدا(صلى الله عليه وآله).
3. زيارت حضرت فاطمه زهرا(عليها السلام).
4. زيارت ائمّه بقيع(عليهم السلام) (امام حسن مجتبى، امام زين العابدين، امام محمد باقر، امام صادق(عليهم السلام)).
5. زيارت جامعه كبيره.
6. زيارت امين الله.
7. دعاى عالية المضامين.
8. زيارت حضرت حمزه عموى رسول خدا(صلى الله عليه وآله) در اُحُد.
9. زيارت وداع.
10. دعاى امام حسين(عليه السلام) در روز عرفه.
11. دعاى كميل.



مستحب است شخصى كه به حج مشرّف مى شود، براى زيارت حضرت رسول(صلى الله عليه وآله) و حضرت زهرا(عليها السلام) و ائمه بقيع(عليهم السلام) و ساير مشاهد مشرّفه، به مدينه منوّره مشرّف شود.
از حضرت على(عليه السلام) نقل شده كه: «زيارت بيت الله الحرام را به زيارت رسول خدا(صلى الله عليه وآله) و زيارت قبورى كه خداوند حقّ آنها و زيارت آنها را بر شما لازم نموده تمام كنيد، به زيارت آن حضرت امر شده ايد و ترك آن جفاست».[11]



نخستين شرط زيارت «ادب» است و ادب هم در سايه معرفت و محبّت پديد مى آيد. خود را در محضر رسول اللّه(صلى الله عليه وآله)ديدن، و در برابر قبور پاك امامان ايستادن، هم آداب ظاهرى دارد، هم آداب باطنى. در اين جا به برخى از آن آداب اشاره مى كنيم:
1. قبل از ورود به زيارتگاه، غسل كردن و با طهارت بودن و نيز مستحب است خواندن اين دعا هنگام غسل زيارت:
«بِسْم اللّه وَ باللّهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَطَهُوراً وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داء وَسُقْم وَآفَة وَعاهَة، اللَّهُمَّ طَهَّرْ بِهِ قَلْبى وَاشرَحْ بِه صَدِرى، وَسَهِّل لِى بِهِ اَمْرِى.
2. لباس هاى پاكيزه پوشيدن و عطر و بوى خوش استعمال كردن.
3. هنگام رفتن به زيارت، قدمهاى كوتاه برداشتن، با آرامش و وقار راه رفتن، با خضوع و خشوع آمدن، و ترك كلمات بيهوده.
4. هنگام رفتن به حرم و زيارت، زبان به تسبيح و حمد خدا گشودن و صلوات بر محمّد و آل او فرستادن.
5. بر درگاه حرم ايستادن و دعا خواندن، و اجازه ورود خواستن، و سعى در تحصيل رقّت قلب و خشوع دل نمودن، و مقام و عظمت صاحب قبر را تصوّر نمودن، و اينكه او ما را مى بيند، سخن ما را مى شنود، و سلام ما را پاسخ مى دهد.
6. در وقت داخل شدن، پاى راست را مقدّم داشتن، و هنگام خروج از حرم پاى چپ را، آن گونه كه در ورود و خروج مسجد مستحب است.
7. در برابر ضريح مطهّر ايستادن و زيارت نامه خواندن.
8. صاحب قبر را براى بر آمدن حاجت و رفع نياز نزد خداوند شفيع قرار دادن.
9. اگر عذرى و ضعفى ندارد، ايستادن هنگام خواندن زيارت.
10. خواندن دو ركعت نماز زيارت در حرم مطهر، و اگر زيارت ائمه معصومين(عليهم السلام) باشد بالاى سر بهتر است و پس از نماز، دعاهاى منقول را خواندن، و حاجت طلبيدن، و تلاوت قرآن با آرامش و ترتيل و طمأنينه و هديه كردن ثواب آن به روح مقدّس آن معصوم(عليه السلام).



پسنديده است زائر هنگامى كه خواست به حرم رسول خدا(صلى الله عليه وآله) يا يكى از مشاهد مشرّفه داخل شود، بگويد:
«اَللّهُمَّ اِنّى وَقَفْتُ عَلى باب مِنْ اَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ، وَ قَدْ مَنَعْتَ النّاسَ اَنْ يَدْخُلوُا اِلاّ بِاِذْنِهِ، فَقُلْتَ: «يا اَيُّهَا الَّذينَ امَنُوا لا تَدْخُلـُوا بُيُوتَ النَّبِّىِ اِلاّ اَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ»، اَللّهُمَّ اِنّى اَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صاحِبِ هذَا الْمَشْهَدِ الشَّريفِ فى غَيْبَتِهِ، كَما اَعْتَقِدُها فى حَضْرَتِهِ، وَ اَعْلَمُ اَنَّ رَسُولَكَ وَ خُلَفآئَكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اَحْيآءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ، يَرَوْنَ مَقامى وَ يَسْمَعُونَ كَلامى وَ يَرُدُّونَ سَلامى، وَ اَ نِّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعى كَلامَهُمْ، وَ فَتَحْتَ بابَ فَهْمى بِلَذيذِ مُناجاتِهِمْ، وَ اِنّى اَسْتَاذِنُكَ يا رَبِّ اَوَّلاً، وَ اَسْتَاْذِنُ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ ثانِياً، وَ اَسْتَاْذِنُ خَليفَتَكَ الاِْمامَ الْمَفْروُضَ عَلَىَّ طـاعَتُهُ فُلانَ بْنَ فُلان».[12]
و به جاى فلان بن فلان نام آن امامى را كه مى خواهد زيارت كند و همچنين نام مبارك پدرشان را ببرد مثلا اگر در زيارت امام حسين(عليه السلام) است، بگويد: «اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ(عليه السلام)» و اگر در زيارت امام رضا(عليه السلام) است، بگويد: «عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرَّضا(عليه السلام)» و هكذا، پس ادامه دهد:
«وَالْمَلائِكَةَ الْمُوَكَّلينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ ثالِثاً، ءَاَدْخُلُ يا رَسُولَ اللهِ، ءَاَدْخُلُ ياحُجَّةَ اللهِ، ءَاَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُقَرَّبينَ الْمُقيمينَ فى هذَا الْمَشْهَدِ، فَاْذَنْ لى يا مَوْلاىَ فى الدُّخُولِ اَفْضَلَ ما اَذِنْتَ لاَِحَد مِنْ اَوْلِيآئِكَ، فَاِنْ لَمْ اَكُنْ اَهْلاً لِذلِكَ فَاَنْتَ اَهْلٌ لِذلِكَ» پس عتبه مباركه را ببوسد و داخل شود و بگويد: «بِسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ وَ فى سَبيلِ اللهِ، وَ عَلى مِلَّةِ رَسوُلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لى وَارْحَمْنى، وَ تُبْ عَلَىَّ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ».



كيفيت زيارت حضرت رسول(صلى الله عليه وآله) چنين است كه چون شخص داخل مسجد آن حضرت شود، نزديك در بايستد و اذن دخول را بخواند و از درب جبرئيل وارد شود و پاى راست خود را در وقت دخول مقدم بدارد، پس صد مرتبه «اَللهُ اَكْبَرُ» بگويد، سپس دو ركعت نماز تحيّت مسجد بگذارد و به سمت حجره شريفه برود و آن جا بايستد و بگويد:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِىَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ، وَ اَقَمْتَ الصَّلوةَ، وَ اتَيْتَ الزَّكوةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى اَتيكَ الْيَقينُ، فَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ».
پس نزد ستون پيش كه در جانب راست قبر است و رو به قبله بايستد، به صورتى كه دوش چپ او به جانب قبر باشد و دوش راست به جانب منبر، كه آن موضع رسول خدا(صلى الله عليه وآله) است، و بگويد:
«اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَ اَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَ نَصَحْتَ لاُِمَّتِكَ، وَ جاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ، وَ عَبَدْتَ اللهَ حَتّى اَتيكَ الْيَقينُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَ اَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ، وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ، وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكافِرينَ، فَبَلَّغَ اللهُ بِكَ اَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذىِ اِسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَ اَنْبِيآئِكَ الْمُرْسَلينَ وَ عِبادِكَ الصّالِحينَ، وَ اَهْلِ السَّمواتِ وَالاَْرَضينَ، وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْ خِرينَ، عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ اَمينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبيبِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ خآصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اَللّهُمَّ اَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ، وَ اتِهِ الْوَسيلَةَ مِنَ الْجَّنَةِ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَْوَّلُونَ وَالاْ خِرُونَ، اَللّهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ: «وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جآؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً»، وَ اِنّى اَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِرًا تآئِباً مِنْ ذُنُوبى، وَ اِنّى اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَى اللهِ رَبّى وَ رَبِّكَ لِيَغْفِرَ لى ذُنُوبى».
و اگر حاجتى داشته باشد، قبر مطهّر را در قسمت پشت كتف خود قرار دهد و رو به قبله كند و دستها را به دعا بردارد و حاجت خود را بطلبد، كه سزاوار است كه برآورده شود اِنْ شاءَ اللهُ تَعالى.
سپس دو ركعت نماز زيارت خوانده، و ثواب آن را به پيامبر خدا(صلى الله عليه وآله) اهدا كند و بگويد:
«اللّهُمْ إنّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَك، وَحْدَك لاشريكَ لَكَ لإنَّ الصَّلاة وَالرُّكوعَ وَالسجُودَ لاتَكُونُ إلاّ لَكَ، لإنَّكَ أنَتَ اللّهُ الَّذِي لاإلهَ إلاَّ أنْتَ، اللَّهُم وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى سَيِّدي وَمَولايَ رَسُولِ اللّهَ9، فَتَقَبَّلْهُما مِنّي بِأحْسَنِ قَبُولِكَ، وَأجَرنِي عَلى ذلِكَ بَافْضَلِ أمَلي، وَرَجاءي فيكَ وَفي رَسُولِكَ، ياوَلِيَّ المُؤمنينَ».



حضرت زهرا(عليها السلام) نزد خداوند مقامى بس والا دارد، و در زيارت آن بانوى بزرگ و فداكار، پاداشى عظيم است. به نقل علاّمه مجلسى در مصباح الأنوار، حضرت فاطمه(عليها السلام) فرمود: پدرم به من فرمود: هر كه بر تو صلوات بفرستد، خداوند متعال او را بيامزرد، و در هر جاى از بهشت كه باشم، او را به من ملحق سازد.
جاى دقيق قبر آن حضرت، معلوم نيست. برخى مدفن او را در حرم پيامبر (بين قبر و منبر) مى دانند، برخى گفته اند در خانه خودش (كنار مرقد پيامبر) دفن شده، بعضى هم مدفن او را در بقيع و در كنار قبر ائمّه(عليهم السلام) مى دانند. و بهتر است كه در هر سه مكان، آن حضرت را زيارت كنى.
وقتى در هر يك از اين مواضع ايستادى، خطاب به آن معصومه مطهّره و پاره تن پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) كرده، و بـگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفِّىِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَمينِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ اَفْضَلِ اَنْبِيآءِ اللهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلائِكَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِّيَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا سِيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِىِّ اللهِ وَ خَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْفاضِلـَةُ الزَّكِيـَّةُ، اَلسـَّلامُ عـَلَيْكِ اَيَّتـُهَا الْحَوْرآءُ الاِْنْسِيَّةُ، اَلسـَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَعَلى بَعْلِكِ وَبَنِيكِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنَكِ، اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبَّكِ، وَاَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّهِ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللّهِ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَع رَسُولَ اللّهِ، لإِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ، وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنَبَيْهِ، كَما قَالَ عَلَيْهِ اَفْضَلُ سَـلامِ اللّهِ وَاَفْضَلُ صَلَواتِهِ، اُشْهِدُ اللّهَ وَرَسُولَهُ اَنِّي راض عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَمَّنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبرِّيءٌ مِمَّنْ تَبَرَّاْتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لَمِنْ عادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ، وَكَفْى بِاللّهِ شَهِيداً وَحَسِبياً وَجازِياً وَمُثِيباً».
سپس مى گويى:
«اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِاللّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَخَيْرِ الخَلْقِ اَجْمَعِينَ، وَصَلِّ عَلى وَصِيِّهِ عَلِيَّ بْنِ أبي طالبِ أمِيرِالمُؤمِنينَ، وَامامِ الْمُسْلِمِينَ، وَخَيْرِ الْوَصِيِّينَ، وَصَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى سَيِّديْ شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى زين العابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبِّيينَ، وَصَلِّ عَلَى الصّادِقِ عَنِ اللّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، وصَلِّ عَلى كاظِمِ الغَيْظِ فِي اللّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر، وَصَلِّ عَلَى الرِّضا عَلِيِّ بْنِ مُوسى، وَصَلِّ عَلَى التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ، وَصَلِّ عَلَى النَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، وَصَلِّ عَلَى الزَّكِيِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَلِّ عَلَى الحُجَّةِ القائِمِ بن الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ، اَللّهُمَّ اَحْي بِهِ الْعَدْلَ، وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَزَيِّنْ بِبَقاءِهِ الأَرْضَ، وَأَظْهِرْ به دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيَّكَ، حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيء مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ اَحَد مِنَ الخَلْقِ، وَاجْعلْنا مِنْ اَشْياعِهِ وَاَتْباعِهِ، وَالْمَقْبُولِينَ فِي زُمْرَةِ اَوْلِياءِهِ، يا اَرْحَمَ الرّاحمِينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، اَلَّذِينَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً».
سپس دو ركعت نماز بگزار، و ثواب آن را به روح منوّر حضرت زهرا(عليها السلام) هديه كن، آن گاه اين دعا را بخوان :
«اَللّهُمَّ اِنّي اَتَوَجِّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّنا مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ، وَبِاَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ، عَلَيْهِمْ، وَاَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لايَعْلَمُ كُنْهَهُ سِواكَ، وَأَسئَلُكَ بِحَقٍّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ، وَبِاَسْماءِكَ الْحُسْنَى الَّتِي اَمَرْتَنِي اَنْ اَدْعُوَكَ بِها، وَأَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذي اَمَرْتَ بِهِ اِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّـلامُ، اَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَآجابَتْهُ، وَبِاسِمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنّارِ كُونِي بَرْداً وَسَـلاماً عَلى اِبْراهِيمَ، فَكـانَتْ بَرْداً وَسَـلاماً، وَبِاَحَبِّ الأَسْماءِ إلَيكَ وَاَشْرَفِها وَاَعْظَمِها لَدَيْكَ، وَاَسْرَعِها إجابةً وَاَنْجَحِها طَلَبَةً، وَبِما اَنْتَ اَهْلُهُ وَمُستَحِقُّةُ وَمُسْتَوْجِبُهُ، وَاَتَوسَّلُ إلَيكَ وَاَرْغَبُ اِلَيكَ، وَاَتضَرَّعُ واُلِحُّ عَلَيْكَ، وَاَسئَلُكَ بِكُتُبكَ الَّتِي اَنْزَلْتَها عَلى اَنْبِياءِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، مِنَ التَّوْريةِ والإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالقُرآنِ الْعَظِيم، فَانَّ فِيهَا اسْمَكَ الأعْظَمَ، وَبِما فِيها مِنْ اَسْماءِكَ العُظمى، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، واَنْ تُفرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمٍّد وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِم وَعَنِّي، وَتَفْتَحَ اَبْوابَ السَّماءِ لِدُعائِي، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّييّنَ، وَتأذَنَ لِي فِي هذا اليَوْمِ وَفِي هذِهِ بِفَرَجِي وَاِعْطاءِ اَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا مَنْ لايَعْلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتَهُ إلاّ هُوَ، يا مَنْ سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَكَبَسَ الأَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ اَحْسَنَ الاَْسْماءِ، يامَنْ سَمّى نَفْسَهُ بِالاِسْمِ الَّذِي تُقْضى بِهِ حاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ، اَسْئَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ الإسْمِ، فَـلا شَفِيعَ اَقَوى لِي مِنْهُ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَقْضِيَ لِي حَوائِجِي، وَتُسْمِعَ بِمُحَمَّد وَعَليٍّ وَفاطمَةَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَعَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَمُحمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفرِ بْنِ مُحَمَّد، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَر وَعَلِيٍّ بْنِ مُوسى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، والْحَسَنِ بْنِ عَلَيٍّ والْحُجَّةِ المُنْتظَرِ لإذْنِكَ، صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إلَيكَ، وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ، وَلا تَرُدَّنِي خائباً، بِحَقِّ لا الـهَ إلاّ اَنْتَ».
و حوائج خود را بخواه، إن شاءاللّه برآورده مى شود.



چون خواستى اين بزرگواران را زيارت كنى، در اذن دخول بگو:
«يا مَوالِىَّ يا اَبْناءَ رَسُولِ اللهِ، عَبْدُكُمْ وَابْنُ اَمَتِكُمُ الذَّليلُ بَيْنَ اَيْديكُمْ، وَالْمُضْعَِفُ فى عُلُوِّ قَدْرِكُمْ، وَالْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ، جاءَكُمْ مُسْتَجيراً بِكُمْ، قاصِداً اِلى حَرَمِكُمْ، مُتَقَرِّباً اِلى مَقامِكُمْ، مُتَوَسِّلاً اِلَى اللهِ تَعالى بِكُمْ، ءَاَدْخُلُ يا مَوالِيَّ، ءَاَدْخُلُ يا اَوْلِيآءَ اللهِ، ءَاَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ، الْمُقيمينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ».
و بعد از خضوع و رقّت قلب داخل شو و پاى راست را مقدّم بدار و بگو:
«اَللهُ اَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِِ كَثيراً، وَ سُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَ اَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْماجِدِ الاَْحَدِ، الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ، الَّذى مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتي بِاِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ».
سپس نزديك قبور مقدّس ايشان برو، و پشت به قبله و رو به قبر ايشان كن، و بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ التَّقْوى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْحُجَجُ على اَهْلِ الدُّنْيا، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْقُوّامُ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الصَّفْوَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ النَّجْوى، اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَ نَصَحْتُمْ وَ صَبَرْتُمْ فى ذاتِ اللهِ، وَكُذِّبْتُمْ وَ اُسْيئَ اِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَ اَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَ اَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَ اَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَ اَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطـاعُوا، وَ اَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَ اَرْكانُ الاَْرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ، يَنْسَخُكُمْ مِنْ اَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّر، وَ يَنْقُلُكُمْ مِنْ اَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَ لَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الاَْهْوآءِ، طِبْتُمْ وَ طابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَكُمُ اللهُ لَنا، وَ طَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنّا عِنْدَهُ مُسَمّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، وَ هذا مَقامُ مَنْ اَسْرَفَ وَ اَخْطَاَ وَاسْتَكانَ وَ اَقَرَّ بِما جَنى، وَ رَجى بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وَ اَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لى شُفَعآءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ اِلَيْكُمْ اِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ اَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها، يا مَنْ هُوَ قآئِمٌ لا يَسْهُو، وَ دآئِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِكُلِّ شَيْء، لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني، وَ عَرَّفْتَنى بِما اَقَمْتَنى عَلَيْهِ، اِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ وَ جَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَ مالُوا اِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ اَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ اِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فى مَقامى هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَ لا تُخَيِّبْني فيـما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَ الِهِ الطّاهِرينَ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد».
پس دعا كن از براى خود به هر چه خواهى.
شيخ طوسى(رحمه الله) در تهذيب فرموده: بعد از آنْ هشت ركعت نماز زيارت بجا آور، يعنى از براى هر امامى دو ركعت.



الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ نَبِيِّ اللّه، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجةَ الْكُبْرى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا اَمِينَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللّه، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا صِراطَ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا لِسانَ حِكْمَةِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا ناصِرَ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْبَرُّ التَّقِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الأَمِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا العالِمُ بِالتَّنْزِيلِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْدِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْباهرُ الخَفِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَقُّ الحَقيِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مَولايَ يَا اَبا مُحَمَّد الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ.



الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْعابِديِنَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْمُتَهَجِّدِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا اِمامَ المَتَّقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْمُسْلِمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ النّاظِرينَ الْعارِفِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا وصِيَّ الوَصِيّينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا خازِنَ وَصايا الْمَرْسَليِنَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا ضَوْءَ المُسْتَوْحِشِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الْمُجَتَهِدينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سِراجَ المُرْتاضِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا ذَخِيرَةَ الْمُتعَبِّدينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِصْبَاحَ الْعالَمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الْعِلْمِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَكِينَةَ الْحِلْمِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مِيزانَ الْقِصاصِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الخلاصِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ النَّدى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا بَدْرَ الدُّجى، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاَْوّاهُ الحَلِيمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصّابِرُ الْحَكِيمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا رَئيسَ الْبَكّائِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مِصْباحَ المُؤمِنِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يَا مَولايَ يا أبا مُحَمَّد، اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّهِ وَابْنُ حُجَّتِهِ وَاَبُو حُجَجِهِ، وَابْنُ اَمِينِه وَابْنُ اُمَناءِهِ، وَاَنَّكَ ناصَحْتَ فِي عِبادَةِ رَبِّكَ، وَسارَعْتَ فِي مَرْضاتِه، وَخَيَّبْتَ اَعْداءهُ، وَسَرَرْتَ اَوْلِياءَهُ، اَشْهَدُ انَّكَ قَدْ عَبَدْتَ اللّهَ حَقَّ عِبادَتَهِ، وَاتَّقَيْتَهُ، حَقَّ تُقاتِهِ، وَاَطَعْتَهُ حَقَّ طاعَتِهِ، حَتّى اَتيكَ الْيَقِينُ، فعَلَيكَ يا مَوْلايَ يَابْنَ رَسُولِ اللّهِ اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ.



الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْباقِرُ بِعِلْمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفاحِصُ عَنْ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِحُكمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا القائِمُ بِقِسْطِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النّاصِحُ لِعِبادِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدّاعِي إلَى اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الدَّلِيلُ عَلَى اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَبْلُ الَمَتِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفَضْلُ المُبِينُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النُّورُ السّاطِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَدْرُ الْــلاّمِعُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الحَقُّ الاَبَلَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السِّراجُ الاَسْرَجُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّجْمُ الاَزْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الكَوْكَبُ الاَبْهَرُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعْضَلاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المَعْصُومُ مِنَ الزَّلاّتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الزَّكِيُّ فِي الْحَسَبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا القَصْرُ الَمَشِيدُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ اَجْمَعِينَ، اَشْهَدُ يا مَوْلاي اَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ صَدْعاً، وبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً، ونَثَرْتَهُ نَثْراً، لَمْ تَاْخُذْكَ فِي اللّهِ لَوْمَةُ لائِم، وَكُنْتَ لِدِينِ اللّهِ مُكاتِماً، وَقَضيْتَ ما كانَ عَلَيْكَ، وَاَخْرَجْتَ اَوْلِياءَكَ مِنْ وَلايَةِ غَيْرِ اللّهِ اِلى وِلايةِ اللّهِ، وَاَمَرْتَ بِطاعَةِ اللّهِ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللّهِ، حَتّى قَبَضَكَ اللّهُ اِلِى رِضْوانِهِ، وَذَهَبَ بِكَ اِلى دارِ كَرامَتِهِ، وَاِلى مَسَاكِنِ اَصْفِياءِهِ، وَمُـجاوَرَةِ اَوْلِياءِهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ.



الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الإمامُ الصّادِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَصِيُّ النّاطِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْفائِقُ الرّائِقُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّنامُ الاَعْظَمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّراطُ الاَقْوَمُ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِصْباحَ الظُّلُماتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا دافِعَ المُعْضِلاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مِفْتاحَ الخَيْراتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْبَرَكاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الحُجَجِ وَالدَّلالاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْبَراهِينَ الْواضِحاتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دِينِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا نَاشِرَ حُكْمِ اللّهِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا فاصِلَ الخِطاباتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا كاشِفَ الكُرُباتِ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا عَمِيدَ الصّادِقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا لِسانَ النّاطِقِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا خَلفَ الخائِفِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا زَعِيمَ الصّادِقِينَ الصّالِحِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الْمُضِيلِّينَ، الَسَّـلامُ عَلَيْكَ يا سَكَنَ الطّائِعِينَ، اَشْهَدُ يامَوْلايَ اَنَّكَ عَلَى الهُدى، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى، وَشَمْسُ الضُّحى، وَبَحْرُ الْمَدى، وَكَهْفُ الْوَرَى، وَالْمَثَلُ الاَْعْلى، صَلَّى اللّهُ عَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، والسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى العَبّاسِ عَمِّ رَسُولِ اللّهِ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ.
سپس براى هر امامى دو ركعت نماز مى خوانى.
به تصريح اكثر بزرگان بهترين زيارت براى ائمّه بقيع(عليهم السلام)همان زيارت جامعه كبيره است.



از حضرت امام على النّقى(عليه السلام) روايت شده است كه فرمود هرگاه خواستى يكى از ائمه را زيارت كنى چون به درگاه رسيدى بايست و شهادتين را بگو:
«اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ».
و با حال غسل باش و چون داخل حرم شدى و قبر را ديدى بايست و سى مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو، پس اندكى با آرامش دل و تن راه برو و گامها را نزديك يكديگر بگذار، سپس بايست و سى مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو. آن گاه نزديك قبر مطهّر برو و چهل مرتبه «اَللهُ اكْبَر» بگو تا صد تكبير تمام شده باشد، پس بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَ مُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَ مَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَ خُزّانَ الْعِلْمِ، وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَ اُصُولَ الْكَرَمِ، وَ قادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِيآءَ النِّعَمِ، وَ عَناصِرَ الاَْبْرارِ وَ دَعآئِمَ الاَْخْيارِ، وَ ساسَةَ الْعِبادِ، وَ اَرْكانَ الْبِلادِ، وَ اَبْوابَ الاْيمانِ، وَ اُمَنآءَ الرَّحْمنِ، وَ سُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَ مَصابيحِ الدُّجى، وَ اَعْلامِ التُّقى، وَذَوِى النُّهى، وَ اُولِى الْحِجى، وَ كَهْفِ الْوَرى، وَ وَرَثَةِ الاَْنْبِيآءِ، وَالْمَثَلِ الاَْعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَ حُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَالاُْولى، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَ مَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ، وَ مَعادِنِ حِكْمَةِ اللهِ، وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللهِ، وَ حَمَلَةِ كِتابِ اللهِ، وَ اَوْصِيآءِ نَبِىِّ اللهِ، وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّـلامُ عَـلَى الـدُّعاةِ اِلَـى اللّهِ، وَالاَْدِلاّءِ عَلى مَرْضاتِ اللّهِ، وَالْمُسْتَقِرّينَ فى اَمْرِ اللهِ، وَالتّامّينَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالْمُخْلِصينَ فـى تَوْحيدِ اللهِ، وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللهِ وَ نَهْيِهِ، وَ عِبادِهِ الْمُكْرَمينَ، الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ الْحُماةِ، وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِى الاَْمْرِ، وَ بَقِيَّةِ اللهِ وَ خِيَرَتِهِ، وَ حِزْبِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ صِراطِهِ وَ نُورِهِ وَ بُرْهانِهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ الْمُرْتَضى، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْـمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقوُنَ الصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطيعُونَ لِلّهِ، الْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ، الْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ، الْفآئِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اِصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبيكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَ اَعَزَّكُمْ بِهُداهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَ اَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَ رَضِيَكُمْ خُلَفآءَ فى اَرْضِهِ، وَ حُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وَ اَنْصاراً لِدينِهِ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَ تَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَ اَرْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَ شُهَدآءَ عَلى خَلْقِهِ، وَ اَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَ مَناراً فى بِلادِهِ، وَ اَدِلاّءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهيراً، فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَ اَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَ اَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَ وَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَ اَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طـاعَتِهِ، وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَ دَعَوْتُمْ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَ بَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ، وَ صَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَكُمْ فى جَنْبِهِ، وَ اَقَمْتُمُ الصَّلوةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَ اَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ جاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَ بَيَّنْتُمْ فَرآئِضَهُ، وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ اَحْكامِهِ، وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَ صِرْتُمْ فى ذلِكَ مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضآءَ، وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى، فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ، وَاللاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ، وَ فيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ اِلَيْكُمْ، وَ اَنْتُمْ اَهْلُهُ، وَ مَعْدِنُهُ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَ اِيابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ، وَ حِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ، وَ فَصْلُ الْخِطـابِ عِنْدَكُمْ، وَ آياتُ اللهِ لَدَيْكُمْ، وَ عَزآئِمُهُ فيكُمْ، وَ نُورُهُ وَ بُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ، وَ اَمْرُهُ اِلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللهَ، وَ مَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللهَ، وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ، اَنْتُمُ ]السَّبيلُ الاْعْظَمُ و [الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَ شُهَدآءُ دارِ الْفَنآءِ، وَ شُفَعآءُ دارِ الْبَقآءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالاْيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الْمُحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتيكُمْ نَجى، وَ مَنْ لَمْ يَاْتِكُمْ هَلَكَ، اِلَى اللهِ تَدْعُونَ، وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ، وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ، وَ بِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَ اِلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ، سَعَدَ مَنْ والاكُمْ، وَ هَلَكَ مَنْ عاداكُمْ، وَ خابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ، وَ فازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَ اَمِنَ مَنْ لَجَاَ اِلَيْكُمْ، وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ، وَ هُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ، مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَاْويهُ، وَ مَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْويهُ، وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ، وَ مَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فى اَسْفَلِ دَرَك مِنَ الْجَحيمِ، اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى، وَ جار لَكُمْ فيما بَقِىَ، وَ اَنَّ اَرْواحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طينَتَكُمْ واحِدَةٌ، طابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْض، خَلَقَكُمُ اللهُ اَنْواراً، فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ، حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلَواتَنا عَلَيْكُمْ وَ ما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَُلْقِنا، وَ طَهارَةً لاَِنْفُسِنا، وَ تَزْكِيَةً لَنا، وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَ مَعْرُوفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، فَبَلَغَ اللهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَ اَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ، وَ اَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ، وَ لا يَفُوقُهُ فآئِقٌ، وَ لا يَسْبِقُهُ سابِقٌ، وَ لا يَطْمَعُ فى اِدْراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، وَ لا صِدّيقٌ وَ لا شَهيدٌ، وَ لا عالِمٌ وَ لا جاهِلٌ، وَ لا دَنِىٌّ وَ لا فاضِلٌ، وَ لا مُؤْمِنٌ صالِحٌ، وَ لا فِاجِرٌ طالِحٌ، وَ لا جَبّارٌ عَنيدٌ، وَ لا شَيْطانٌ مَريدٌ، وَ لا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ، اِلاّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِكُمْ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ، وَ كِبَرَ شَاْنِكُمْ، وَ تَمامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقاعِدِكُمْ، وَ ثَباتَ مَقامِكُمْ، وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ، وَ كَرامَتَكُمْ عَلَيْهِ، وَخاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ، وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ اَهْلى وَ مالى وَ اُسْرَتى، اُشْهِدُ اللهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِما آمَنْتُمْ بِهِ، كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَ بِما كَفَرْتُمْ بِهِ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَاْنِكُمْ وَ بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ، مُوال لَكُمْ وَ لاَِوْلِيآئِكُمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدآئِكُمْ وَ مُعاد لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ، مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ، مُطيعٌ لَكُمْ، عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زآئِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عآئِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ، وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ، وَ مُقَدِّمُكُمْ اَمامَ طَلِبَتى وَ حَوآئِجى وَ اِرادَتى فى كُلِّ اَحْوالى وَ اُمُورى، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلانِيَتِكُمْ وَ شاهِدِكُمْ وَ غآئِبِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَ مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ اِلَيْكُمْ، وَ مُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ، وَ قَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَرَاْيى لَكُمْ تَبَعٌ، وَ نُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يُحْيِىَ اللهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ، وَ يَرُدَّكُمْ فى اَيّامِهِ، وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ، وَ يُمَكِّنَكُمْ فى اَرْضِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ، وَتَوَلَّيْتُ آخِرَ كُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ، وَ بَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدآئِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَ حِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمْ، وَ الْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِِرْثِكُمْ، وَالشّآكّينَ فيكُمْ، وَالْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَكُمْ، وَكُلِّ مُطاع سِواكُمْ، وَ مِنَ الاَْئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ اِلَى النّارِ، فَثَبَّتَنِىَ اللهُ اَبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دينِكُمْ، وَ وَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ، وَ رَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ، وَ جَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمُ، التّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ، وَ جَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ، وَ يَسْلُكُ سَبيلَكُمْ، وَ يَهْتَدى بِهُديكُمْ، وَ يُحْشَرُ فى زُمْرَتِكُمْ، وَ يَكِرُّ فى رَجْعَتِكُمْ، وَ يُمَلَّكُ فى دَوْلَتِكُـمْ، وَ يُشَـرَّفُ فى عافِيَتِكُمْ، وَ يُمَكَّنُ فى اَيّامِكُمْ، وَ تَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى وَ اَهْلى وَ مالى، مَنْ اَرادَ اللهَ بَدَءَ بِكُمْ، وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ، مَوالِىَّ لا اُحْصـى ثَنآئَكُمْ، وَ لا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ، وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَ اَنْتُمْ نُورُ الاَْخْيارِ، وَ هُداةُ الاَْبْرارِ، وَ حُجَجُ الْجَبّارِبِكُمْ فَتَحَ اللهُ، وَ بِكُمْ يَخْتِمُ، وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِهِ، وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ، وَ عِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ، وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ وَ اِلى جَدِّكُمْ».
و اگر زيارت اميرالمؤمنين على(عليه السلام) باشد به جاى: «وَ اِلى جَدِّكُمْ» بگو:
«وَ اِلى اَخيكَ، بُعِثَ الرُّوحُ الاَْمينُ، آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَاْطَاَ كُلُّ شَريف لِشَرَفِكُمْ، وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّر لِطـاعَتِكُمْ، وَ خَضَعَ كُلُّ جَبّار لِفَضْلِكُمْ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَىْء لَكُمْ، وَ اَشْرَقَتِ الاَْرْضُ بِنُورِكُمْ، وَ فازَ الْفآئِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ، وَ عَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَ نَفسى وَ اَهْلى وَ مالى، ذِكْرُكُمْ فِى الذّاكِرينَ، وَ اَسْمآؤُكُمْ فِى الاَْسْمآءِ، وَ اَجْسادُكُمْ فِى الاَْجْسادِ، وَ اَرْواحُكُمْ فِى اْلأَرْواحِ، وَ اَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَ آثارُكُمْ فِى الاْثارِ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ، فَما اَحْلى اَسْمآئَكُمْ، وَ اَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ، وَ اَعْظَمَ شَاْنَكُمْ، وَ اَجَلَّ خَطَرَكُمْ، وَ اَوْفى عَهْدَكُمْ، وَ اَصْدَقَ وَعْدَكُمْ، كَلامُكُمْ نُورٌ، وَ اَمْرُكُمْ رُشْدٌ، وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى، وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَ عادَتُكُمُ الاِْحْسانُ، وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَ شَاْنُكُمُ الْحَقُّ، وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ، وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ، اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَ اَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَاْويهُ وَ مُنْتَهاهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى، كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ، وَ اُحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ، وَ بِكُمْ اَخْرَجَنَا اللهُ مِنَ الذُّلِّ، وَ فَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ، وَ اَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَ مِنَ النّارِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا، وَ اَصْلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا، وَ بِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ، وَالْمَقامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ، وَالشَّاْنُ الْكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ، سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، يا وَلِىَّ اللهِ، اِنَّ بَيـْنى وَ بيْـنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُـوباً لا يَاْتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ، وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ، وَ قَرَنَ طـاعَتَكُمْ بِطـاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى، وَ كُنْتُمْ شُفَعآئى، فَاِنّى لَكُمْ مُطيعٌ، مَنْ اَطـاعَكُمْ فَقَدْ اَطـاعَ اللهَ، وَ مَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، اَللّهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعآءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّد وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الاَْخْيارِ الاَْئِمَّةِ الاَْبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعآئى، فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفى زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْـمَ الْوَكيلُ».



زيارت امين الله، در نهايت اعتبار است و بايد در همه روضات مقدّسه بر خواندن آن اهتمام شود.
كيفيت زيارت امين الله چنان است كه روايت شده امام زين العابدين(عليه السلام) به زيارت اميرالمؤمنين(عليه السلام) آمد و نزد قبر آن حضرت ايستاد و گريست و فرمود:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ فى اَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَميرَالْمُؤْمِنينَ،[13] اَشْهَدُ اَنَّكَ جاهَدْتَ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّى دَعاكَ اللهُ اِلى جِوارِهِ، فَقَبَضَكَ اِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَاَ لْزَمَ اَعْدائَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مالَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسى مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، راضِيَةً بِقَضآئِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعآئِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيآئِكَ، مَحْبُوبَةً فى اَرْضِكَ وَسَمآئِكَ، صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمآئِكَ، ذاكِرَةً لِسَوابِـغِ آلآئِكَ، مُشْتاقَةً اِلى فَرْحَةِ لِقآئِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزآئِكَ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيآئِكَ، مُفارِقَةً لاَِخْلاقِ اَعْدائِكَ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنآئِكَ».
پس پهلوى روى مبارك خود را بر قبر گذاشت و فرمود:
«اَللّهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتينَ اِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرّاغِبينَ اِلَيْكَ شارِعَةٌ، وَاَعْلامَ الْقاصِدينَ اِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَاَفْئِدَةَ الْعارِفينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَاَصْواتَ الدّاعينَ اِلَيْكَ صاعِدَةٌ، وَاَبْوابَ الاِْجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ اَنابَ اِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالاِْغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَالاِْعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَاَعْمالَ الْعامِلينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَاَرْزاقَكَ اِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ اِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنـُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوآئِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوآئِزَ السّآئِلينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوآئِدَ الْمُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُتْرَعَةٌ، اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعآئى، وَاقْبَلْ ثَنآئى، وَاجْمَعْ بَيْنى وَبَيْنَ اَوْلِيآئى، بِحَقِّ مُحَمَّد وَعَلِىّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، اِنَّكَ وَلِىُّ نَعْمآئى وَمُنْتَهى مُناىَ وَغايَةُ رَجائى فى مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ».



بعد از زيارت هر يك از ائمّه معصومين(عليهم السلام) از فرزندان اميرالمؤمنين(عليه السلام) خوانده مى شود:
«اَلّلهُمَّ إنّي زُرْتُ هذَا الاْمامَ مُقِرّاً بِإمامَتِهِ مُعْتَقِدَاً لِفَرضِ طاعَتِهِ فَقَصَدْتُ مَشْهْدَهُ بِذُنُوبي وَعُيُوبي وَمُوبِقاتِ آثامِي وَكَثْرَةِ سَيِّئَاتِي وَخَطايايَ وَما تَعِرْفُهُ مِنّي مُسْتَجيراً بِعَفِوكَ مُستَعيذاً بِحِلْمِكَ راجِياً رَحْمَتَكَ لاجِئاً إلى رُكْنِكَ عائِذاً بِرَأفَتِكَ مُسْتَشْفِعاً بِوَلِيِّكَ وَابْنِ أوَلِيائِكَ وَصَفيِّكَ وَأبْنِ أَصْفِيائِكَ وأَمِيِنِكَ وَابْنِ اُمَنائِكَ وخَليفَتِكَ وَابْنِ خُلَفائِكَ الَّذينَ جَعَلْتَهُمُ الوَسيلَةَ إلى رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ والذَّريعَةَ إلى رَأفَتِكَ وَغُفْرانِكَ اللّهُمَّ وَاَوَّلُ حاجَتِي إليْكَ أنْ تَغْفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي عَلى كَثْرتِهَا واَن تَعِصِمَني فيما بَقِىَ مِنْ عُمْري وَتُطَهِّرَ ديني مِمّا يُدَنِّسُهُ ويَشينُهُ وَيُزْري بِهِ وَتَحْمِيَهُ مِنَ الرَّيْبِ وَالشَّكِّ وَالفَسادِ وَالشِّرْكِ وتُثَبِّتَني عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسوُلِكَ وَذُرِّيَّتِهِ النُّجبَاءِ السُّعَدآءِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَرَحَمَتُكَ وَسَلامُكَ وَبَرَكاتُكَ وَتُحْيِيَني ما أحْيَيتَني عَلى طاعَتِهِم وَتُميتَني إذا أَمَتَّني عَلى طاعَتِهِم وَاَنْ لاتَمْحُوَ مِنْ قَلْبِي مَوَدَّتَهُمْ وَمَحَبَّتَهُمْ وَبُغْضَ أعْدأئِهمِ وَمُرافَقَةَ أوْلِيائِهِمْ وَبِرَّهُمْ وَأَسْألُكَ يارَبِّ أنْ تَقْبَلَ ذلِكَ مِنّي وَتُحِبَّبَ إلَيَّ عِبادَتَكَ وَالمُواظَبَةَ عَلَيها وَتُنَشِّطَني لَها وَتُبغِّضَ إلَىَّ مَعَاصِيَكَ وَمَحارِمَكَ وَتَدْفَعَني عَنْها وُتَجَنِّبني التَّقْصيرَ في صَلَواتي وَالاْستِهانَةَ بِها وَالتَّراخِيَ عَنْها وَتُوَفِقّني لِتَاْدِيَتِها كَما فَرَضْتَ وَأَمَرْتَ بِهِ عَلى سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ خُضُوعاً وَخُشُوعاً وَتَشْرَحَ صَدري لإيتاءِ الزَّكـوةِ وَإعْطاءِ الصَّدَقاتِ وَبذْلِ المَعُروُفِ وَالإحْسانِ إلى شيعَةِ آلِ مُحمَّد(عليهم السلام) وَمُواساتِهِمْ وَلا تَتَوَفّاني إلاَّ بَعْدَ أنْ تَرْزُقَني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَقبُوُرِ الأئِمِّةِ(عليهم السلام) وَأسألُكَ يارَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضاها وَنِيَّةً تَحْمَدُها وَعَمَلاً صالِحاً تَقْبَلُهُ وَاَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمنَي إذا تَوَفَّيْتَني وَتُهِّوِنَ عَليَّ سَكَراتِ الْمْوَتِ وَتَحشُرَني في زُمْرَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ صَلَواتُ اللّه عَلَيْهِ وَعلَيْهِمْ وَتُدْخِلَني الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَتَجْعَلَ دَمْعي غَزيراً في طاعَتِكَ وَعَبْرَتي جارِيَةً فيما يُقَرِّبُني مِنْكَ وَقلَبْي عَطُوفاً عَلى أوْلِيائِكَ وَتَصُونَني في هذهِ الدُّنْيا مِنَ الْعَاهاتِ وَالاْفاتِ وَالاَْمْراضِ الشَّديدَةِ والاْسْقامِ المُزْمِنَةِ وَجَميعِ أنْواعِ البَلاءِ وَالْحَوادِثِ وَتَصْرِفَ قَلْبي عَنِ الْحَرامِ وَتُبَغِّضَ إليَّ مَعاصِيَكَ وَتُحبِّبَ إليَّ الْحَلالَ وَتَفْتَحَ لي أبْوابَهُ وَتُثَبِّتَ نِيَّتي وَفِعْليّ عَلَيْهِ وَتَمُدَّ في عُمْرِي وَتُغِلْقَ أبْوابَ الْمِحَنِ عَنّي وَلا تَسْلُبنَي ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَلا تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّا أحْسَنْتَ بِهِ إليَّ وَلا تنْزِعَ مِنِّي النِعَّمَ الَّتي أنْعمَتَ بِها عَلَيَّ وَتَزيدَ فيما خَوَّلتَني وَتُضاعِفَهُ أضْعافاً مُضاعَفَةً وَتَرْزُقَني مالاً كَثيراً واسِعاً سائِغَاً هَنيئاً نامِياً وافِياً وَعِزّاً باقِياً كافِياً وَجاهاً عَريضاً مَنيعاً وَنِعْمَةً سابِغَةً عامَّةً وَتُغْنِيَني بِذلِكَ عَنِ الْمَطَالِبِ الْمُنَكَّدَةِ وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ وَتُخَلِّصَني مِنْها مُعـافاً فِي ديني وَنفَسي وَوَلَدي وَمـا أَعْطَيْتَني وَمَنَحْتَني وَتَحْفَظَ عَلَيَّ مالي وَجَميعَ ماخَوَّلتَني وَتقْبِضَ عَنّي أيْدِي الْجَبابِرَةِ وَتَرُدَّني إلى وَطَنيى وَتُبَلِغَّني نِهايَةَ أَمَلي في دُنْيايَ وَاخِرَتي وَتَجْعَلَ عاقِبَةَ أمْري مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَليمَةً وَتَجْعَلَني رَحيبَ الصَّدْرِ واسِعَ الحالِ حَسَنَ الْخُلْقِ بَعيداً مِنَ البُخْلِ وَالْمَنْعِ والنِّفاقِ وَالْكِذْبِ وَالْبَهْتِ وَقَوْلِ الزّوُرِ وَتُرْسِخَ فِي قَلْبي مَحَبَّةَ مُحمَّد والِ مُحَمّد وَشيعَتِهِمْ وَتَحْرَسنَي يارَبِّ فِي نَفْسِى وَأَهْلِي وَمالَي وَوَلَدي وَأهْل حُزانَتي وَإخْواني وَاَهْلِ مَوَدَّتي وَذُرِّيَّتي بِرَحْمتِكَ وَجُودِكَ الَلَّهُمَّ هذِه حاجاتي عِنْدَكَ وَقَدِ اسْتَكْثَرتُها لِلُؤمْى وَشُحّي وَهِيَ عِنْدَكَ صَغيرةٌ حَقيَرةٌ وَعَلَيْكَ سَهْلَةٌ يَسيَرةٌ فَأَسْأَلُكَ بِجاهِ مُحَمّد واَلِ مَحَمَّد عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ عِنْدَكَ وَبِحَقّهِمْ عَلَيْكَ وَبِما أَوْجَبْتَ لَهُمْ وَبِسائِرِ اَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاَصْفِيائِكَ وَأَوْلِيائِكَ المُخْلَصِينَ مِنْ عِبادِكَ وَبِاسْمِكَ الاَْعظَمِ الأَعْظَمِ لَمّا قَضَيُتَها كُلَّها وَاَسْعَفتَني بِها وَلَم تُخَيّبْ أَمَلي وَرَجائِي الَلّهُمَّ وَشَفِّعْ صاحِبَ هذَا القَبْرِ فيَّ يا سَيِّدي يا وَلِيّ اللَّهِ يا أمَينَ اللّهِ أسْألُكَ أنْ تَشْفَعَ لي إلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ في هِذهِ الْحاجاتِ كُلِّها بِحَقِّ أبائِكَ الطّاهِرينَ وَبِحَقَّ أَوْلادِكَ المُنتَجَبينَ فَإنَّ لَكَ عِنْدَ اللّهِ تَقَدَّسَتْ أَسْمائُهُ المَنِزْلَةَ الشَّريفَةَ وَالْمَرْتَبَةَ الْجَليلَةَ وَالـجاهَ العَريضَ الَلّهُمَّ لَوْ عَرَفْتُ مَنْ هُوَ أوْجَهُ عِنْدَكَ مِنْ هذَا الاْمامِ وَمِنْ ابآئِهِ وَاَبنائِهِ الطّاهِرينَ(عليهم السلام)وَالصَّلوةُ لَـجَعَلتَهُمْ شُفعآئي وَقَدَّمْتُهُم اَمامَ حاجَتي وَطَلِباتي هذِهِ فَاسْمَعْ مِنّي وَاسْتَجِبْ لي وَافْعَلْ بي ما أنْتَ أهْلُهُ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ وَما قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْئَلَتي وَعَجَزَتْ عَنْهُ قُوَّتى وَلَم تَبْلُغْهُ فِطنَتى مِنْ صالِحِ دِيني وَدُنْياىَ وَاخِرَتي فَامْنُنْ بِهِ عَلَيَّ وَاحْفَظْني وَاحْرُسْني وَهَبْ لي وَاغْفِرْ لي وَمَن أَرادَني بِسُوء أَوْ مَكْرُوه مِنْ شَيْطان مَريد اَوْ سُلْطان عَنيد أوْ مُخالف في دين أَوْ مُنازِع في دُنيا أوْ حاسِد عَلَيَّ نِعْمَةً أوْ ظالِم أوْ بَاغ فَاقْبِض عَنّي يَدَهُ وَاصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُ وَأشْغَلهُ عَنّي بْنَفسِهِ وَاكْفِني شَرَّهُ وَشَرَّ أتْباعِهِ وَشَياطينِهِ وَأَجِرْني مِنْ كُلِّ مايَضُرُّني وَيُجْحِفُ بي وَأَعْطِني جَميعَ الخَيْرِ كُلَّهِ مِمَّا أَعْلَمُ وَمِمّا لا أَعْلَمُ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَلِ مُحَمَّد وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلإخْواني وَأخَواتي وَاَعْمامي وَعَمّاتي وَاَخْوالي وَخالاتِي وَاَجدادي وَجَدّاتى وَاَولادِهِمْ وَذَراريهِمْ وَاَزواجي وَذُرِّيّاتي وَاَقرِبآئي وَاَصْدِقآئي وَجيراني وَاِخْواني فيكَ مِنْ اَهْلِ الشَّرْقِ وَالغَربِ وَلِجميعِ اَهْلِ مَوَدَّتي مِنَ الْمُؤمِنينَ وَالْمُؤمناتِ الأَحْيآء مِنهُمْ وَالأَمواتِ وَلِجميعِ مَنْ عَلَّمَني خَيراً أَوْ تَعَلَّمَ مِنّي عِلْماً اَللّهُمَّ اَشْرِكْهُمْ في صالِحِ دُعآئي وَزِيارَتي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَوَليِّكَ وَاَشْرِكْني في صالِحِ اَدْعِيَتِهمْ بِرَحْمَتِكَ ياأرَحَمَ الرَّاحِمينَ وَبَلِّغ وَلِيَّكَ مِنهُمُ السَّلامَ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ ورَحَمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ يا سَيِّدي يا مَوْلايَ يا «فُلانَ بن فُلان»[14] صَلَّى اللّهُ عَلَيكَ وَعَلى رُوحِكَ وبَدَنِكَ أنْتَ وَسيلَتي إلَى اللّهِ وَذَريعَتي إلَيْهِ وَلي حَقُّ مُوالاتِي وَتَاْميلي فَكُنْ شَفيعي إلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْوُقُوفِ عَلى قِصَّتي هذهِ وَصَرْفي عَنْ مَوْقِفي هذا بِالنُجّحِ بِما سَأَلْتُهُ كُلِّهِ بِرَحْمَتِهِ وقُدْرَتِهِ اَللّهُمَّ أَرْزُقنْي عَقلاً كامِلاً وَلُبّاً راجِحاً وَعِزّاً باقِياً وَقَلْباً زَكِيّاً وَعَمَلاً كَثيراً وَأَدَباً بارِعاً وَأجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي وَلا تَجْعَلهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».



مُستحب است زيارت حضرت حمزه(عليه السلام) و چون به زيارت آن حضرت رفتى نزد قبرش مى گويى:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللّهِ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الشُّهَدآءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَسَدَ اللّهِ وَاَسَدَ رَسُولِهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِى اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ، وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللّهِ، وَكُنْتَ فيما عِنْدَاللّهِ سُبْحانَهُ راغِباً، بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى، اَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً اِلى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيارَتِكَ، و مُتَقَرِّباً اِلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ بِذلِكَ، راغِباً اِلَيْكَ فِى الشَّفاعَةِ، اَبْتَغي بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نار اسْتَحَقَّها مِثْلِي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسي، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرِي، فَزِعاً اِلَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّي، اَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّة بَعيدَة، طالِباً فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَقَدْ اَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي، وَاَتَيْتُ ما اَسْخَطَ رَبّي، وَلَمْ اَجِدْ اَحَداً اَفْزَعُ اِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ اَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لِي شَفيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَحاجَتي، فَقَدْ سِرْتُ اِلَيْكَ مَحْزُوناً، وَاَتَيْتُكَ مَكْروُباً، وَسَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ باكِياً، وَصِرْتُ اِلَيْكَ مُفْرَداً، وَاَنْتَ مِمَّنْ اَمَرَنِىَ اللّهُ بِصِلَتِهِ، وَحَثَّني عَلى بِرِّهِ، وَدَلَّني عَلى فَضْلِهِ، وَهَدانِي لِحُبِّهِ، وَرَغَّبَنِي فِى الْوِفادَةِ اِلَيْهِ، وَاَلْهَمَني طَلَبَ الْحَوائِجِ عِنْدَهُ، اَنْتُمْ اَهْلُ بَيْت لا يَشْقى مَنْ تَوَلاّكُمْ، وَلا يَخيبُ مَنْ اَتاكُمْ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْويكُمْ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ».
پس رو به قبله مى كنى و دو ركعت نماز براى او هديه كن، و مى گويى:
«اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، اَللّهُمَّ اِنّى تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومي لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، لِيُجيرَني مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ فِى يَوْم تَكْثُرُ فيهِ الاَْصْواتُ، وَتَشْغَلُ كُلُّ نَفْس بِما قَدَّمَتْ، وَتُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَاِنْ تَرْحَمْنِي الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَىَّ وَلا حُزْنٌ، وَاِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَلا تُخَيِّبْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ، وَلا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ اِلَيْكَ ابْتِغآءَ مَرْضاتِكَ وَرَجآءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّي، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِرَاْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، وَما اَخافُ اَنْ تَظْلِمَني، وَلكِنْ اَخافُ سُوَّءَ الْحِسابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، فَبِهِما فُكَّنِي مِنَ النّارِ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيي، وَلا يَهوُنَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالى، وَلا تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتى، وَلا تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوائِجِي، يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوب وَمَحْزُون، وَيا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ اَلِ مُحَمَّد، وَانْظُرْ اِلَىَّ نَظْرَةً لا اَشْقى بَعْدَها اَبَداً، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَعَبْرَتِي وَانْفِرادِي، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ، وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطِيهِ اَحَدٌ سِواكَ، فَلا تَرُدَّ اَمَلى، اَللّهُمَّ اِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ وَجَزآءِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ، فَلا اَخيبَنَّ الْيَوْمَ، وَلا تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حاجَتي، وَلا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصِي وَوِفادَتِي، فَقَدْ اَنْفَدْتُ نَفَقَتِي، وَاَتْعَبْتُ بَدَني، وَقَطَعْتُ الْمَفازاتِ، وَخَلَّفْتُ الاْهْلَ وَالْمالَ وَما خَوَّلْتَنِي، وَآثَرْتُ ما عِنْدَكَ عَلى نَفْسِي، وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغآءَ مَرْضاتِكَ، فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلِي، وَبِرَاْفَتِكَ عَلى ذَنْبِي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، بِرَحْمَتِكَ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ».



هر گاه خواستى از مدينه بيرون آيى غُسل كن، و برو نزد قبر پيامبر(صلى الله عليه وآله)، و عمل كن آنچه را قبلاً انجام مى دادى، پس وداع كن آن حضرت را، و بگو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ، اَسْتَوْدِعُكَ اللهَ وَ اَسْتَرْعيكَ وَ اَقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ، آمَنْتُ بِاللهِ وَ بِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ، اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَاِنْ تَوَفَّيْتَنى قَبْلَ ذلِكَ فَاِنّى اَشْهَدُ فى مَماتى عَلى ما شَهِدْتُ عَلَيْهِ فى حَيوتى، اَنْ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ».



مرحوم شيخ طوسى و سيّد بن طاوس گفته اند كه چون خواستى ائمّه بقيع(عليهم السلام) را وداع كنى، بگـو:
«اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَ اَقْرَءُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، آمَنّا بِاِللهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِما جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اَللّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ».
پس دعا بسياركن، و از خدا سؤال كن كه بار ديـگر تو را به زيارت ايشان برگرداند، و اين آخرين عهد و زيارت تو نباشد.



بشر و بشير، فرزندان غالب، مى گويند در عرفه خدمت حضرت امام حسين(عليه السلام) بوديم، آن حضرت با اهل بيت و فرزندان و پيروانش از خيمه خارج شده، با نهايت تذلّل و خشوع، در دامنه كوه ايستاد و روى مبارك را به سوى كعبه گردانيد و دستها را برابر رُو برداشته، و اين دعا را خواندند:
«اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اَجْناسَ الْبَدائِعِ، وَاَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلايِـعُ، وَلا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ، جازى كُلِّ صانِع، وَرائِشُ كُلِّ قانع، وَراحِمُ كُلِّ ضارِع، وَمُنْزِلُ الْمَنافِعِ، وَالْكِتابِ الْجامِعِ بِالنُّورِ السّاطِعِ، وَ هُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، وَلِلْكُرُباتِ دافِعٌ، وَلِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، وَلِلْجَبابِرَةِ قامِعٌ، فَلا اِلهَ غَيْرُهُ وَلا شَىْءَ يَعْدِلُهُ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُاللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ، اَللّهُمَّ اِنّى اَرْغَبُ إِلَيْكَ، وَاَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ، مُقِرّاً بِاَنَّكَ رَبّى، وَ اِلَيْكَ مَرَدّى، اِبْتَدَاْتَنى بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ اَنْ اَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً، وَخَلَقْتَنى مِنَ التُّرابِ ثُمَّ اَسْكَنْتَنِى الاَْصْلابَ، آمِناً لِرَيْبِ الْمَنُونِ، وَاخْتِلافِ الدُّهُورِ وَالسِّنينَ، فَلَمْ اَزَلْ ظاعِناً مِنْ صُلْب اِلى رَحِم فى تَقادُم مِنَ الاَْيّامِ الْماضِيَةِ وَالْقُرُونِ الْخالِيَةِ، لَمْ تُخْرِجْنى لِرَاْفَتِكَ بى، وَلُطْفِكَ لى، وَاِحْسانِكَ اِلَىَّ فى دَوْلَةِ اَئِمَّةِ الْكُفْرِ، الَّذينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، لكِنَّكَ اَخْرَجْتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الْهُدَى الَّذى لَهُ يَسَّرْتَنى، وَفيهِ اَنْشَأْتَنى، وَمِنْ قَبْلِ ذلِكَ رَؤُفْتَ بى، بِجَميلِ صُنْعِكَ وَسَوابِـغِ نِعَمِكَ، فابْتَدَعْتَ خَلْقى مِنْ مَنِىّ يُمْنى، وَاَسْكَنْتَنى فى ظُلُمات ثَلاث، بَيْنَ لَحْم وَدَم وَجِلْد، لَمْ تُشْهِدْنى خَلْقى، وَلَمْ تَجْعَلْ اِلَىَّ شَيْئاً مِنْ اَمْرى، ثُمَّ اَخْرَجْتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الْهُدى اِلَى الدُّنْيا تآمّاً سَوِيّاً، وَحَفِظْتَنى فِى الْمَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً، وَرَزَقْتَنى مِنَ الْغِذآءِ لَبَناً مَرِيّاً، وَعَطَفْتَ عَلَىَّ قُلُوبَ الْحَواضِنِ، وَكَفَّلْتَنى الاُْمَّهاتِ الرَّواحِمَ، وَكَلاَْتَنى مِنْ طَوارِقِ الْجآنِّ، وَسَلَّمْتَنى مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقْصانِ، فَتَعالَيْتَ يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، حتّى اِذَا اسْتَهْلَلْتُ ناطِقاً بِالْكَلامِ، اَتْمَمْتَ عَلَىَّ سَوابغَ الاِْنْعامِ، وَرَبَّيْتَنى زائِداً فى كُلِّ عام، حَتّى إذَا اكْتَمَلَتْ فِطْرَتى، وَاعْتَدَلَتْ مِرَّتى، اَوْجَبْتَ عَلَىَّ حُجَتَّكَ بِاَنْ اَلْهَمْتَنى مَعْرِفَتَكَ، وَرَوَّعْتَنى بِعَجائِبِ حِكْمَتِكَ، وَاَيْقَظْتَنى لِما ذَرَاْتَ فى سَمآئِكَ وَاَرْضِكَ مِنْ بَدائِعِ خَلْقِكَ، وَنَبَّهْتَنى لِشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ، وَاَوجَبْتَ عَلَىَّ طاعَتَكَ وَعِبادَتَكَ، وَفَهَّمْتَنى ما جآءَتْ بِهِ رُسُلُكَ، وَيَسَّرْتَ لى تَقَبُّلَ مَرْضاتِكَ، وَمَنَنْتَ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ وَلُطْفِكَ، ثُمَّ اِذْ خَلَقْتَنى مِنْ خَيْرِ الثَّرى، لَمْ تَرْضَ لى يا اِلهى نِعْمَةً دُونَ اُخرى، وَرَزَقْتَنى مِنْ اَنواعِ الْمَعاشِ، وَصُنُوفِ الرِّياشِ، بِمَنِّكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ عَلَىَّ، وَاِحْسانِكَ الْقَديمِ اِلَىَّ، حَتّى اِذا اَتْمَمْتَ عَلَىَّ جَميعَ النِّعَمِ، وَصَرَفْتَ عَنّى كُلَّ النِّقَمِ، لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلى وَجُرْأَتى عَلَيْكَ اَنْ دَلَلْتَنى اِلى ما يُقَرِّبُنى اِلَيْكَ، وَوَفَّقْتَنى لِما يُزْلِفُنى لَدَيْكَ، فَاِنْ دَعَوْتُكَ اَجَبْتَنى وَاِنْ سَئَلْتُكَ اَعْطَيْتَنى، وَاِنْ اَطَعْتُكَ شَكَرْتَنى، وَاِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنى، كُلُّ ذلِكَ اِكْمالٌ لاَِنْعُمِكَ عَلَىَّ، وَاِحْسانِكَ اِلَىَّ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِئ مُعيد حَميد مَجيد، تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُكَ، وَعَظُمَتْ الاؤُكَ، فَأَىَُّ نِعَمِكَ يا اِلهى اُحْصى عَدَداً وَذِكْراً، أَمْ اَىُّ عَطـاياكَ أَقُومُ بِها شُكْراً، وَهِىَ يا رَبِّ اَكْثَرُ مِنْ اَنْ يُحْصِيَهَا الْعآدّوُنَ، أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنّى، اَللّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرّآءِ أَكْثَرُ مِمّا ظَهَرَ لى مِنَ الْعافِيَةِ وَالسَّرّآءِ، وَاَنـَا اَشْهَدُ يا اِلهى بِحَقيقَةِ ايمانى، وَعَقْدِ عَزَماتِ يَقينى، وَخالِصِ صَريحِ تَوْحيدى، وَباطِنِ مَكْنُونِ ضَميرى، وَعَلائِقِ مَجارى نُورِ بَصَرى، وَاَساريرِ صَفْحَةِ جَبينى، وَخُرْقِ مَسارِبِ نَفْسى، وَخَذاريفِ مارِنِ عِرْنينى، وَمَسارِبِ سِماخِ سَمْعى، وَما ضُمَّتْ وَاَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتاىَ، وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِسانى، وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمى وَفَكّى، وَمَنابِتِ اَضْراسى، وَمَساغِ مَطْعَمى وَمَشْرَبى، وَحِمالَةِ اُمِّ رَأْسى، وَبُلُوعِ فارِغِ حَبآئِلِ عُنُقى، وَمَا اشْتَمَلَ عَليْهِ تامُورُ صَدْرى، وَحمائِلِ حَبْلِ وَتينى، وَنِياطِ حِجابِ قَلْبى، وَأَفْلاذِ حَواشى كَبِدى، وَما حَوَتْهُ شَراسيفُ اَضْلاعى، وَحِقاقُ مَفاصِلى، وَقَبضُ عَوامِلى، وَاَطرافُِ اَنامِلى، وَلَحْمى، وَدَمى، وَشَعْرى، وَبَشَرى، وَعَصَبى، وَقَصَبى، وَعِظامى، وَمُخّى، وَعُرُوقى، وَجَميعُِ جَوارِحى، وَمَا انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ اَيّامَ رِضاعى، وَما اَقلَّتِ الاَْرْضُ مِنّى، وَنَوْمى، وَيَقَظَتى، وَسُكُونى، وَحَرَكاتِ رُكُوعى وَسُجُودى، اَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الاَْعصارِ وَالاَْحْقابِ، لَوْ عُمِّرْتُها اَنْ أُؤَدِّىَ شُكْرَ واحِدَة مِنْ أَنْعُمِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ اِلاّ بِمَنِّكَ، الْمُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكْرُكَ اَبَداً جَديداً، وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً، اَجَلْ، وَلوْ حَرَصْتُ اَنـَا وَالْعآدُّونَ مِنْ اَنامِكَ أَنْ نُحْصِىَ مَدى اِنْعامِكَ سالِفِهِ وَ انِفِهِ ماحَصَرْناهُ عَدَداً، وَلا اَحْصَيناهُ اَمَداً، هَيْهاتَ أنّى ذلِكَ، وَاَنْتَ الْمُخْبِرُ فى كِتابِكَ النّاطِقِ، وَالنَّبَأِ الصّادِقِ، وَاِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها، صَدَقَ كِتابُكَ اللّهُمَّ وَاِنْبآؤُكَ، وَبَلَّغَتْ اَنْبِيآؤُكَ وَرُسُلُكَ ما اَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ، وَشَرَعْتَ لَهُمْ وَبِهِمْ مِنْ دينِكَ، غَيْرَ أَنّى يا اِلهى اَشْهَدُ بِجَُهْدى وَجِدّى، وَمَبْلَغِ طاعَتى وَ وُسْعى، وَأَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً، اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فى مُلْكِهِ فَيُضآدَُّهُ فيَما ابْتَدَعَ، وَلا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ، لَوْ كانَ فيهِما الِهَةٌ اِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا، سُبْحانَ اللهِ الْواحِدِ الاَْحَدِ الصَّمَدِ الَّذى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اَلْحَمْدُ للهِِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَنْبِيآئِهِ الْمُرْسَلينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَآلِهِ الطَّيِبينَ الطّاهِرينَ الْمُخلَصينَ وَسَلَّمَ».
پس آن حضرت شروع به سؤال كرد و به دعا كردن اهتمام نمود، در حالى كه اشك از ديدگان مباركش جارى بود، پس گفت:
«اَللّهُمَّ اجْعَلْنى اَخْشاكَ كَانّى اَراكَ، وَاَسْعِدْنى بِتَقويكَ، وَلا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْلى فى قَضآئِكَ، وَبارِكْ لى فى قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ، وَلا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى نَفْسى، وَالْيَقينَ فى قَلْبى، وَالاِْخْلاصَ فى عَمَلى، وَالنُّورَ فى بَصَرى، وَالْبَصيرَةَ فى دينى، وَمَتِّعْنى بِجَوارِحى، وَاجْعَلْ سَمْعى وَبَصَرى اَلْوارِثَيْنِ مِنّى، وَانْصُرْنى عَلى مَنْ ظَلَمَنى، وَاَرِنى فيهِ ثارى وَمَـأرِبى، وَاَقِرَّ بِذلِكَ عَيْنى، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتى، وَاسْتُرْ عَوْرَتى، وَاْغْفِرْ لى خَطيئَتى، وَاخْسَأْ شَيْطانى، وَفُكَّ رِهانى، وَاْجَعْلْ لى يا اِلهى الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الاْخِرَةِ وَالاُْوْلى، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بى، وَقَدْكُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً، رَبِّ بِما بَرَأْتَنْى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى، رَبِّ بِما اَنْشَأْتَنى فَاَحْسَنْتَ صُورَتى، رَبِّ بِما اَحْسَنْتَ اِلَىَّ وَفى نَفْسى عافَيْتَنى، رَبِّ بِما كَلاَْتَنى وَوَفَّقْتَنى، رَبِّ بِما اَنـَعْمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى، رَبِّ بِما اَوْلَيْتَنى وَمِنْ كُلِّ خَيْر اَعْطَيْتَنى، رَبِّ بِما اَطْعَمْتَنى وَسَقَيْتَنى، رَبِّ بِما اَغْنَيْتَنى وَاَقْنَيْتَنى، رَبِّ بِما اَعَنْتَنى وَاَعْزَزْتَنى، رَبِّ بِما اَلْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصّافى، وَيَسَّرْتَ لى مِنْ صُنْعِكَ الْكافى، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَاَعِنّى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالاَْيّامِ، وَنَجِّنى مِنْ اَهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الاْخِرَةِ، وَاكْفِنى شَرَّ ما يَعْمَلُ الظّالِمُونَ فِى الاَْرْضِ، اَللّهُمَّ ما اَخافُ فَاكْفِنى، وَما اَحْذَرُ فَقِنى، وَفى نَفْسى وَدينى فَاحْرُسْنى، وَفى سَفَرى فَاحْفَظْنى، وَفى اَهْلى وَمالى فَاخْلُفْنى، وَفيما رَزَقْتَنى فَبارِكْ لى وَفى نَفْسى فَذَلِّلْنى، وَفى اَعْيُنِ النّاسِ فَعَظِّمْنى، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ فَسَلِّمْنى، وَبِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى، وَبِسَريرَتى فَلا تُخْزِنى، وَبِعَمَلى فَلا تَبْتَلِنى، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى، وَاِلى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى، اِلهى اِلى مَنْ تَكِلُنى، اِلى قَريب فَيَقْطَعُنى، اَمْ اِلى بَعيد فَيَتَجَهَّمُنى، اَمْ اِلَى الْمُسْتَضْعَفينَ لى، وَاَنْتَ رَبّى وَمَليكُ اَمْرى، اَشْكُو اِلَيْكَ غُرْبَتى وَبُعْدَ دارى، وَهَوانى عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ اَمْرى، اِلهى فَلا تُحْلِلْ عَلَىَّ غَضَبَكَ، فَاِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا اُبالى، سُبْحانَكَ غَيْرَ اَنَّ عافِيَتَكَ اَوْسَعُ لى، فَاَسْئَلُكَ يا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اَشْرَقَتْ لَهُ الاَْرْضُ وَالسَّمواتُ، وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ، وَصَلُحَ بِهِ اَمْرُ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، اَنْ لا تُميتَنى عَلى غَضَبِكَ، وَلا تُنْزِلَ بى سَخَطَكَ، لَكَ الْعُتْبى لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى قَبْلَ ذلِك، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ، رَبَّ الْبَلَدِالْحَرامِ، وَالْمَشْعَرِالْحَرامِ، وَالْبَيْتِ الْعَتيقِ الَّذى اَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ، وَجَعَلْتَهُ لِلنّاسِ اَمْناً، يا مَنْ عَفا عَنْ عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ، يا مَنْ اَسْبَغَ النَّعْمآءَ بِفَضْلِهِ، يا مَنْ اَعْطَى الْجَزيلَ بِكَرَمِهِ، يا عُدَّتى فى شِدَّتى، يا صاحِبى فى وَحْدَتى، يا غِياثى فى كُرْبَتى، يا وَلِيّى فى نِعْمَتى، يا اِلـهى وَاِلـهَ آبائى اِبْراهيمَ وَاِسْماعيلَ وَاِسْحقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّد خاتِمِ النَّبِيّينَ وَ الِهِ الْمُنْتَجَبينَ، وَمُنْزِلَ التَّوريةِ وَالاِْ نْجيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ، وَمُنَزِّلَ كـهيعص وَطـه وَيس وَالْقُرآنِ الْحَكيمِ، اَنْتَ كَهْفى حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ فى سَعَتِها، وَتَضيقُ بِىَ الاَْرْضُ بِرُحْبِها، وَلَوْ لا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَاَنْتَ مُقيلُ عَثْرَتى، وَلَوْ لا سَتْرُكَ اِيّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، وَاَنْتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ عَلى اَعْدآئى، وَ لَوْ لا نَصْرُكَ اِيّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ، فَاَوْلِيآئُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلوُكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الاَْعْيُنِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ، وَ غَيْبَ ما تَاْتى بِهِ الاَْزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ اِلاّ هُوَ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ اِلاّ هُوَ، يا مَنْ لا يَعْلَمُهُ اِلاّ هُوَ، يا مَنْ كَبَسَ الاَْرْضَ عَلَى الْمآءِ، وَسَدَّ الْهَوآءَ بِالسَّمآءِ، يا مَنْ لَهُ اَكْرَمُ الاَْسْمآءِ، يا ذَاالْمَعْرُوفِ الَّذى لا يَنْقَطِعُ اَبَداً، يا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِى الْبَلَدِ الْقَفْرِ، وَمُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ، وَجاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً، يا رادَّهُ عَلى يَعْقُوبَ بَعْدَ اَنِ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظيمٌ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوى عَنْ اَيُّوبَ، وَمُمْسِكَ يَدَىْ اِبْراهيمَ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَفَنآءِ عُمُرِهِ، يا مَنِ اسْتَجابَ لِزَكَرِيّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيى، وَلَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحيداً، يا مَنْ اَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ، يا مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنى اِسْرآئيلَ فَاَنْجاهُمْ، وَجَعَلَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ مِنَ الْمُغْرَقينَ، يا مَنْ اَرْسَلَ الرِّياحَ مُبَشِّرات بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ، يا مَنْ لَمْ يَعْجَلْ عَلى مَنْ عَصاهُ مِنْ خَلْقِهِ، يا مَنِ اسْتَنْقَذَ السَّحَرَةَ مِنْ بَعْدِ طُولِ الْجُحُودِ، وَقَدْ غَدَوْا فى نِعْمَتِهِ يَاْكُلُونَ رِزْقَهُ وَيَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، وَقَدْ حآدُّوهُ وَنآدُّوهُ وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، يا اَللهُ يا اَللهُ يا بَدىُ، يا بَديعُ لا نِدَّلَكَ، يا دآئِماً لا نَفادَ لَكَ، يا حَيّاً حينَ لا حَىَّ، يا مُحْيِىَ الْمَوْتى، يا مَنْ هُوَ قآئِمٌ عَلى كُلِّ نَفْس بِما كَسَبَتْ، يا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرى فَلَمْ يَحْرِمْنى، وَعَظُمَتْ خَطيئَتى فَلَمْ يَفْضَحْنى، وَرَ انى عَلَى الْمَعاصى فَلَمْ يَشْهَرْنى، يا مَنْ حَفِظَنى فى صِغَرى، يا مَنْ رَزَقَنى فى كِبَرى، يا مَنْ اَياديهِ عِنْدى لا تُحْصى، وَنِعَمُهُ لا تُجازى، يا مَنْ عارَضَنى بِالْخَيْرِ وَالاِْحْسانِ وَعارَضْتُهُ بِالاِْسائَةِ وَالْعِصْيانِ، يا مَنْ هَدانى لِلاْيمانِ مِنْ قَبْلِ اَنْ اَعْرِفَ شُكْرَ الاِْمْتِنانِ، يا مَنْ دَعَوْتُهُ مَريضاً فَشَفانى، وَعُرْياناً فَكَسانى، وَجـائِعاً فَاَشْبَعَنى، وَعَطْشانَ فَاَرْوانى، وَذَليلاً فَاَعَزَّنى، وَجاهِلاً فَعَرَّفَنى، وَ وَحيداً فَكَثَّرَنى، وَغائِباً فَرَدَّنى، وَمُقِلاًّ فَاَغْنانى، وَمُنْتَصِراً فَنَصَرَنى، وَغَنِيّاً فَلَمْ يَسْلُبْنى، وَاَمْسَكْتُ عَنْ جَميعِ ذلِكَ فَابْتَدَاَنى، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ، يا مَنْ اَقالَ عَثْرَتى، وَنَفَّسَ كُرْبَتى، وَاَجابَ دَعْوَتى، وَسَتَرَ عَوْرَتى، وَغَفَرَ ذُنُوبى، وَبَلَّغَنى طَلِبَتى، وَنَصَرَنى عَلى عَدُوّى، وَاِنْ اَعُدَّ نِعَمَكَ وَمِنَنَكَ وَكَرائِمَ مِنَحِكَ لا اُحْصيها، يا مَوْلاىَ، اَنْتَ الَّذى مَنَنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَنْعَمْتَ، اَنْتَ الَّذى اَحْسَنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَجْمَلْتَ، اَنْتَ الَّذى اَفْضَلْتَ، اَنْتَ الَّذى اَكْمَلْتَ، اَنْتَ الَّذى رَزَقْتَ، اَنْتَ الَّذى وَفَّقْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعْطَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَغْنَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَقْنَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اوَيْتَ، اَنْتَ الَّذى كَفَيْتَ، اَنْتَ الَّذى هَدَيْتَ، اَنْتَ الَّذى عَصَمْتَ، اَنْتَ الَّذى سَتَرْتَ، اَنْتَ الَّذى غَفَرْتَ، اَنْتَ الَّذى اَقَلْتَ، اَنْتَ الَّذى مَكَّنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعْزَزْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعَنْتَ، اَنْتَ الَّذى عَضَدْتَ، اَنْتَ الَّذى اَيَّدْتَ، اَنْتَ الَّذى نَصَرْتَ، اَنْتَ الَّذى شَفَيْتَ، اَنْتَ الَّذى عافَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَكْرَمْتَ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ دآئِماً، وَلَكَ الشُّكْرُ واصِباً اَبَداً، ثُمَّ اَنـَا يا اِلهىَ الْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبى فَاغْفِرْها لى، اَنـَا الَّذى اَسَاْتُ، اَنـَا الَّذى اَخْطَاْتُ، اَنـَا الَّذى هَمَمْتُ، اَنـَا الَّذى جَهِلْتُ، اَنـَا الَّذى غَفَلْتُ، اَنـَا الَّذى سَهَوْتُ، اَنـَا الَّذِى اعْتَمَدْتُ، اَنـَا الَّذى تَعَمَّدْتُ، اَنـَا الَّذى وَعَدْتُ، وَاَنـَا الَّذى اَخْلَفْتُ، اَنـَا الَّذى نَكَثْتُ، اَنـَا الَّذى اَقْرَرْتُ، اَنـَا الَّذِى اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَعِنْدى، وَاَبوُءُ بِذُنُوبى فَاغْفِرْها لى، يا مَنْ لا تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبادِهِ، وهُوَ الَغَنِىُّ عَنْ طاعَتِهِمْ، وَالْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْهُمْ بِمَعُونَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ اِلـهى وَسَيِّدى، اِلـهى اَمَرْتَنى فَعَصَيْتُكَ، وَنَهَيْتَنى فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ، فَاَصْبَحْتُ لا ذا بَرآءَة لى فَاَعْتَذِرُ، وَلاذا قُوَّة فَاَنْتَصِرُ، فَبِأَىِّ شَىْء اَسْتَقْبِلُكَ يا مَوْلاىَ، اَبِسَمْعى اَمْ بِبَصَرى اَمْ بِلِسانى اَمْ بِيَدى اَمْ بِرِجْلى، اَلـَيْسَ كُلُّها نِعَمَكَ عِندى، وَبِكُلِّها عَصَيْتُكَ يا مَوْلاىَ، فَلَكَ الْحُجَّةُ وَالسَّبيلُ عَلَىَّ، يا مَنْ سَتَرَنى مِنَ الاْباءِ وَالاُْمَّهاتِ اَنْ يَزجُرُونى، وَمِنَ الْعَشائِرِ وَالاِْخْوانِ اَنْ يُعَيِّرُونى، وَمِنَ السَّلاطينِ اَنْ يُعاقِبُونى، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلاىَ عَلى مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّى اِذاً ما اَنْظَرُونى، وَلَرَفَضُونى وَقَطَعُونى، فَها اَنـَا ذا يا اِلـهى بَيْنَ يَدَيْكَ يا سَيِّدى خاضِعٌ ذَليلٌ حَصيرٌ حَقيرٌ، لا ذُو بَرآئَة فَاَعْتَذِرُ، وَلا ذُو قُوَّة فَاَنْتَصِرُ، وَلا حُجَّة فَاَحْتَجُّ بِها، وَلا قائِلٌ لَمْ اَجْتَرِحْ وَلَمْ اَعْمَلْ سُوءاً وَما عَسَى الْجُحُودَ، وَلَوْ جَحَدْتُ يا مَوْلاىَ يَنْفَعُنى، كَيْفَ وَاَنّى ذلِكَ، وَجَوارِحى كُلُّها شاهِدَةٌ عَلَىَّ بِما قَدْ عَمِلْتُ، وَعَلِمْتُ يَقيناً غَيْرَ ذى شَكٍّ اَنَّكَ سآئِلى مِنْ عَظايِمِ الاُْمُورِ، وَاَنَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذى لا تَجُورُ، وَعَدْلُكَ مُهْلِكى، وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبى، فَاِنْ تُعَذِّبْنى يا اِلـهى فَبِذُنُوبى بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَىَّ، وَاِنْ تَعْفُ عَنّى فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْخآئِفينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ، لا اِلهَ اِلاّاَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الرَّاجينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الرّاغِبينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ السّـآئِلينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ، لااِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ رَبّى وَرَبُّ ابآئِىَ الاَْوَّلينَ، اَللّهُمَّ هذا ثَنائى عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَاِخْلاصى لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً، وَاِقْرارى بِـالائِكَ مُعَدِّداً، وَاِنْ كُنْتُ مُقِرّاً اَنّى لَمْ اُحْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها اِلى حادِث، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنى بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنى وَبَرَاْتَنى مِنْ اَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الاِْغْنآءِ مِنَ الْفَقْرِ وَكَشْفِ الضُّرِّ وَ تَسْبيبِ الْيُسْرِ وَدَفْعِ الْعُسْرِ وَتَفريجِ الْكَرْبِ وَالْعافِيَةِ فِى الْبَدَنِ وَالسَّلامَةِ فِى الدّينِ، وَلَوْ رَفَدَنى عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ ما قَدَرْتُ وَلاهُمْ عَلى ذلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريم عَظيم رَحيم، لا تُحْصى الاؤُكَ، وَلا يُبْلَغُ ثَنآؤُكَ، وَلا تُكافى نَعْمآؤُكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَاَتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَاَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ، سُبْحانَكَ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ وَتَكْشِفُ السُّوءَ، وَتُغيثُ الْمَكْرُوبَ، وَتَشْفِى السَّقيمَ، وَتُغْنِى الْفَقيرَ، وَتَجْبُرُ الْكَسيرَ، وَتَرْحَمُ الصَّغيرَ، وَتُعينُ الْكَبيرَ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهيرٌ، وَلا فَوْقَكَ قَديرٌ، وَاَنْتَ الْعَلِىُّ الْكَبيرُ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الاَْسيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا عِصْمَةَ الْخآئِفِ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لا شَريكَ لَهُ وَلا وَزيرَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَاَعْطِنى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ، اَفْضَلَ ما اَعْطَيْتَ وَاَنـَلْتَ اَحَداً مِنْ عِبادِكَ مِنْ نِعْمَة تُوليها، وَ الاء تُجَدِّدُها، وَبَلِيَّة تَصْرِفُها، وَكُرْبَة تَكْشِفُها، وَدَعْوَة تَسْمَعُها، وَحَسَنَة تَتَقَبَّلُها، وَسَيِّئَة تَتَغَمَّدُها، اِنَّكَ لَطيفٌ بِما تَشآءُ خَبيرٌ، وَعَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَقْرَبُ مَنْ دُعِىَ، وَاَسْرَعُ مَنْ اَجابَ، وَاَكْرَمُ مَنْ عَفى، وَاَوْسَعُ مَنْ اَعْطى، وَاَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ، يا رَحمنَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَرحيمَهُما، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُولٌ وَلا سِواكَ مَاْمُولٌ، دَعَوْتُكَ فَاَجَبْتَنى، وَسَئَلْتُكَ فَاَعْطَيْتَنى، وَرَغِبْتُ اِلَيْكَ فَرَحِمْتَنى، وَوَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنى، وَفَزِعْتُ اِلَيْكَ فَكَفَيْتَنى، اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ، وَعَلى الِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَجْمَعينَ، وَتَمِّمْ لَنا نَعْمآئَكَ، وَهَنِّئْنا عَطآئَكَ، وَاكْتُبْنا لَكَ شاكِرينَ، وَلاِلائِكَ ذاكِرينَ، امينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّهُمَّ يا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ، وَعُصِىَ فَسَتَرَ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ، يا غايَةَ الطّالِبينَ الرّاغِبينَ، وَمُنْتَهى اَمَلِ الرّاجينَ، يا مَنْ اَحاطَ بِكُلِّ شَىْء عِلْماً، وَوَسِعَ الْمُسْتَقيلينَ، رَاْفَةً وَرَحْمَةً وَحِلْماً، اَللّهُمَّ اِنّا نَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ، الَّتى شَرَّفْتَها وَعَظَّمْتَها بِمُحَمَّد نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَاَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ، الْبَشيرِ النَّذيرِ، السِّراجِ الْمُنيرِ، الَّذى اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمينَ، وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ، اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، كَما مُحَمَّدٌ اَهْلٌ لِذلِكَ مِنْكَ يا عَظيمُ، فَصَـلِّ عَلَيْـهِ وَعَلى الِهِ الْمُنْتَجَبيـنَ الطَّيِّبيـنَ الطّاهِرينَ اَجْمَعينَ، وَتَغَمَّدْنا بِعَفْوِكَ عَنّا، فَاِلَيْكَ عَجَّتِ الاَْصْواتُ بِصُنُوفِ اللُّغاتِ، فَاجْعَلْ لَنَا اَللّهُمَّ فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْر تَقْسِمُهُ بَيْنَ عِبادِكَ، وَنُور تَهْدى بِهِ، وَرَحْمَة تَنْشُرُها، وَبَرَكَة تُنْزِلُها، وَعافِيَة تُجَلِّلُها، وَرِزْق تَبْسُطُهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اَقْلِبْنا فى هذَا الْوَقْتِ مُنْجِحينَ مُفْلِحينَ، مَبْرُورينَ غانِمينَ، وَلاتَجْعَلْنا مِنَ الْقانِطينَ، وَلا تُخْلِنا مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْرِمْنا ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومينَ، وَلا لِفَضْلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطآئِكَ قانِطينَ، وَلا تَرُدَّنا خائِبينَ، وَلا مِنْ بابِكَ مَطْرُودينَ، يا اَجْوَدَ الاَْجْوَدينَ، وَاَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ، اِلَيْكَ اَقْبَلْنا مُوقِنينَ، وَلِبَيْتِكَ الْحَرامِ امّينَ قاصِدينَ، فَاَعِنّا عَلى مَناسِكِنا، وَاَكْمِلْ لَنا حَجَّنا، وَاعْفُ عَنّا وَعافِنا، فَقَدْ مَدَدْنا اِلَيْكَ اَيْدِيَنا، فَهِىَ بِذِلَّةِ الاِْعْتِرافِ مَوْسُومَةٌ، اَللّهُمَّ فَاَعْطِنا فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ ما سَئَلْناكَ، وَاكْفِنا مَا اسْتَكْفَيْناكَ، فَلا كافِىَ لَنا سِواكَ، وَلا رَبَّ لَنا غَيْرُكَ، نافِذٌ فينا حُكْمُكَ، مُحيطٌ بِنا عِلْمُكَ، عَدْلٌ فينا قَضآؤُكَ، اِقْضِ لَنَا الْخَيْرَ، وَاجْعَلْنا مِنْ اَهْلِ الْخَيْرِ، اَللّهُمَّ اَوْجِبْ لَنا بِجُودِكَ عَظيمَ الاَْجْرِ، وَكَريمَ الذُّخْرِ وَدَوامَ الْيُسْرِ، وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا اَجْمَعينَ، وَلا تُهْلِكْنا مَعَ الْهالِكينَ، وَلا تَصْرِفْ عَنّا رَاْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْنا فى هذَا الْوَقْتِ مِمَّنْ سَئَلَكَ فَاَعْطَيْتَهُ، وَشَكَرَكَ فَزِدْتَهُ، وَتابَ اِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ، وَتَنَصَّلَ اِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّها فَغَفَرْتَها لَهُ، يا ذَاالْجَلالِ وَالاِْكْرامِ، اَللّهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدْنا، وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنا، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ، يا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ اِغْماضُ الْجُفُونِ، وَلا لَحْظُ الْعُيُونِ، وَلا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُونِ، وَلا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَراتُ الْقُلُوبِ، اَلا كُلُّ ذلِكَ قَدْ اَحْصاهُ عِلْمُكَ، وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ، سُبْحانَكَ وَتَعالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، تُسَبِّحُ لَكَ السَّمواتُ السَّبْعُ وَالاَْرَضُونَ وَمَنْ فيهِنَّ، وَاِنْ مِنْ شَىْء اِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَعُلُوُّ الْجَدِّ يا ذَاالْجَلالِ وَالاِْكْرامِ وَالْفَضْلِ وَالاِْنْعامِ، وَالاَْيادِى الْجِسامِ، وَاَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، اَللَّهُمَّ اَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ، وَعافِنى فى بَدَنى وَدينى، وَ امِنْ خَوْفى وَاَعْتِقْ رَقَبَتى مِنَ النّارِ، اَللّهُمَّ لا تَمْكُرْ بى، وَلا تَسْتَدْرِجْنى، وَلا تَخْدَعْنى، وَادْرَءْ عَنّى شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ».
پس سر و ديده خود را به سوى آسمان بلند كرد و از ديدگان مباركش مانند دو مشك اشك جارى بود. آن گاه به صداى بلند گفت:
«يا اَسْمَعَ السّامِعينَ، يا اَبْصَرَ النّاظِرينَ، وَيا اَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَيا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد السّادَةِ الْمَيامينِ، وَاَسْئَلُكَ اَللّهُمَّ حاجَتِىَ الَّتى اِنْ اَعْطَيْتَنيها لَمْ يَضُرَّنى ما مَنَعْتَنى، وَاِنْ مَنَعْتَنيها لَمْ يَنْفَعْنى ما اَعْطَيْتَنى، اَسْئَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النّارِ، لااِلهَ اِلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ يا رَبُِّ يا رَبُِّ».
پس مكرّر مى گفت «يا رَبِّ».



دعاى كميل از ادعيه معروف است و حضرت على(عليه السلام) آن را به كميل، كه از خواصّ اصحاب آن حضرت بوده است، تعليم فرموده است. اين دعا در شبهاى نيمه شعبان و در هر شب جمعه خوانده مى شود و آن دعاى شريف اين است:
«اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْء، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَىْء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَىْء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَىْء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى مَلاََتْ كُلَّ شَىْء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذى عَلا كُلَّ شَىْء، وَبِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَنآءِ كُلِّ شَىْء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتى مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَىْء، وَبِعِلْمِكَ الَّذى اَحاطَ بِكُلِّ شَىْء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اَضآءَ لَهُ كُلُّ شىْء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا اخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِـرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَحْبِسُ الدُّعآءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لى كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَاْتُها، اَللّهُمَّ اِنّى اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَاَسْئَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَنى مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَنى ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ سُؤالَ خاضع مُتَذَلِّل خاشع، اَنْ تُسامِحَنى وَتَرْحَمَنى وَتَجْعَلَنى بِقَِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَفى جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَاَسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ، وَعَلا مَكانُكَ، وَخَفِىَ مَكْرُكَ، وَظَهَرَ اَمْرُكَ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبى غافِراً، وَلا لِقَبائِحى ساتِراً، وَلا لِشَىْء مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ، ظَلَمْتُ نَفْسى، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلى، وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لى وَمَنِّكَ عَلَىَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ، وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ، وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَنآء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائى، وَاَفْرَطَ بى سُوءُ حالى، وَقَصُرَتْ بى اَعْمالى، وَقَعَدَتْ بى اَغْلالى، وَحَبَسَنى عَنْ نَفْعى بُعْدُ اَمَلى، وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسى بِجِنايَتِها، وَمِطالى يا سَيِّدى، فَاَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعآئى سُوءُ عَمَلى وَفِعالى، وَلا تَفْضَحْنى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْنى بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ فى خَلَواتى، مِنْ سُوءِ فِعْلى وَاِسآئَتى، وَدَوامِ تَفْريطى وَجَهالَتى، وَكَثْرَةِ شَهَواتى وَغَفْلَتى، وَ كُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لى فى كُلِّ الاَْحْوالِ رَؤُفاً، وَعَلَىَّ فى جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً، اِلـهى وَرَبّى مَنْ لى غَيْرُكَ اَسْئَلُهُ كَشْفَ ضُرّى، وَالنَّظَرَ فى اَمْرى، اِلـهى وَمَوْلاىَ اَجْرَيْتَ عَلَىَّ حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسى، وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّى، فَغَرَّنى بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضآءُ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ، وَلا حُجَّةَ لى فيما جَرى عَلَىَّ فيهِ قَضآؤُكَ، وَاَلْزَمَنى حُكْمُكَ وَبَلآؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهى بَعْدَ تَقْصيرى وَاِسْرافى عَلى نَفْسى، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّى، وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ فى اَمْرى، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرى، وَاِدْخالِكَ اِيّاىَ فى سَعَةِ رَحْمَتِكَ، اَللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرى، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّى، وَفُكَّنى مِنْ شَدِّ وَثاقى، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنى وَرِقَّةَ جِلْدى وَدِقَّةَ عَظْمى، يا مَنْ بَدَءَ خَلْقى وَذِكْرى وَتَرْبِيَتى وَبِرّى وَتَغْذِيَتى، هَبْنى لاِبـْتِدآءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بى، يا اِلـهى وَسَيِّدى وَرَبّى، اَتُراكَ مُعَذِّبى بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ، وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبى مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانى مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميرى مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافى وَدُعآئى، خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ، اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، اَوْ تُبْعِدَ مَنْ اَدْنَيْتَهُ، اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ، اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلآءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدى، وَاِلـهى وَمَوْلاىَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمآئِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طآئِعَةً، وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ، وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ، يا كَريمُ يا رَبِّ، وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفى عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها، وَما يَجْرى فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ، قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقآئُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ احْتِمالى لِبَلاءِ الاْخِرَةِ، وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَيَدُومُ مَقامُهُ، وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ، لاَِنَّهُ لا يَكُونُ اِلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـواتُ وَالاَْرْضُ، يا سَيِّدِى، فَكَيْفَ لى وَاَنـَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلـهى وَرَبّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ، لاَِىِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو، وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكى، لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدآئِكَ، وَجَمَعْتَ بَيْنى وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقْتَ بَيْنى وَبَيْنَ اَحِبّآئِكَ وَاَوْليآئِكَ فَهَبْنى يا اِلـهى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَرَبّى، صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْنى يا الهى، صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ، فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ، اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِى النّارِ وَرَجآئى عَفْوُكَ، فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ، اُقْسِمُ صادِقاً، لَئِنْ تَرَكْتَنى ناطِقاً لاََضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ، وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكآءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ امالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلـهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلـهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ، وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلاىَ، فَكَيْفَ يَبْقى فِى الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُوا ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْمَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ، اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ، اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فى عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها، هَيْهاتَ، ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ، وَلاَالْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِديكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً، وَما كانَ لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُكَ، اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَ اَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ، وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاِْنْعامِ مُتَكَرِّماً، اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلـهى وَسَيِّدى، فَاَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتى حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها، اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفى هذِهِ السّاعَةِ، كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ، اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ، الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّى، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارِحى، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرآئِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّى مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ، اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ، اَوْ بِرّ نَشَرْتَهُ، اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ، اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ، اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا اِلـهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى، يا عَليماً بِضُرّى وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمآئِكَ، اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتّى تَكُونَ اَعْمالى وَاَوْرادى كُلُّها وِرْداً واحِداً، وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدى، يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلى، يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالى، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحى، وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ فى خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِى الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ فى مَيادينِ السّابِقينَ، وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِى الْبارِزينَ، وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقينَ، وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَنى بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَنى فَكِدْهُ، وَاجْعَلْنى مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ اِلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لى بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَىَّ بِمَجْدِكَ، وَاحْفَظْنى بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبى بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَىَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْنى عَثْرَتى، وَاغْفِرْ زَلَّتى، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِـبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعآئِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يارَبِّ نَصَبْتُ وَجْهى، وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدى، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لى دُعآئى، وَبَلِّغْنى مُناىَ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجآئى، وَاكْفِنى شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدآئى، يا سَريعَ الرِّضا، اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ اِلاَّ الدُّعآءَ، فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشآءُ يا مَنِ اسْمُهُ دَوآءٌ، وَذِكْرُهُ شِفآءٌ، وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجآءُ وَسِلاحُهُ الْبُكآءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِى الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ الِهِ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً».


پاورقي

[11]. وسائل الشيعة، 14/324، أبواب المزار، باب 10/2.
[12]. در صورتى كه زيارت يكى از ائمه معصومين(عليهم السلام)باشد.
[13]. اگر اين زيارت براى غير حضرت على(عليه السلام) خوانده شود، «السلام عليك يا اميرالمؤمنين» در آن گفته نمى شود.
[14] به جاى فلان بن فلان، نام امام و پدر بزرگوارش(عليهما السلام) را مى آوريم .

كليه حقوق مادي و معنوي اين سايت متعلق به موسسه فرهنگي هنري فقه الثقلين مي باشد
نشاني: قم، خيابان شهيد محمد منتظري، كوچه 8، شماره 8 - تلفن: 7832802 - دورنگار: 7832803